الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

جبهة موحدة في غياب المشروع العربي

مؤتمر عبر الانترنت للمقاومه الايرانية و بمشاركة شخصيات عربية المستقبل العربي  – سعاد عزيز: لاغرو بإن المشروع الفکري ـ السياسي لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و الذي يزداد تغلغله و توسعه في دول المنطقة يوما بعد يوم، بات يشکل واحدا من أهم التحديات القائمة بوجه الامن القومي العربي و مصدر تهديد دائم و مستمر للسلام و الامن و الاستقرار في هذه البلدان، ولئن کانت هنالك جهودا مختلفة و متباينة من جانب دول المنطقة و العديد من القوى و الاحزاب و الشخصيات السياسية و الاجتماعية و الثقافية فيها، لکن هذه الجهود يعوزها التنسيق و التخطيط و التوجيه اللازم بما يحقق الهدف المراد منه.

من الواضح بإن الدول العربية و في ضوء التحديات و الاوضاع القائمة وبعد سلسلة الاحداث و التطورات المتباينة التي مرت بها خلال العقدين الماضيين، أکدت بأنه ليس هنالك من أي مشروع فکري ـ سياسي عربي في مواجهة التحديات و التهديدات المختلفة القائمة بوجه البلدان و الشعوب العربية، وإنها تعاني بسبب من ذلك و بقوة من المشروع الايراني الموجه على أسس و رکائز تعتمد على تهديد الامن الاجتماعي لهذه الدول و فتح ثغرات و منافذ فيها و خلق أکثر من جبهة داخلية مضادة وطابور خامس فيها، کما يحدث في لبنان و العراق و سوريا و اليمن و ماينتظر دول أخرى.

من الواضح جدا، بإن إصرار نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على التمسك بخيار التدخلات في بلدان المنطقة حتى بعد إعلان الاتفاق النووي و عزمها ليس على مواصلة ذلك فقط وانما أيضا مضاعفته کما جاءت في تصريحات القادة و المسٶولين الايرانيين و على رأسهم المرشد الاعلى للجمهورية علي خامنئي، يثبت ليس أهمية التدخلات وانما أيضا کونها تشکل أساس إستراتيجية طهران لتنفيذ مشروعها بإقامة دولة دينية مترامية لاطراف تخيم بظلالها على كافة دول المنطقة.

هذا المشروع الايراني الخطير الذي لايبدو إن دول المنطقة تأخذه لحد الان على محمل الجد اللازم و الکافي، صار واضحا بإنه لم يکن مجرد فرضية او تأويل أطلقته المقاومة الايرانية منذ أعوام طويلة، وانما باتت المنطقة تراه رويدا رويدا کأمر واقع يتوضح ملامحه و أبعاده عاما بعد عام، وإن وصول التحدي و التهديد لليمن و إسقاط عاصمته بواسطة الحوثيين و الانقلابيين الانتهازيين المدعومين و الموجهين من طهران، أثبت بإن الموقف قد صار بالغ الخطورة و حتى إن عملية عاصفة الحزم قد جاءت بعد إدراك و وعي دول المنطقة لهذه الخطورة و ضرورة التصدي له، غير إن الذي يجب أن نلاحظه و نتمعن فيه جيدا هو إنه ومع إحتدام المواجهة في اليمن ضد ‌ذراع طهران فيها، حتى فوجئت المنطقة بالکشف عن مخططات إرهابية تستهدف البحرين و الکويت و حتى السعودية، وهو ماأثبت بإن عملية عاصفة الحزم مع أهميتها و ضرورتها القصوى و دورها الکبير في توجيه ضربة موجعة للتطاول من جانب طهران على أمن و سلامة دول المنطقة، لکنها مع ذلك ليست کافية و تحتاج لجهد أکبر و أشمل و أوسع و الذي يتمثل بجبهة موحدة لدول المنطقة بمختلف قوها و أحزابها الى جانب المقاومة الايرانية ضد التطرف الديني و الارهاب، وإن هکذا جهد نوعي وفي غياب المشروع الفکري ـ السياسي العربي سوف يکون أفضل و أکثر خيار فاعلية و قوة في مواجهة المشروع الايراني التوسعي خصوصا فيما لو تمت دراسة مختلف التفاصيل المتعلقة بهذه الجبهة، وإن مسير الالف ميل يبدأ بخطوة واحدة.