الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةسبق وان حذرت منها الرئيسة رجوي، لعبة القط و الفأر من جديد...

سبق وان حذرت منها الرئيسة رجوي، لعبة القط و الفأر من جديد ..

السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانيةدسمآن نيوز – مثنى الجادرجي: قبل أن يتم إقرار الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه بين الدول الکبرى و إيران في اواسط الشهر الماضي و المصادقة عليه بشکل رسمي من قبل الطرفين٬ وقبل البدء بالخطوات العملية من أجل تنفيذ بنود الاتفاقية٬ ظهرت العلامات و الموٴشرات التي تشير الى عدم جدية طهران في الالتزام ببنود الاتفاق٬

خصوصا وان التصريحات المتشددة الصادرة من جانب المرشد الاعلى للجمهورية توٴکد على سياق لايتفق أبدا مع بنود الاتفاق.

ماقد أشار إليه “معهد العلوم والأمن الدولي”٬ ومقره واشنطن٬ إلى صور التقطت بالأقمار الصناعية تبين مركبات وأجساما مثل الحاويات يجري نقلها من “بارشين”. وقالت إيران إن هذا جزء من أعمال طرق في المنطقة ليس إلا٬ غير إن المعهد قد قال بأن الصور التقطت بعد أن وقعت إيران الاتفاق مع القوى
العالمية في 14 يوليو للحد من أنشطتها النووية مقابل تخفيف العقوبات٬ وأضاف المعهد في تقرير: “هذا النشاط الجديد الذي يحدث بعد توقيع اتفاق 14 يوليو يثير بالطبع مخاوف من أن إيران تقوم بمزيد من أعمال التطهير لإجهاض عملية التحقق التي ستقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية”.

ومع إن مکتب إيران في الأمم المتحدة بنيويورك قد أصدر بيانا يقول فيه إن طهران “تنفي بشدة وترفض المزاعم التي لا أساس لها بشأن ما يطلق عليه عمليات تطهير في مجمع بارشين العسكري”٬ لکن التجارب السابقة المختلفة وخصوصا للوکالة الدولية للطاقة الذرية٬ تبين بوضوح إن لطهران يد و باع
طويل في مضمار إخفاء الادلة او تغييرها و تبديلها٬ ولذلك فإن ماقد صدر عن هذا المعهد مضافا إليه التصريحات و المواقف و التحرکات داخل الاوساط السياسية المتنفذة في طهران٬ تعطي ثمة إنطباع يدعو للثقة بأن هناك فعلا شيئا يجري بشأن البرنامج النووي الايراني بعيدا عن الانظار.

طهران لم تذهب طوعا و من رغبتها الذاتية و بإيمان و قناعة الى مائدة التفاوض وانما أرغمتها على ذلك عاملين أساسيين هما:
وانما بسبب نزيف أموال و ثروات الشعب الايراني و هدرها على التدخلات واسعة النطاق و المکلفة ـ الاوضاع الداخلية المتفجرة بسبب سياسات طهران المکلفة ليس على صعيد البرنامج النووي لوحده٬ جدا في المنطقة.

أقدام طهران و جعلته شبه مشلولا في إدارة ماکنته الامنية. ـ العقوبات المفروضة على النظام ولاسيما النفطية منها و التي سحبت بساط السيولة النقدية من تحت ولذلك فإنها لاتبعث على الثقة و الاطمئنان بها خصوصا وان تجربة إتفاق الترويکا الاوربية معها عام٬2004 والذي جرى بإشراف من جانب روحاني نفسه وقتئذ٬ حيث تملصت طهران بعد ذلك من إلتزاماتها و تفاخر روحاني بذلك٬ ولذلك فإنه ليس بغريب او ببعيد أن يعاد نفس السيناريو او مايشابهه٬

خصوصا وان الرئيس الامريکي يواظب على تهويل أمر النظام القائم في إيران و يجعل منه بعبعا لکنه في الحقيقة ليس کذلك أبدا٬ غير إنه وفي نفس الوقت لايمکن تجاهل مدى سعي طهران للإستفادة من مواقف اوباما و تصريحاته”المرعوبة” هذه٬ ولکن من الواضح أن الامر کما يبدو يعود الى نقطة البداية

أي لعبة القط و الفأر التي تبدو طهران بارعة و متمرسة فيها٬ وبهذا فإننا نجد أنفسنا مرة أخرى أمام التصريحات و المواقف التي سبق وان حذرت منها السيدة مريم رجوي٬ رئيسة الجمهورية المنتخبة بشأن عدم إمکانية تخلي طهران عن برنامجها النووي إلا من خلال سياسة حازمة و صارمة بحيث تسقط مابيديها٬ وان الايام القادمة تحمل في ثناياها الکثير من المفاجئات المنتظرة.
بقلم : مثنى الجادرجي