الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيلايزال الخطر يحدق بسکان ليبرتي

لايزال الخطر يحدق بسکان ليبرتي

 صورة لوقفه احتجاجيه لساكني مخيم ما يسمي بالحرية ( ليبرتي ) المحاصر في العراقدنيا الوطن  – ليلى محمود رضا:  مراجعة الاحداث و التطورات المتعلقة بالمعارضين الايرانيين المتواجدين في العراق و ماجرى و حدث لهم بعد الاحتلال الامريکي للعراق و تحديدا منذ عام 2003 و لحد اليوم، يبين بکل وضوح بإنهم کانوا على الدوام و بصورة مستمرة مستهدفين على أساس مخططات مبرمجة تهدف للقضاء عليهم و تصفيتهم و قطع إرتباطهم بالعالم الخارجي و جعل حياتهم جحيما.

في معسکر أشرف، الذي شيد صرحه المعارضون الايرانيون بسواعدهم و جعلوا من أراض قاحلة واحة غناء ترفل بکل أسباب الحياة و الامل، هذا المعسکر و سکانه صاروا أهدافا مباحة لنظام الجمهورية الاسلامي في إيران عن طريق عملائه و الاطراف التابعة له في العراق ذلك إن هذا المعسکر بدأ يشکل قلعة أمل و تفاٶل للشعب الايراني بالغد و المستقبل الافضل وهو ماقد أدخل الرعب في قلب النظام، حيث تم شن 5 هجمات عسکرية دموية جرارة ضدهم من جانب الجيش العراقي بأمر من نوري المالکي شخصيا و تم إعتبار 3 منها بمثابة جرائم ضد الانسانية، ناهيك عن الحرب النفسية الفريدة من نوعها و التي تم شنها على سکان هذا المعسکر عبر طرق مختلفة نظير توجيه آلاف مکبرات الصوت ضدهم من أجل تحطيم معنوياتهم الفولاذية المٶمنة بمبادئ إنسانية و تقدمية تهدف الى بناء إيران عصرية تواکب الحضارة و الانسانية و التطور و ليس کما يفعله رجال الدين الحاکمون.

فشل 5 هجمات عسکرية بربرية على معسکر أشرف و عدم نجاح الحرب النفسية، أجبر النظام الديني المتطرف في طهران و عملائه في العراق عن البحث عن وسائل و اساليب جديدة من أجل القضاء على معسکر أشرف الذي صار بمثابة رمز للحرية و الديمقراطية و الامل و التغيير للشعب الايراني و خصوصا المحرومين منه، ومن هنا وبعد أن تقطعت الاسباب بهذا النظام و عملائه لجئوا الى طريق آخر بإن إبتدعوا إخلاء معسکر أشرف و نقل المعارضين الى معسکر مٶقت تمهيدا لنقلهم الى مکان ثالث خارج العراق، کما تم تحديده في مذکرة التفاهم التي وقعتها الامم المتحدة و الحکومة العراقية في 25 كانون الأول/ ديسمبر 2011. وتنص مذكرة التفاهم التي لاقت دعما وضمانا من قبل وزيرة الخارجية الامريكية والممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء على أن “الحكومة العراقية تضمن توفير المعايير الإنسانية وحقوق الإنسان” في مخيم ليبرتي و”الحكومة العراقية ستسهل وستسمح للسكان بأن يدخلوا على نفقتهم في عقد مقاولات ثنائية مع شركات لتجهيزهم بمستلزمات العيش ومقومات مثل الماء والطعام والاتصالات والنظافة ومعدات وأجهزة الصيانة والتصليح”، لکن و بعد أن أوفى سکان أشرف بجميع الالتزامات المترتبة عليهم و غادروا هذا المعسکر الذي بنوه بجهودهم و عرق جباههم على مضض، و وصلوا الى مخيم ليبرتي، لم يجدوا ليبرتي مطابقة للشروط و المواصفات الدولة المتفق عليها، مثلما لم يجدوا الامن فيها حيث تعرضوا الى 4 هجمات صاروخية من جانب ميليشيات تابعة للنظام الايراني في العراق و خلفت أعدادا من القتلى و عشرات من الجرحى.

المعارضون الايرانيون في مخيم ليبرتي بالاضافة الى عدم توفر الامن الکافي لهم فإنهم صاروا أيضا تحت رحمة حصار جائر مفروض عليهم منذ أکثر من 4 أعوام و هذا الحصار الذي يتم تشديده عاما بعد عام، فإنه يعتبر مخالفة صريحة لبنود مذکرة التفاهم حيث إن عدم السماح بدخول البضائع و الحاجيات و اللوازم و الوقود و المواد الطبية و ماإليها للمخيم يتعارض تماما مع البند الوارد في المذکرة و الذي يٶکد بأن”الحكومة العراقية ستسهل وستسمح للسكان بأن يدخلوا على نفقتهم في عقد مقاولات ثنائية مع شركات لتجهيزهم بمستلزمات العيش ومقومات مثل الماء والطعام والاتصالات والنظافة ومعدات وأجهزة الصيانة والتصليح”، لکن وعلى سبيل المثال لا الحصر فإن ماقد جرى يوم الخميس 20 آب/ أغسطس 2015 عندما منعت القوات العراقية التابعة للجنة المشرفة على المخيم و المؤتمرة بامرة فالح الفياض دخول الألبسة المشتراة من قبل السكان إلى ليبرتي. وابلغت القوات العراقية انهم تلقوا أوامر لمنع دخول الألبسة حيث أعادوا السيارة المحمولة بالألبسة بعد عدة ساعات من التأخير دون حتى أن يقوموا بتفتيشها حيث کان السکان قد أبلغوا اليونامي مسبقا بشراء الالبسة، کما إنه من جهة أخرى تضييق الخناق على ليبرتي ومنع دخول المستلزمات الأساسية للسكان يدخل أسبوعه الرابع. وقد منعت لجنة القمع خلال هذه الفترة دخول المواد المشتراة من قبل السكان أنفسهم من أمثال مبردة ماء ومبيد الحشرات ومقبس كهربائي وبطاريات المولدات وكيبلات الكهرباء والقرطاسيات مثل دفاتر وأقلام وأوراق وقطع غيار لدراجات هوائية والسيارات والثلاجات والمكيفات ومضخة الماء و غيرها، وکل هذا يعتبر خرقا ليس لبنود مذکرة التفاهم فقط وانما لأبسط مبادئ و قيم حقوق الانسان، وان السٶال الذي يجب طرحه هنا هو: هل إن مذکرة التفاهم کانت بمثابة مصيدة و فخ للمعارضين الايرانيين و إجبارهم على مغادرة معسکر أشرف؟ ولماذا لايتم ببقية بنود المذکرة؟ وان هذه الاسئلة موجهة للولايات المتحدة و للإتحاد الاوربي و لمنظمة الامم المتحدة.