الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالزعيمة رجوي،: لاسبيل الى تحسين هذا النظام او إصلاحه إلا بإسقاطه و...

الزعيمة رجوي،: لاسبيل الى تحسين هذا النظام او إصلاحه إلا بإسقاطه و تغييره

السيدة مريم رجوي الرئيسة امنتخبة من جانب المقاومة الايرانية هل کافئوا النظام و عاقبوا الشعب؟
وكالة سولا پرس –  حسيب الصالحي :  لاتبدو تصرفات و إجراءات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية طبيعية بعد التوصل للإتفاق النووي مع الدول الکبرى، حيث إن الممارسات القمعية و إنتهاکات حقوق الانسان و تصعيد الاعدامات بصورة غير مسبوقة قد جاءت دفعة واحدة عقب هذا الاتفاق مما يعطي إنطباعا بأن طهران قد إستقوت بهذا الاتفاق کما لو إنها ترى فيه ضوئا دوليا أخضرا يبيح لها التصعيد القمعي و الدموي ضد الشعب الايراني.

هذا الاتفاق الذي قيل و يقال الکثير عنه و تطرح بشأنه الکثير من وجهات النظر المختلفة، يبدو إنه صار بادرة شٶم بالنسبة للشعب الايراني الذي کان في الاساس ينظر للتفاوض مع النظام نظرة إرتياب و عدم راحة، خصوصا بعدما تأکد للشعب من إن النظام وبعد أن تقطعت به السبل على أثر سياساته الخاطئة و غير الحکيمة و الابعد ماتکون عن الوطنية، وبعد أن وصلت الاوضاع الى أسوء مستوى لها، فإنه”أي النظام”لجأ للإتفاق کخيار نهائي من أجل ايجاد مخرج لورطاته المختلفة، ولذلك لم يکن مفاجأة للشعب الايراني و للمقاومة الايرانية أبدا تشديد النظام في إجراءاته القمعية و سعيه لتضييق الخناق أکثر على الشعب و التمادي أکثر في اللجوء الى اساليب البطش و القسوة بصور غير مسبوقة.

نسب الاعدامات التي تصاعدت بصورة ملفتة جدا للنظر بعد الاتفاق، تزامن معها لجوء النظام الى أساليب قمعية يستخدمها لأول مرة نظير قيامه ببتر يد و قدم أحد السجناء في سجن مشهد المرکزي بتهمة السرقة، في الوقت االذي تتناقل وسائل الاعلام الايرانية نفسها أنباءا و تقاريرا عن سرقات و إختلاسات و حالات نهب للثروة الوطنية من قبل مسٶولين کبار دونما أية محاسبة، ولو کانت حقا هنالك عدالة بالمعنى الحقيقي للکلمة لکان يجب معاقبة هٶلاء المسٶولين الکبار الذي تسببوا بإنتشار الفقر و المجاعة في إيران و إضطروا الشعب للجوء لطرق کالسرقة و غيرها بعدما لم يجدوا أمامهم من مناص لمواصلة معيشة عوائلهم. على الدول الکبرى أن تعلم جيدا بإن هذا الاتفاق قد صار بمثابة سيف ديموقليس يستخدمه النظام ضد شعبه بکل وضوح ولاسيما بعد التصريحات المتشددة من جانب المرشد الاعلى للنظام خامنئي و التي تعتبر بمثابة رسالة واضحة جدا لجميع الاطراف وبالاخص لتلك الدول التي راهنت على إن الاتفاق سيعمل على الحد من تطرف و غلواء هذا النظام، ولکن وکما أکدت الزعيمة الايرانية المعارضة مريم رجوي، فإنه لاسبيل الى تحسين هذا النظام او إصلاحه إلا بإسقاطه و تغييره، فهل سيفهم المجتمع الدولي هذه الحقيقة و يتقبلها؟!