الجمعة,27يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةندوة اونلاين للشباب- لمناسبة اليوم العالمي للشباب- الاربعاء 12 اب / اغسطس...

ندوة اونلاين للشباب- لمناسبة اليوم العالمي للشباب- الاربعاء 12 اب / اغسطس 2015

ندوة اونلاين للشباب- لمناسبة اليوم العالمي للشباب-https://youtu.be/OCCI10Mel-c

يوم الاربعاء المصادف 12 أغسطس هو اليوم الدولي للشباب، وقد شارك شباب من كندا والسويد والمملكة المتحدة وفرنسا وهولندا، و سوريا و اليمن، في ندوة مفتوحة و مباشرة عبر الانتنرنت وتحدثوا عن القمع في إيران وكيفية تعامل الشباب مع هذا الموضوع.

نيکو کالبالي، طالبة إيرانية في کندا، سلطت الضوء على الوضع في ايران بشكل عام. وقالت بإنه ليس هناك مساواة بين الجنسين، ويسود قمع أية حرية للتعبير للشباب بشكل خاص (ليس لديهم حرية اختيار الملبس، على سبيل المثال).

مصلي بوهايبين، طالب دكتوراه يمني في فرنسا، على الرغم من صدمته  من التصريحات الاخيرة من البرلمان الإيراني، لکنه لا يزال متفائلا. واستغرب أن نسمع جنرالا في الحرس الثوري قوله إن ما يحدث في اليمن هو انعكاس للرؤية الإسلامية، لكنه قال إنه واثق من إن الشعب الإيراني العظيم سوف يستمر في الدفاع عن حقوقهم. وقال ان النظام يعمل على تضليل المجتمع الدولي عن رؤية معاناة الشعب في إيران اقتصاديا واجتماعيا.

البطالة هي قضية أخرى من القضايا التي تؤثر بشكل خاص على الشباب في إيران. وقال رضا رضائي، أستاذ مساعد في كندا، أن “الناس لا يستطيعون العثور على عمل، وإذا فعلوا ذلك، فهي عقود عمل غير مضمونة” ولايکفي من أجل المعيشة بصورة دون الحد الادنى.

وقال أوميد إبراهيمي طالب إيراني في المملكة المتحدة قام بتسليط الضوء على الدور الرئيسي الذي يلعبه الشباب. وأضاف بإن نسبة الإعدام في إيران هي الأعلى في العالم، ومستوى القمع والخوف الذي فرضه الملالي (الشنق العلني في الشارع لتخويف السكان، على سبيل المثال) يثير الدهشة، کذلك ممارساتهم و تصرفاتهم في سوريا، لبنان، العراق، اليمن وهلم جرا، على سبيل المثال، وقال انه يأمل “أن يطاح بنظام الملالي قريبا”. اتفق وسام الوعيد طالب سوري في مدرسة ثانوية في فرنسا إلى أن “الشباب هم الذين بدأوا الخروج في الشوارع للمطالبة بالحرية”.

وأعرب حنيف إسلاموند عن غضبه من أن بلدا مثل إيران، حيث العديد منهم يعيشون في فقر، وتستخدم رافعات لشنق الناس بدلا من استخدامها لتطوير البلدات والمدن –  وقال بإن حلمه هو أن يرى يوما يكون فيه الشباب الايراني قادرا على التحدث عن بلدهم ب”الفخر والفرح”، وليس دموع.

عندما سئلت ما يريده الشباب الايراني وما يخبئه المستقبل لهم، وقالت کالبالي أنهم يسعون للعيش في “مجتمع حر وديمقراطي”. وقالت إن الشباب يشكلون 60٪ من السكان ويعملون بجد لفضح فظائع المرتکبة  من جانب النظام. وقالت بأن الشباب هم الاکثر إستهدافا من جانب النظام. وعلق قائلة بإن شرطة الانترنت تنفذ أوامر لمنع تدفق المعلومات، وأن إيران هي واحدة من أكبر المستهلكين لأجهزة تصفية شبكة الانترنت.

وقال رضائي ان “النظام هو في نقطة ضعيفة جدا”. وقد أدى الاتفاق النووي الى الكثير من الخلافات مما أدى فقط إلى ارتفاع في عمليات الإعدام. هم في حالة يائسة و”يحاول جاهدا أن يقمع الشعب”.

عندما سئل كيف يمكن للشباب إيران رؤية الأشياء مثل الربيع العربي، وقال حنيف أنهم ينظروا في الأمر مع “الفخر و الاعتزاز”، ومصدر إلهام، ويتمنون لها النجاح وان تتکرر في إيران.

 وسأل أحد المتابعين كيف يمکن إسقاط النظام الايراني، أجاب وسام العويد وانه سوري وطالب ثانوية يعيش في فرنسا في المهجر،  انه يعتقد أنه بمجرد أن يتم إسقاط النظام في سوريا، سيتم الإطاحة بالنظام في إيران بعد ذلك بوقت قصير. وقال ترتبط إلى حد كبير الأوضاع بين النظامين.

طارق بشير، وهو طالب جامعي عراقي يعيش في هولندا، قال إن هناك الأمل من أجل التغيير في إيران. وهناك مستقبل مشرق بإنتظاره وقال إن هناك “عدالة مفقودة” وأن الشباب في إيران ليس لديهم الحقوق. لکنه طالب بأن”نكون إيجابيين” في إيران والمنطقة للتصدي للأوضاع السلبية و العمل على تغييرها.

وأضافت نيکو کالبالي إنه من الصعب جدا مساعدة الناس في إيران بشکل مباشر حيث يتم قمعهم من جانب النظام الى أقصى حد، لکنها مع ذلك أضافت بإن حملة دولية معبأة تساعد على ردع النظام و منعه من تنفيذ أحکام الاعدام ولاسيما بالقاصرين.

 حول نفس الموضوع، قال أوميد إبراهيمي أن الغرض من المؤتمرات عبر الإنترنت هو تعبئة الشباب خارج إيران. خارج إيران، حيث لا يوجد مثل هذا القمع، “يمكننا أن نکون معا مجاميع لتحرير إيران من رجال الدين”. قال مصلي بوهيبە أنه بإمکان الصحفيين والنشطاء القيام بعمل كبير “، ولكن نريد من القادة في حكومات بلداننا العمل من أجل  مساعدة إجراء عملية التغيير في إيران”.

وأكد رضائي أيضا على أهمية الشباب خارج إيران في نشر الوعي. وأشار بإن النظام يريد الايحاء بإنه بعد إعلان الاتفاق النووي لم يعد هنالك من مشکلة في إيران. ولكن “الواقع مختلف جدا”. وشدد على أن الناس في الغرب لا يدركون إلى حد كبير إزاء انتشار مخدر (الكريستال ميث) في إيران. مدمن وهناك نسبة كبيرة من السكان يتعاطونه کدواء – وكثير منهم من النساء ومعظمهم من الشباب. وإن النظام يساعد على إشاعة الادمان و الحالات السلبية الاخرى التي تحول دون مواجهته و التصدي له.

نقطة واحدة تم تكرارها مرارا وتكرارا خلال المؤتمر هي أن الناس خارج إيران يمكن أن يساهموا في إحداث تحرك کبير في الكفاح من أجل الحرية في إيران. وقد أشاد الشباب المشارکون بالندوة بشجاعة الشعب الإيراني وأعربوا عن الأمل في أن القمع سينتهي قريبا.