الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيبيادق تستخدمهم إيران لاغراضها، دلالات القبض على المغسل

بيادق تستخدمهم إيران لاغراضها، دلالات القبض على المغسل

على أحمد المغسل الشرق الاوسط اللندنية- عبد الرحمن الراشد: بعد تسعة عشر عاما من الاختفاء وادعاء الموت والنسيان، من كان يظن أن رئيس الخلية الإرهابية التي نفذت تفجير مدينة الخبر سيتم القبض عليه؟
رحلة القبض على أحمد المغسل من مطار بيروت إلى مطار الرياض تختتم واحدًا من أهم وأخطر الملفات الأمنية والسياسية المعقدة، بحكم أن المدبرين في إيران، والضحايا أميركيون، والجريمة ارتكبت على أرض سعودية. قضية تشابكت معها علاقات دول أخرى مثل كندا وسوريا وأخيرا لبنان، نتيجة وجود بعض المتهمين فيها.

الانفجار العنيف، في صيف ذلك العام، يقال إنه من شدته سُمع صوته في دولة البحرين. حفر الأرض عشرة أمتار، ودمر واجهة المبنى إلى أقصاها، وخلف تسعة عشر قتيلا وجرح نحو خمسمائة آخرين، من القوات الأميركية. وربما كان له أن يصبح من أسوأ حوادث الإرهاب في العالم من حيث الإصابات لولا أن منفذي العملية وضعوا القنبلة في ماء السيارة الصهريج (الوايت) مما خفف من اتساع نطاق التفجير. والأمر الذي لا يقل خطورة أن تفجير أبراج الخبر كان واحدة من سلسلة عمليات خطط لها الإيرانيون في السعودية سنة 1996، لولا أن أحد رجال الجمارك اشتبه في شاحنة وهي تعبر الحدود من الأردن إلى السعودية، لأنها كانت منخفضة بما يدل على أن في داخلها بضاعة ثقيلة. وعند تفتيشها اكتشفت كميات ضخمة من المتفجرات، مما أسهم في إحباط عمليات مدبرة أخرى.

وهؤلاء المنخرطون في العمليات الإرهابية، من سعوديين وغيرهم، مجرد بيادق تستخدمهم إيران لأغراضها السياسية ثم تتخلص منهم بعدها. وقد سبق أن قامت السلطات السورية بالتخلص من مطلوب سعودي آخر في الخلية الإرهابية، وذلك بعد أن كشفت الأجهزة الأمنية السعودية مكانه، بعد شهرين من التفجير. وعندما طلبت من السلطات السورية تسليمه نفت وجوده في البداية، ثم ادعت أنه توفي منتحرًا في السجن بابتلاعه صابونة.. قصة لم يصدقها أحد. لاحقًا قامت السلطات السورية بتسليم مطلوب سعودي ثان كان مختبئًا عندها، ولاحقًا تم تسليم ثالث كان في لبنان.

في جرائم الإرهاب لا يمكن إغلاق الملفات بتقادم الزمن، ولا بالمصالحات السياسية، وستتم ملاحقة الفاعلين مهما بعدت بهم المسافات، أو كانوا في حماية أنظمة، لأن الأنظمة التي استغلتهم للقتل ستتاجر بهم في الوقت المناسب لاحقًا.
كانت إيران هي من وسّع مفهوم استخدام إرهاب الدولة الحديث، منذ بداية الثمانينات. استخدمته أداة رئيسية في دعم سياستها الخارجية، لابتزاز وتهديد القوى والحكومات المختلفة في منطقة الشرق الأوسط وخارجها. وما حدث من سلسلة اغتيالات لشخصيات كبيرة في لبنان بعد عام 2005 كان ضمن السياسة الإيرانية السورية، لفرض مشروعها على لبنان والمنطقة. بدأته بخطف مواطنين غربيين في لبنان في الثمانينات، وفي العقد التالي كانت وراء تفجيرات في فرنسا، وأميركا الجنوبية. وعندما نضع تلك الحوادث العديدة، والمتفرقة، في إطار سياسة إيران المعلنة، نتساءل إن كانت قد نجحت في أهدافها. الحقيقة، لم تنجح إيران في تحقيق شيء مهم، حيث لم تستطع تغيير أنظمة، ولا هزها، أو إجبارها على تغيير سياساتها، باستثناء لبنان الذي كان دائما أرضًا رخوة لنشاطاتها، وحليفها النظام السوري. فشل العنف والقوة في تحقيق أي إنجاز كبير لها. وهي بسياستها تلك تسببت في جلب القوات الأميركية والغربية الأخرى إلى مياه الخليج بعد أن كانت تريد إخراجها، مما زاد من حصارها وبؤسها!

من أكثر صدقاً العراق أم العرب؟
الرياض السعودية – مطلق بن سعود المطيري: يبدو أن الوضع الإصلاحي في العراق يحتاج لخطب منبرية وشعر أكثر من حاجته لقرارات سياسية ومبادرات تنموية وتحرك وطني يسترجع ما سلب غدراً من سيادته، في الاجتماع للمجلس الوطني الشيعي الذي حضره قاسم سليماني الذي أراد انتزاع وعدٍ من رئيس وزراء العراق حيدر العبادي بعدم ملاحقة رئيس وزراء العراق السابق نوري المالكي قضائياً على قضايا الفساد التي ارتكبها أثناء فترة تولية رئاسة الحكومة وواجه طلبه رفضاً جريئاً من رئيس الحكومة مما جعل سليماني يخرج من الاجتماع غاضباً فالرئيس العبادي شريك المالكي في الانتماء الحزبي “حزب الدعوة” لم يكن في رفضه حزبياً سياسياً ولكن شعبياً وطنياً لذا أغضب الجنرال الإيراني بقوة سلاح الشعب الناقم على الوجود الإيراني في بلده، عدم إيماننا بالعمل السياسي في العراق ينبثق من تجربة النخبة السياسية الشيعية في الحكم، حيث اعتمدت على موالاة طهران وعلى السياسة الانتقامية من المكون الآخر للشعب العراقي، أما الدعوة للغة الأدب والشعر كخطاب بديل عن الخطاب السياسي يعود بالأساس إلى مجاراة العاطفة الشعبية العراقية التي كفرت بأعمال النخبة السياسية، فقاسم سليماني البطل الفارسي وقائد مشروعها الطائفي في المنطقة لن يجعل السياسة العراقية تفلت من يديه ويملك من السيطرة في العراق من القوى الثورية الطائفية ما يجعل إرادته عصية على كل المطالبات الشعبية التي تريد محاسبة زبانية مشروعه حساباً وطنياً وقضائياً..

ماذا تعني انتفاضة الشعب العراقي على رؤوس الفساد والسياسات التي مزقت بلدهم لتحقيق أطماع الجارة طهران؟ تعني أن هناك ضميراً وطنياً شعر بالإهانة والذل ولم يعد لديه صبر يدفعه للاحتمال أكثر، فالمظاهرة معززة بوجود مراجع دينية شيعية آمنت بعروبة العراق وبحق شعبه في الحصول على عيش كريم، فالحجة الدينية بكلا مذهبيها حاضرة ومؤيدة لمطالب الشعب، فعدم استجابة الحكومة لتلك المطالب ربما يدفع الشعب العراقي لخيارات أكثر عنفاً ودموية فلم تعد الوعود السياسية قادرة على تأجيل غضب الشارع لمرحلة قادمة، وكذلك هذه هي المرة الأولى منذ عام 2003 الذي يخرج بها الشعب العراقي العربي بكلا مذهبيه مطالباً بحقوق العراقيين الوطنية بعيداً عن التمذهب والطائفية وهذا توجه وطني وخطير فأي التفاف عليه سيدخل العراق في بحر دم جديد..

الشعب العراقي عبّر بصدق عن عروبته رغم المخاطر التي تحيط بهذا التوجه من كل اتجاه، فصوت العروبة الغاضب الذي خرج من أبناء العراق العزيز يحتاج معاضدة صادقة من أشقائه العرب، فالاعتذار بتمزق العرب وضعفهم يعد ضعفاً فأبناء العراق لا يحتاجون لسلاح أو مال أو رجال كل ما يحتاجونه هو صناعة مشاهد معنوية عربية مؤيدة له ، تبدأ من مواقع التواصل الاجتماعية العربية وليس من الجامعة العربية التعيسة، تحتاج للغة أدباء العرب القومية، فقد يكون الشعر أكثر صدقاً للعرب من السياسة، فهل تصدق عاطفة العرب هذه المرة مع انتفاضة الشعب العربي العراقي؟ أم فساد السياسة قضى حتى على اللغة التي تصنع من الدمعة رصاصاً يفتك بصدور الأعداء.