الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويمفارقات الاتفاق النووي المخزية

مفارقات الاتفاق النووي المخزية

كنفرانس لوزان در رابطه با اتمي ايران وكالة سولا پرس –  رٶى محمود عزيز:  ظن المجتمع الدولي من إنه سيتنفس الصعداء في حال التوصل الى الاتفاق النووي النهائي بين الدول الکبرى و نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، وفي الوقت الذي کان ينتظر فيه أن يساهم هذا الاتفاق في التغطية على الکثير من العيوب و النواقص التي تمتع و يتمتع بها هذا النظام، فإنه قد تفاجأ ليجد إن هذا الاتفاق يعمل في صالح هذه العيوب و النواقص و ليس ضدها.

لم تنته بعد وقع مفاجأة التصريحات المتتالية لقادة و مسٶولين إيرانيين وعلى رأسهم المرشد الاعلى للنظام بشأن الاستمرار في نهج قمع الشعب الايراني و التدخلات و تصعيدها في المنطقة، حتى تفاجأ بخبر الزيارة الغريبة من نوعها التي يقوم بها الارهابي الدولي المعروف قاسم سليماني قائد قوة القدس الارهابية کما وصفتها و تصفها الولايات المتحدة الامريکية و الدول الغربية، ويبدو إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و قبل أن يتقدم ولو خطوة واحدة بإتجاه تنفيذ بنود الاتفاق النووي، يسارع بالاقدام على خطوات و إجراءات فيها الکثير من مظاهر الغطرسة و التعجرف و الاستخفاف بالمجتمع الدولي.

الاتفاق النووي الذي جاء بعد جولات طويلة عريضة و مملة من المفاوضات و بعد الکثير من الالاعيب و محاولات الخداع و التضليل من جانب طهران، وعلى الرغم من توقعات البعض”الايجابية”بشأنها، لکنها ومنذ اليوم الاول لإعلانها لم تلق ترحيبا ولا کانت مصدرا للطمأنينة و الراحة من جانب شعوب و دول المنطقة بشکل خاص و العالم بشکل عام، وان الاحداث و التطورات تٶکد رويدا رويدا بإن هذا الاتفاق ليس کما کان ينتظره العالم بل وإنه قد جاء مخيبا للآمال و الظنون،

والذي أثار الکثير من علامات الاستفهام و التعجب هو إکتشاف خلايا إرهابية في البحرين و الکويت و إلقاء القبض عليها و ثبوت علاقتها بطهران او بأذرعها في المنطقة کحزب الله اللبناني. هذه المفارقات المخزية التي تفضح عجز و قصور هذا الاتفاق، تثبت بإن الدول الکبرى لم تکن جادة بما فيها الکفاية مع هذا النظام کما أوصت المقاومة الايرانية و أکدت مرارا و تکرارا في بياناتها و أدبياتها، خصوصا وان السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية قد حذرت بشدة من إن أي إتفاق نهائي لايتسم بالحزم و الصرامة مع هذا النظام فإنه لن يحقق النتائج المرجوة من ورائه وسوف يساعد طهران على العودة لمحاولاتها و مساعيها السرية من أجل الحصول على الاسلحة النووية، ومن الواضح إن طهران التي بدأت تعبث بهذه الصورة منذ البداية يجب أن يکون من المتوقع أن تستمر على نشاطاتها السرية و اللبيب بالاشارة يفهم.