الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النووي” التضليل الايراني في بداية الاتفاق النووي ”

” التضليل الايراني في بداية الاتفاق النووي ”

اجتماع لوزان حول النووي الايرانيدسمآن نيوز- مثنى الجادرجي: يبدو أن التصورات و التوقعات التي أطلقها العديد من المراقبين و المحللين السياسيين بشأن التشکيك بإلتزام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ببنود الاتفاق النووي الذي أبرمته مع الدول الکبرى وتم الاعلان عنه في اواسط تموز الماضي٬ لم تطلق إعتباطا او من فراغ٬ وانما کان هناك مايبررها.

الجدل الدائر حاليا في إيران بين الحكومة والتيار اليميني المتشدد في مجلس الشورى حول تفاصيل جلسة سرية عقدها كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي٬ مع مديري الأقسام ورؤساء التحرير في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الحكومية٬ مطلع الشهر الجاري٬ حيث كشف خلالها عن أسرار كثيرة من المفاوضات٬ أهمها إجراء طهران تجارب على صواعق تفجيرية من طراز EBW والكشف عن موقع “فوردو” السري٬ وتضليل الوكالة الدولية للطاقة الذرية. هذا الجدل يعزز من جديد تلك الشکوك و التوجسات السائدة بشأن ترجيح الاحتمال بعدم إلتزام طهران ببنود الاتفاق.

کبير المفاوضين الايرانيين٬ عباس عراقجي٬ الذي کان قد أکد خلال تلك الجلسة أن”الاتفاق النووي الموقع بين إيران ودول 5+1 في فيننا٬ يعتبر خسارة كبرى لإيران إذا ما تم تقييم البرنامج النووي الإيراني بالمعايير الاقتصادية٬ ولكنه مكسب كبير لمكانة إيران الإقليمية والدولية”٬ وکشف النقاب أيضا عن طهران التزمت خلال الاتفاق بـ”عدم خرق لقرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن الدولي القاضي بإيقاف البرنامج الصاروخي٬ لكنها لم توافق على طلب وقف إرسال السلاح إلى حزب الله اللبناني”٬ موٴکدا بأن”اتفاق فيينا يختلف عن قرار مجلس الأمن الدولي رقم ٬2231 وأن النظام الإيراني لن ينفذ كل بنود القرار”.

هذه التصريحات٬ هي موٴشرات أکثر من واضحة على إن طهران قد حرصت وهي على طاولة المفاوضات على خط الرجعة لها و ضمان إستمرار برنامجها النووي السري بعيدا عن الانظار٬ بمعنى إنها لاتفکر بالسياق و الاتجاه الذي تطمح إليه الدول الکبرى ولاسيما واشنطن بشکل خاص خصوصا وان عراقجي قد أشار في تلك الجلسة التي يبدو إنها ستحرج الحکومة الايرانية کثيرا الى قضية الأبعاد العسكرية المحتملة للبرنامج النووي الإيراني بقوله”إن الغربيين وبالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد حولوا ملفا تقنيا بحتا٬ إلى ملف سياسي تحت عنوان “بي إم دي”٬ خاصة بعدما تم الكشف عن ملف أي. بي. دبليو (الصواعق التفجيرية)٬ الذي أزعج المسؤولين في وزارة الدفاع الإيرانية”.

عراقجي الذي کان قد کشف أيضا عن أن طهران لم تشأ الاعتراف بوجود موقع “فوردو” بالقول: “عندما علمنا أن الوكالة كشفت موقع فوردو٬ لقد سبقناهم قبل الإعلان٬ وأصدرت الأوامر للسيد سطانية (ممثل إيران لدى وكالة الطاقة الدولية آنذاك) بالإعلان عن الموقع٬ حيث أرسل سلطانية رسالة لمدير الوكالة السيد البرادعي آنذاك”٬ ومن الواضح إن هذا السياق الملفت للنظر و الذي يبعث على ماهو أکثر من الشکوك٬ أمر حذرت المقاومة الايرانية على الدوام منه و طالبت بإتخاذ الحيطة و الحذر البالغين فيما يتعلق بإلتزام الحکومة الايرانية بتعهداتها مشددة من إنه ومن دون إتخاذ نهج دولي يتسم بالحزم و الصرامة الکاملين فإنه ليس هنالك مايمکن أن يردع طهران من العودة الى مواصلة العمل في برنامجها السري من أجل الحصول على الاسلحة الذرية.
مثنى الجادرجي