الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويسيناتوران نافذان يخذلان أوباما بمعارضتهما اتفاق النووي

سيناتوران نافذان يخذلان أوباما بمعارضتهما اتفاق النووي

سناتورشومر-كنگرس من اليوتاينگلواشنطن – فرانس برس:أعلن السيناتور الديمقراطي تشاك شومر، أمس الخميس، أنه سيصوت ضد الاتفاق حول الملف النووي الإيراني في الكونغرس، في ضربة لجهود الرئيس باراك أوباما لجمع الدعم لهذا الاتفاق.

وبعد قليل انضم إليه الديمقراطي اليوت اينغل، أهم عضو يهودي في الكونغرس والعضو في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب.
وقال شومر في بيان بعد تكهنات لأيام حول موقفه إن “الطرفين لديهما حجج قوية لوجهتي نظرهما لا يمكن بكل بساطة تجاهلها”. وتابع: “هذا ما جعل تقييم الاتفاق عملية صعبة”.

لكنه أضاف: “قررت أنه يتحتم عليّ معارضة الاتفاق وسوف أصوت لصالح مذكرة رفض”.

من جهته، أكد اينغل أنه لا يثق بأن إيران ستلتزم بواجباتها المدرجة في الاتفاق القاضي بالحد من برنامجها النووي لقاء تخفيف العقوبات التي تكبل اقتصادها.

وقال: “مازلت على قناعة بأن حلا بالتفاوض هو أفضل وسيلة عمل، وأن هذا هو الطريق الذي يتوجب علينا سلوكه، لكن يؤسفني القول إنه لا يمكننا تأييد هذا الاتفاق”.

وشكل هذان الموقفان ضربة قوية لأوباما الذي يقوم بحملة مكثفة سعيا لحمل الكونغرس على دعم هذا الاتفاق الذي يشكل أحد أبرز إنجازات ولايته، محذرا من أن نسفه سيؤدي إلى حرب في الشرق الأوسط.

ومن المتوقع أن يصدر الكونغرس قرارا بشأن الاتفاق في سبتمبر.

غير أن أوباما مصمم في حال رفض الكونغرس الاتفاق على معارضة هذا القرار، وعندها يبقى أمام الكونغرس إمكانية إسقاط الفيتو الرئاسي من خلال التصويت ضده بغالبية ثلثي أعضائه في مجلسي النواب والشيوخ.

وتعمل رئيسة الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب، نانسي بيلوسي، على جمع عدد من الأصوات كاف لعدم تجاوز الفيتو الرئاسي.
غير أن العضو الديمقراطي في مجلس النواب، ستيف إسرائيل، وهو على غرار شومر من أبرز الأصوات اليهودية في الكونغرس، عارض الاتفاق في وقت سابق هذا الأسبوع.

وشدد شومر، في بيانه، على أنه سيصوت ضد الاتفاق “ليس لأنني أعتقد أن الحرب هي خيار قابل للتطبيق أو مرغوب به”، بل لأنه على قناعة بأن إيران ستواصل مساعيها لتحقيق “أهدافها المشينة”.

واعتبر أنه “من الأفضل الإبقاء على العقوبات الأميركية وتعزيزها وفرض عقوبات ثانوية على دول أخرى، وسلوك طريق الدبلوماسية مرة جديدة مهما كانت صعبة”.