الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

سياسة معاداة النساء

صورة لقمع النساء علي يد قوات نظام الملالي في ايران دنيا الوطن  – کوثر العزاوي:  يبدو إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لم يکتفي بکل قوانينه و أنظمته و ممارساته و إنتهاکاته الواسعة ضد النساء الايرانيات و إنه في صدد التأسيس لنهج جديد يعمق و يوسع من قضية معاداة النساء بحيث يجعل منها واقعا ملموسا.

آخر الممارسات و البدع الغريبة في ممارسة القمع ضد النساء، تجلي في الخطة الموسومة ب” صيانة حرمة الحجاب والعفاف”، حيث تم وضعها في جدول أعمال البرلمان الايراني، وهذه الخطة تتألف من 13 مادة وتم تبني عمومياتها في برلمان النظام في تشرين الأول/ اكتوبر الماضي يهدف إلى ممارسة مزيد من الاضطهاد والتعسف بحق النساء بذريعة “سوء التحجب” المفتعلة من قبل الملالي وتقييد فرص العمل لهن.

هذه الخطة و عند النظر في موادها المختلفة ولاسيما تلك التي تفيد إن سائق أو راكب مركبة يقدم على “كشف الحجاب” يجب تغريمه بمليون ريال ويتم تسجيل (10) نقاط سلبية على حساب إجازة سوقه، وبنفس الاتجاه، فقد أکد محمد علي اسفناني الناطق باسم لجنة القضاء والحقوق في برلمان النظام أن سلطات قوى الأمن الداخلي يحق لهم إبطال إجازة سياقة السائق في حال تكرار “مخالفة الحجاب” لعدة مرات، وبذلك فإن السلطات الايرانية تفرض على شريحة السواق أن يعملوا کشرطة مکافحة الاداب إن صح التعبير و يقومون بعملية قمع النساء من أجل إتقاء شر عقوبات السلطات الايرانية.

هذه الخطة المشبوهة التي تستهدف تفعيل عملية معاداة و کراهية النساء التي يتبناها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بالاساس على أرض الواقع و جعلها أمرا واقعا مفروضا على شريحة السواق تمهيدا لتوسيع دائرتها کما هو منتظر و متوقع دائما من هذا النظام، وإننا نعتقد بأن هدف طهران من وراء هذه الخطة المعادية ليس للنساء فقط وانما للإنسانية أيضا، إنما المساهمة بجعل سياسة معاداة النساء شرطا للسماح بالحصول على العمل او لقمة الخبز، وهذا الامر هو قمة الاستبداد و ذروة الاستهانة بالنساء و الحط من کرامتهن و إعتبارهن الانساني.

هذه الخطة التي ستصطدم حتما عند تطبيقها بمعارضات واسعة جدا، من الغريب و الملفت للنظر إنها تأتي في وقت تقوم فيه منظمة الامم المتحدة بتوجيه دعوة لهذا النظام المعادي للنساء بحضور قمة نسائية في الامم المتحدة وهو مايعتبر إهانة ليس للنساء الايرانيات فقط وانما لکل نساء العالم حيث إن نظاما يقوم بإضطهاد النساء في وضح النهار و يمتهن کرامتهن الانسانية و يعاديهن بمنتهى الصلافة من العار على الامم المتحدة دعوته لحضور هکذا مناسبة نسوية عالمية.