السبت,4فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايران30 ألف قضية قانونية ضد النظام الايراني

30 ألف قضية قانونية ضد النظام الايراني

صورة لمقبره جماعيه لضحايا مجزرة التي ارتكبها نظام الخميني في عام 1988وكالة سولا پرس-  عبدالله جابر اللامي:  ذکرى فاجعة إرتکاب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لمجزرة إعدام 30 من المعارضين الايرانيين من أعضاء أو أنصار منظمة مجاهدي خلق في شهر آب/أغسطس من عام 1988، کارثة إنسانية مروعة و جريمة کبرى إرتکبها هذا النظام بحق سجناء سياسيين کانوا يقضون محکومياتهم، وتعتبر سابقة فريدة من نوعها في التأريخ المعاصر.

إقدام النظام على هذه الجريمة الوحشية قد جاء بعد عملية”الضياء الخالد”، التي صادفت في بداية شهر آب/أغسطس، عندما تمکن جيش التحرير الوطني الايراني الذي کان قوامه الاساسي من أعضاء منظمة مجاهدي خلق من تحرير أراض شاسعة في إيران و وصوله الى مشارف مدينة کرمانشاه الاستراتيجية حيث أصيب النظام بالذعر و الهلع و إضطر الخميني الى إصدار نفيرا عاما و جند معظم الطاقات والامکانيات من أجل مواجهة جيش التحرير الوطني الذي کان قد حرر آلاف الکيلومترات و عشرات المدن الايرانية من سيطرة النظام. الخميني الذي أصيب بالذعر من جراء هذه العملية البطولية،

قام و کرد فعل جنوني ضدها بإصدار فتواه اللاإنسانية بإعدام 30 ألفا من السجناء السياسيين من منظمة مجاهدي خلق و الذين کانوا بالاساس يقضون فترات محکوميتهم، وهي سابقة غريبة و فريدة من نوعها في تأريخ القضاء في العالم کله و تعکس عمق الحقد و الکراهية الکبيرة التي يکنها هذا النظام لمنظمة مجاهدي خلق.

هذه المجزرة الفظيعة التي إعتبرتها منظمة العفو الدولية في حينها بمثابة جريمة بحق الانسانية و طالبت بمقاضاة و ملاحقة المسٶولين الايرانيين الذي إشترکوا فيها، هي في الحقيقة 30 ألف قضية قانونية مفتوحة ضد قادة و مسٶولي نظام الجمهورية الاسلامية و تخيم على رٶوسهم کسيف ديموقليس ولامناص أبدا من أن يدفعوا ثمن هذه الجريمة المروعة التي هزت الضمير الانساني لبشاعتها وحقدها المغالي. ونحن نعيش ذکرى هذه الجريمة فإنه يجب علينا إحيائها بالدعوة لملاحقة کل الذين إشترکوا فيها رغم إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ومنذ تأسيسه ولحد اليوم قد إستمر بنفس النهج و الاسلوب الدموي في مواجهة الشعب الايراني و العمل على قمعه و عدم السماح له بأي تحرك خارج نطاق تعليماته و توجيهاته.