الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

صراع غير متکافئ ولکن إستثنائي

صورة لوقفه احتجاجيه لساكني مخيم ما يسمي بالحرية ( ليبرتي ) المحاصر في العراقوكالة سولا پرس – هناء العطار: طوال 36 عاما من الصراع الضاري و المرير بين منظمة مجاهدي خلق(أکبر و أهم و أنشط جناح في المعارضة الايرانية)، و بين نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، والذي مر على الدوام بمراحل و فترات مختلفة وظف فيها النظام إمکانيات کبيرة و واسعة جدا الى الحد الذي جعل في علاقاته السياسية و الاقتصادية و الامنية مع الدول الاخرى مسألة الموقف من هذه المنظمة شرطا أساسيا غير قابل للنقاش، وهو الامر الذي لم تفهمه معظم دول المنطقة و العالم إلا خلال الاعوام الاخيرة.

الطرق و الوسائل و السبل التي إستخمدتها السلطات الايرانية الحاکمة في صراعها و مواجهتها ضد منظمة مجاهدي خلق، تعدت کل الحدود و المقاييس و وصلت الى حد تشويه و تحريف التأريخ النضالي لهذه المنظمة التي کان لها أکبر دور في مواجهة نظام الشاه و تمهيد أفضل الظروف و الارضية المناسبة للثورة ضده و إسقاطه، ولئن مرت أعوام شدد فيها هذا النظام من ضغوطاته و صعد من أساليبه ضد المنظمة الى الحد الذي إعتقد و صدق الکثيرون بأن المنظمة قد صارت جزءا من الماضي، لکن جاءت فترات و مراحل أخرى وجد فيها العالم المنظمة ليس فقط تٶکد إعتبارها و إستمراريتها فقط وانما حتى تحقق إنتصارات و مکاسب سياسية غير عادية ضد النظام.

بعد الاحتلال الامريکي للعراق و الدور الخياني الذي قام به هذا النظام من أجل ذلك في سبيل تحقيق أهدافه و غاياته، وبعد أن صار له اليد الطولى في العراق، لم يعد هنالك إلا القليل ممن يصدق بإن بوسع أعضاء منظمة مجاهدي خلق المتواجدين في العراق بوسعهم المقاومة و المطاولة مع هذا النظام بل وان إسطوانة و معزوفة”منظمة مجاهدي خلق صارت جزءا من الماضي”، والتي إعتاد النظام إطلاقها بين فترة زمنية و أخرى، لکن الذي جرى و حدث إن هٶلاء المناضلون من أجل الحرية العزل و المحاصرون من کل جانب، قد حققوا المعجزة بصمودهم و مقاومته لمخططات الشر و العدوان و بقاءهم واقفين على أقدامهم کالطود الشامخ، وهذا الامر کان بحد ذاته رسالة واضحة للعالم من جانب هٶلاء المناضلين يتم من خلالها شرح و توضيح من هم أولئك الذي يسمون أعضاءا في منظمة مجاهدي خلق.

هذا الصراع غير المتکافئ و لکن الاستثنائي بين نظام قمعي عدواني معادي للإنسانية و بين منظمة تٶمن بالحرية و الديمقراطية و حقوق الانسان و قيم الحضارة و التقدم، أثبت بوضوح حضور غير عادي لمنظمة مجاهدي خلق ليس على صعيد إيران فقط وانما أيضا على صعيد المنطقة و الصعيد الدولي أيضا وإنها ليس وقف کند بوجه النظام وانما ردت له الصع صاعين و طاردت النظام في کل صوب و حدب مصرة على إن نضالها الدٶوب هذا مستمر و متواصل حتى إسقاط هذا النظام و تحرير الشعب الايراني و تخليص شعوب المنطقة و العالم من رجسه و شروره و عدوانيته.