الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانبعد الاتفاق: قمع و إنغلاق و ليس حرية و إعتدال

بعد الاتفاق: قمع و إنغلاق و ليس حرية و إعتدال

صورة لاعدامات في الشوارع في ايراندنيا الوطن – حسيب الصالحي:  دعوة المرشد الاعلى الايراني، خامنئي لدى إستقباله الرئيس روحاني و أعضاء حکومته إلى تشديد الرقابة من أجل صد توغل من وصفهم بـ”الأعداء”، معتبرا أن “المنتجات الثقافية المرئية أو المكتوبة التي تعارض مبادئنا يجب أن تمنع من دون أي مجاملة”، يأتي بعد تصريحاته السابقة التي شدد فيها على إستمرار التدخلات في دول المنطقة و الاصرار في التمسك بها، وهو مايٶکد بإن الذين يراهنون على حدوث تغييرات إيجابية من جانب نظام الجمهورية الاسلامية في إيران و يعتقدون بإن الاتفاق النووي سوف يساهم في إعداد و تأهيل هذا النظام کي يندمج أکثر في المجتمع الدولي، انما يعيشون في حالة من الوهم و أحلام اليقظة المفرطة.

طهران التي ذهبت مضطرة و مجبرة الى طاولة المفاوضات و لم يکن أمامها من خيار سوى الاستمرار حتى الاتفاق النهائي، لکنها في نفس الوقت عملت کل مابوسعها من أجل أن لاتضع کل تفاحاتها في سلة الدول الکبرى، بمعنى إنها ذهبت للمفاوضات الاتفاق کتکتيك يخدم إستراتيجية، أي إنها إستفادت من المفاوضات و الاتفاق لدرء أخطار و تهديدات آنية کانت محدقة بها داخليا و خارجيا مع ملاحظة إن التهديدات الداخلية کانت الاقوى و الاکثر خطورة عليها، ولذلك فإنها ومن أجل إمتصاص هذه الاخطار و التهديدات و درءها إستمرت في المفاوضات و قبلت بالاتفاق على مضض، وهو أمر يجب أن يٶخذ بنظر الاعتبار و يتم من خلالته قراءة و تفسير تلك المواقف و التصريحات الصادرة من جانب القادة و المسٶولين في طهران.

الملفت للنظر، إن طهران ليس قد إکتفت بإطلاق التصريحات و المواقف المتشددة و ترجمتها على أرض الواقع فقط وانما ذهبت أبعد من ذلك بکثير عندما أعلنت عن مناورات مزمعة لها بالاسلحة البالستية الى جانب عرضها لعضلاتها البالستية من خلال عرض صاروخ بالستي، وهو مايعني مخالفة صريحة لاحد بنود الاتفاق النووي، غير إن الاهم في الامر، هو إن طهران تصر على إستمرار نهجها القمعي الداخلي بالمزيد من مصادرة الحريات کما يبدو واضحا من تصريحات و توجيهات خامنئي لروحاني و حکومته و کذلك من تصاعد الاعدامات تحديدا خلال و أثناء و بعد إعلان الاتفاق النووي حتى أکدت المنظمات المعنية بحقوق الانسان بإن تنفيذ أحکام الاعدامات لو إستمرت على هذه الصورة فإن إيران ستصبح الدولة الاولى في العالم من حيث الاعدامات،

کما إن طهران تصر أيضا وبالتزامن مع هذه السياسة القمعية الداخلية على إستمرار تدخلاتها في المنطقة و إستمرار تصدير التطرف الديني و الارهاب إليها دونما توقف، وان في هذه الامور أکثر من رسالة ذات مغزى عميق للمجتمع الدولي برمته و للدول الکبرى بشکل خاص.

الاتفاق النووي الذي لم يساهم بعد الاعلان عنه بتحقيق أية نتيجة إيجابية وانما زاد الطين بلة و دفع طهران للمزيد من التشدد و الاصرار على قمع الشعب الايراني و تصدير التطرف و الارهاب لدول المنطقة و التدخل في شٶونها، والذي يجب أن نلاحظه جيدا هنا، هو إن المقاومة الايرانية قد حذرت و أثناء المفاوضات النووية مع طهران من أي إتفاق نهائي لايتسم بالحزم و الصرامة لإن مثل هکذا إتفاق سيساعد طهران على التمسك بمواقفها و ممارساتها السلبية و الاستمرار عليها مٶکدة في نفس الوقت بإن طهران لاتفهم أية لغة سوى لغة الحزم و الصرامة و القوة و الاجبار کي ترضخ لما هو مطلوب منها، ولهذا فإن هذا الاتفاق يتطلب المزيد من المراجعة و المزيد من التدقيق فيما تحتاج تصرفات و نشاطات و تحرکات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الى ماهو أثر من المراجعة و التدقيق، فهل سيفهم المجتمع الدولي ذلك؟

دنيا الوطن – حسيب الصالحي:  دعوة المرشد الاعلى الايراني، خامنئي لدى إستقباله الرئيس روحاني و أعضاء حکومته إلى تشديد الرقابة من أجل صد توغل من وصفهم بـ”الأعداء”، معتبرا أن “المنتجات الثقافية المرئية أو المكتوبة التي تعارض مبادئنا يجب أن تمنع من دون أي مجاملة”، يأتي بعد تصريحاته السابقة التي شدد فيها على إستمرار التدخلات في دول المنطقة و الاصرار في التمسك بها، وهو مايٶکد بإن الذين يراهنون على حدوث تغييرات إيجابية من جانب نظام الجمهورية الاسلامية في إيران و يعتقدون بإن الاتفاق النووي سوف يساهم في إعداد و تأهيل هذا النظام کي يندمج أکثر في المجتمع الدولي، انما يعيشون في حالة من الوهم و أحلام اليقظة المفرطة.

طهران التي ذهبت مضطرة و مجبرة الى طاولة المفاوضات و لم يکن أمامها من خيار سوى الاستمرار حتى الاتفاق النهائي، لکنها في نفس الوقت عملت کل مابوسعها من أجل أن لاتضع کل تفاحاتها في سلة الدول الکبرى، بمعنى إنها ذهبت للمفاوضات الاتفاق کتکتيك يخدم إستراتيجية، أي إنها إستفادت من المفاوضات و الاتفاق لدرء أخطار و تهديدات آنية کانت محدقة بها داخليا و خارجيا مع ملاحظة إن التهديدات الداخلية کانت الاقوى و الاکثر خطورة عليها، ولذلك فإنها ومن أجل إمتصاص هذه الاخطار و التهديدات و درءها إستمرت في المفاوضات و قبلت بالاتفاق على مضض، وهو أمر يجب أن يٶخذ بنظر الاعتبار و يتم من خلالته قراءة و تفسير تلك المواقف و التصريحات الصادرة من جانب القادة و المسٶولين في طهران.

الملفت للنظر، إن طهران ليس قد إکتفت بإطلاق التصريحات و المواقف المتشددة و ترجمتها على أرض الواقع فقط وانما ذهبت أبعد من ذلك بکثير عندما أعلنت عن مناورات مزمعة لها بالاسلحة البالستية الى جانب عرضها لعضلاتها البالستية من خلال عرض صاروخ بالستي، وهو مايعني مخالفة صريحة لاحد بنود الاتفاق النووي، غير إن الاهم في الامر، هو إن طهران تصر على إستمرار نهجها القمعي الداخلي بالمزيد من مصادرة الحريات کما يبدو واضحا من تصريحات و توجيهات خامنئي لروحاني و حکومته و کذلك من تصاعد الاعدامات تحديدا خلال و أثناء و بعد إعلان الاتفاق النووي حتى أکدت المنظمات المعنية بحقوق الانسان بإن تنفيذ أحکام الاعدامات لو إستمرت على هذه الصورة فإن إيران ستصبح الدولة الاولى في العالم من حيث الاعدامات، کما إن طهران تصر أيضا وبالتزامن مع هذه السياسة القمعية الداخلية على إستمرار تدخلاتها في المنطقة و إستمرار تصدير التطرف الديني و الارهاب إليها دونما توقف، وان في هذه الامور أکثر من رسالة ذات مغزى عميق للمجتمع الدولي برمته و للدول الکبرى بشکل خاص.

الاتفاق النووي الذي لم يساهم بعد الاعلان عنه بتحقيق أية نتيجة إيجابية وانما زاد الطين بلة و دفع طهران للمزيد من التشدد و الاصرار على قمع الشعب الايراني و تصدير التطرف و الارهاب لدول المنطقة و التدخل في شٶونها، والذي يجب أن نلاحظه جيدا هنا، هو إن المقاومة الايرانية قد حذرت و أثناء المفاوضات النووية مع طهران من أي إتفاق نهائي لايتسم بالحزم و الصرامة لإن مثل هکذا إتفاق سيساعد طهران على التمسك بمواقفها و ممارساتها السلبية و الاستمرار عليها مٶکدة في نفس الوقت بإن طهران لاتفهم أية لغة سوى لغة الحزم و الصرامة و القوة و الاجبار کي ترضخ لما هو مطلوب منها، ولهذا فإن هذا الاتفاق يتطلب المزيد من المراجعة و المزيد من التدقيق فيما تحتاج تصرفات و نشاطات و تحرکات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الى ماهو أثر من المراجعة و التدقيق، فهل سيفهم المجتمع الدولي ذلك؟