الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

تساٶل مشروع أمام نظام غير مشروع

مائدة مستديرة عبر الانترنت يوم الخميس6 أغسطسوكالة سولا پرس –  ممدوح ناصر: يجب أن نذهب إلى إيران دون الحاجة إلى القلق على حقوق الإنسان، تحت هذا العنوان وبمبادرة من لجنة الشٶون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، تم عقد مائدة مستديرة عبر الانترنت يوم الخميس6 أغسطس، وقد تم بثه بصورة مباشرة من على موقعها، حيث رکزت على سلسلة سفر من جانب الساسة الأوروبيين ذوي المناصب الرفيعة الى إيران،

في أعقاب اتفاق 14 يوليو بشأن البرنامج النووي الإيراني وطرحت العديد من التساؤلات بشأن إحترام السلطة الحاكمة في إيران لمبادئ حقوق الإنسان. هذه المائدة المستديرة التي شارك فيها کل من الوزير السابق للشؤون الخارجية الإيطالية جوليو تيرزي (2011-2013). المحافظ إيف بونيه، المدير السابق لDST. فرانسوا کوکلمبە، النائب السابق والقاضي ورئيس مؤسسة الدراسات عن الشرق الأوسط (FEMO)؛ وجان بيير بوکە، النائب السابق ورئيس بلدية أوفير سور واز، المؤسس المشارك للجنة الفرنسية لإيران ديمقراطية (CFID)،

تناول الاوضاع المقلقة لحقوق الانسان في إيران ولاسيما بعد إعلان الاتفاق النووي، حيث وجه المشارکون إنتقادات لاذعة للدول الکبرى ولاسيما الغربية منها کونها لم تراع مبادئ و قيم حقوق الانسان و ضحت بها من أجل المنافع الاقتصادية. هٶلاء الساسة لفتوا الانظار الى ماهية نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية المعادية لمبادئ حقوق الانسان و الرافضة لها جملة و تفصيلا،

وقد کان جان بير بوکە واضحا عندما قال: نحن في حاجة إلى ساسة، وخاصة البرلمانيين والمنظمات غير الحكومية للضغط على السلطات الفرنسية بحيث لا ننسى أن نذكر باحترام هذه الحقوق الأساسية لنظرائهم في إيران، في حين أن ايف بونيە فقد کان أکثر حزما و صرامة عندما أکد: يجب أن يكون هناك عدم التسامح مع انتهاكات حقوق الإنسان من قبل النظام. ويجب أن يأخذ موقفا حازما جدا وجها لوجه مع إيران تصل إلى قطع العلاقات الدبلوماسية اذا كان النظام لا يحترم التزاماته الدولية ولا سيما في مجال تطبيق عقوبة الإعدام.

ونعود الى الشعار الذي إنعقدت تحت عنوانه المائدة المستديرة أي” يجب أن نذهب إلى إيران دون الحاجة إلى القلق على حقوق الإنسان”، غير إن الحقيقة التي لامناص منها إنه سيبقى و سيکون هناك ليس قلق وانما أکثر من ذلك على حقوق الانسان في إيران طالما بقي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في الحکم، ذلك إن نهج هذا النظام يعتمد أساسا على القمع و مصادرة الحريات و الاعتماد على سياسة الحديد و النار، ولذلك فإنه ليس هنالك من حل سوى سبيلين يمکن من خلالهما الاطمئنان على حقوق الانسان في إيران وهما: ـ إحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي کما طالبت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية. ـ إسقاط النظام القائم و قيام نظام سياسي يٶمن بحقوق الانسان و بالتعايش السلمي مع شعوب المنطقة و بالحرية و الديمقراطية و العدالة الاجتماعية و إيران من دون أسلحة نووية.