الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمويتحدثون عن خطة للسلام في سوريا!

ويتحدثون عن خطة للسلام في سوريا!

علي خامنيي - بشار الاسدبحزاني – علاء کامل شبيب: لاخلاف أبدا بين مختلف المراقبين و المحللين السياسيين بشأن الدور المشبوه لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في سوريا، ولاسيما من حيث دوره الاساسي و المحوري في إطالة حالة الحرب و الدمار و الفوضى في هذا البلد من خلال الاستمرار في دعم جنوني غير مسبوق لنظام بشار الاسد المکروه و المرفوض من جانب الشعب السوري برمته.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، الذي ألقى بکل ثقله الى جانب النظام الدکتاتوري الدموي في دمشق والذي تلطخت أياديه طوال العقود الماضية بدماء الشعب السوري، کان العامل الرئيسي في عدم السماح بسقوط هذا النظام المتمرس في القتل و الابادة الجماعية وهو الذي کان خلف کل ماقام به هذا النظام من خطط وحشية و بربرية نظير إستخدام الکيمياوي او إلقاء البراميل المتفجرة او القتل و الدفن الجماعي و غيرها من الجرائم و المجازر التي يندى لها جبين الانسانية، لکن و بعد هذا الدور المشبوه الاجرامي الخبيث يعود نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ليطرح و بمنتهى الصفاقة و الصلافة خطة سلام جديدة في سوريا!

يوم الاربعاء الماضي، أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، إن بلاده ستقدم إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خطة سلام جديدة في شأن سوريا، هذه الخطة التي لم يفصح عبداللهيان شيئا عن فحواها، يمکن قراءتها و تفسيرها على إنها محاولة من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية للتغطية على دورها الاجرامي المشبوه في سوريا على أمل الخلاص من إحتمالات المحاسبة القانونية مستقبلا، وخصوصا إنها وبعد إن إضطرت رغما عن أنفها للتوقيع على الاتفاق النووي، تسعى لتجميل صورتها القبيحة في المنطقة.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية المتورط على أکثر من صعيد في المنطقة من ناحية تدخلاته المشبوهة و السافرة في العراق و سوريا و لبنان و اليمن و البحرين و السعودية و مصر و الاردن و المغرب و السودان، و وجود الآلاف من الادلة و المتسمسکات التي تٶکد دوره المشبوه في العبث بالامن و الاستقرار في المنطقة و التسبب بسفك دماء شعوب المنطقة و حرمانها من السلام و الامن و الاستقرار، مثل هذا النظام لايمکن أن يکون داعية خير و صلح و سلام، ذلك إنه و على طريقة(يقتل القتيل و يمشي في جنازته)، فإنه وبعد أن تسبب في مقتل أكثر من 230 ألف مواطن سوري، يعود ليثبت بإنه صانع السلام و المحبة و الخير للشعب السوري، وانه وکما أکدت و بصورة مستمرة المقاومة الايرانية في بياناتها و أدبياتها المختلفة، فإنه لايمکن أبدا الاطمئنان و الوثوق بهذا النظام لإنه أساس الشر و العدوان و المصائب و مختلف الکوارث في المنطقة وانه لاحل أبدا إلا بإسقاطه و إحلال نظام آخر مکانه يٶمن بالحرية و الديمقراطية و حقوق الانسان.