الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمالمأزق الايراني ـ الامريکي

المأزق الايراني ـ الامريکي

علي خامنيي و باراك اوباما كتابات  – منى سالم الجبوري:  إعتقد نظام الجمهورية الاسلامية الاسلامية و الادارة الامريکية بإنهما ومن خلال تهافتهما(کل من أجل أهدافه و غاياته الخاصة)، على التوصل لصيغة إتفاق نووي نهائي، سوف يحققان الکثير من الاهداف و يکسبان الکثير من الدعم و التعاطف الاقليمي و الدولي، لکن ومع مرور أکثر من أسبوعين على الاتفاق، لاتزال الشکوك و التوجسات و الريبة و عدم الراحة و الاطمئنان من جانب معظم دول العالم ولاسيما منطقة الشرق الاوسط منها، تحوم حول هذا الاتفاق.

هذا الاتفاق الذي کلف جولات طويلة من مفاوضات هيمنت عليها وعلى الدوام ظلال عدم الثقة بطهران و بنواياها، غير إن تداخل الاجندة و المصالح و تسرع الادارة الامريکية کي تخرج بمکسب سياسي مزعوم، ومارافق ذلك من تردد و عدم حدية اوربية و نفاق روسي و غموض صيني، دفع بمرکب المفاوضات الى هذا الاتفاق الهجين الذي لم يتم التصويت عليه لحد الان لافي واشنطن ولافي طهران.

المثير للسخرية إن الرئيس الامريکي ولکي يبرر إتفاق”الفضيحة و العار”في فيينا، فإنه يقدم تبريرات و أعذار سخيفة لذلك، لکن من الواضح إن الانتقادات اللاذعة من جانب أعضاء بارزين في الکونغرس الامريکي و مجلس النواب بالاضافة الى الانتقادات شديدة اللهجة و اللحن من جهة شخصيات سياسية و نيابية اوربية دأبت على طرحها من خلال المٶتمرات المباشرة التي عقدت خلال الاسبوعيين المنصرمين عبر الانترنت، خصوصا وانه ومنذ إعلان الاتفاق في اواسط تموز الماضي، فإن طهران قد صعدت من إنتهاکاتها لحقوق الانسان في الداخل و ضاعفت من تنفيذ أحکام الاعدامات بحيث وصلت الى مستويات قياسية وکذلك الامر بالنسبة الى تدخلاتها في المنطقة، وهو مايضع واشنطن و باريس و لندن و برلين بشکل خاص في موقف محرج و صعب بحيث تظهرهم وکأنهم ضحوا بمبادئ حقوق الانسان التي طالما صدعوا رٶوس العالم بها من أجل المصالح الاقتصادية.

طهران من جانبها، حيث عقدت الکثير من الآمال على هذا الاتفاق و ظنت بإن من شأنه أن يساهم بإضفاء حالة من الرضا و القبول من جانب الشارع الايراني و تنهي حالة السخط و الغضب و الغليان، لکن وجدت طهران الشارع الايراني يتصرف وکأن الاتفاق لايعنيه بل وحتى يضر به و يسبب له الاذى خصوصا وإنه”أي الشعب الايراني”، وعقب إعلان الاتفاق النووي، واجه و يواجه تصعيدا غير مسبوقا في الممارسات القمعية و تنفيذ أحکام الاعدام و العقوبات الهمجية الوحشية نظير بتر يد و قدم سجينين بتهمة السرقة، في حين إن مسٶولين کبار يسرقون الملايين و المليارات من دون أن تمس لهم شعرة واحدة، وکإن قوانين بني

إسرائيل هي التي تنفذ في هذا النظام الذي يزعم بإنه يطبق الشرع الاسلامي بحذافيره!

هذا الاتفاق الذي ليس لم يأت بأي شئ جديد او نافع و مفيد للشعب الايراني و لشعوب المنطقة على حد سواء، وانما دفع بالاوضاع نحو الاسوء، يٶکد حقيقة ماقد أکدته المقاومة الايرانية و بصورة مستمرة من إن هذا النظام ليس جديرا بالثقة و الاطمئنان إليه وإن غير لغة الحزم و الصرامة و القوة لايفهم أية لغة أخرى.