السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

عن مکافحة أي إرهاب يتحدثون؟

الارهابيين علي خامنيي و قاسم سليماني وكالة سولا پرس-  يحيى محمود صابر: تنشط التحرکات الدبلوماسية لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية هذه الايام من أجل الدعوة الى مکافحة الارهاب و التطرف وتشدد على أهمية الجهود المشترکة بهذا الصدد، والملفت للنظر إن هذه التحرکات قد جاءت بعد الاتفاق النووي الذي عقدته الدول الکبرى مع طهران في اواسط تموز المنصرم. هذه التحرکات و الاتصالات الدبلوماسية و غيرها من النشاطات،

تسعى طهران من خلالها للإيحاء بأن عهد جديد قد بدأ في إيران وان الامور قد تغيرت، لکن المشکلة تکمن في إن هذه التحرکات السياسية الايرانية هي تحرکات شکلية أي لاتستند على أرضية صلبة من النوايا الصادقة، ذلك إنه وفي الوقت الذي تتم فيه هذه التحرکات، فإنه وبموازاتها يطلق قادة و مسٶولوا نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و على رأسهم المرشد الاعلى خامنئي، تصريحات تٶکد على إستمرارهم على نهج تصدير التطرف و الارهاب لدول المنطقة من جهة و على إستمرار سياسة قمع الشعب الايراني و تضييق الخناق عليه أکثر فأکثر.

هذه التحرکات التمويهية و المشبوهة للدبلوماسية الايرانية والتي تسعى للتغطية على الدور التخريبي لطهران في المنطقة و تأثيراتهم السلبية في زعزعة الامن و الاستقرار فيها و ان الاولى بمسٶولي الجمهورية الاسلامية الايرانية وهم يجوبون بلدان المنطقة من أجل تبرير تدخلات و دور نظامهم المشبوه، وهنا، من المفيد جدا أن نشير الى ماقد أکدته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بخصوص أن طهران هي بٶرة التطرف و الارهاب و المرکز الاساسي الذي يتم من خلاله تصدير ذلك للمنطقة و العالم، مشددة على إنه من المستحيل أن يتخلى هذا النظام عن نهجه بتصدير التطرف و الارهاب للمنطقة و قمع الشعب الايراني في الداخل لإنه يعتمد عليه کأساس و ضمان من أجل بقائه و إستمراره. نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يزداد يوما بعد يوم تورطه و يوسع من نطاق تدخلاته السافرة، بات الحاجة ماسة أکثر من أي وقت آخر من أجل التصدي له و الوقوف بوجهه من جانب دول المنطقة، وان الاقتراح العملي الذي طرحته السيدة رجوي بإقامة جبهة موحدة بين دول المنطقة تضم المقاومة الايرانية کممثلة للشعب الايراني، هو السبيل الوحيد من أجل درء مخاطر و تهديدات هذا النظام و رد کيده الى نحره و التعجيل بإنهياره الذي سيکون بداية خير و سلام و إستقرار حقيقي للمنطقة کلها بما فيها إيران ذاتها.