الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةبالتعايش السلمي ستنتصر إرادة شعوب المنطقة

بالتعايش السلمي ستنتصر إرادة شعوب المنطقة

الندوة الفکرية التي أقيمت عبر الانترنت لشخصيات عربية من دول مختلفة و لشخصية قيادية من المقاومة الايرانيةبحزاني  – علاء کامل شبيب: لم تکن دول منطقة الشرق الاوسط قد واجهت او عرفت قبل أکثر من ثلاثة عقود التطرف الديني و الارهاب، ولاکان بوسع أية دولة أن تتدخل بصورة صارخة و في وضح النهار في الشٶون الداخلية وکلما کان يحدث مجرد حالات عرضية يتم فيها تبادل التهم عن حالات محددة.

اليوم، ومنذ مجئ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية منذ أکثر من ثلاثة عقود، فإن المنطقة تجتاحها حمى حالة من التطرف الديني و الارهاب بحيث لم تشهدها من قبل الى جانب تدخلات مکشوفة و في وضح النهار من جانب هذا النظام في الشٶون الداخلية في أکثر دول المنطقة عموما وفي العراق و سوريا و لبنان و اليمن و البحرين خصوصا، دول المنطقة التي کانت يسودها التعايش السلمي و لم يکن هناك عداء او حقد او مواجهة على أساس الدين او الطائفة،

غير أن بدء طهران بتصدير التطرف الديني لدول المنطقة و التدخل في شٶونها قد قاد الاوضاع الى المنعطف الحالي الخطير، وان داعش و النصرة و أحرار الشام و الميليشيات المسلحة و غيرها من الاحزاب و الجماعات المتطرفة الارهابية کلها حاصل تحصيل او إنعکاس للسياسات المشبوهة لطهران ازاء دول المنطقة.

طهران التي سعت و تسعى من أجل سحب صمام أمان التعايش السلمي من شعوب المنطقة و فرض حالة الاحتراب و المواجهة الدموية فيما بين مکونات و أطياف هذه الشعوب، فإن المطلوب العمل الفوري من أجل مواجهة هذا المخطط المشبوه و المرفوض والعمل على إفشاله قبل فوات الاوان، وان الندوة الفکرية التي أقيمت يوم السبت الماضي عبر الانترنت لشخصيات عربية من دول مختلفة و لشخصية قيادية من المقاومة الايرانية، کان جهدا ملموسا بهذا الاتجاه، خصوصا وان المشارکون قد أکدوا في الندوة بأن نظام الملالي کان العامل الاساسي في الازمات و التوترات في المنطقة و ان أية سياسة صحيحة و قابلة للإعتماد من أجل مواجهة التطرف الاسلامي و إيجاد الاستقرار في المنطقة، لابد أن تکون من خلال الترکيز على الملالي و مواجهتهم.

وبطبيعة الحال، فإن تأکيد المشارکون في الندوة بشأن الدور المشبوه لطهران في المنطقة و الذين کانوا يتکونون من جمال علي بوحسن، عضو في برلمان البحرين، الشيخ عادل معاودە، عضو مجلس الشيوخ في البحرين، السيدة ماجدە النويشي، معاون إتحاد البرلمانيات العرب و العضو السابق في البرلمان المصري، فإن ماقد طرحه السيد مهدي أبريشمجي القيادي البارز في المقاومة الايرانية بخصوص إنه” من الضروري وأکثر من أي وقت ان يکون هناك إتحاد للقوى المناهضة للتطرف أمام نظام الملالي و سياساتهم الطائفية و الباعثة على التفرقة. الى جانب قطع أيادي النظام من المنطقة، يجب دعم و مساندة الشعب الايراني و طموحاته من أجل تغيير النظام ودعم المقاومة المنظمة وأهدافه الديمقراطية التي تدعو للمحبة و التعايش السلام في المنطقة.”، يمکن إعتباره أرضية مفيدة و مناسبة جدا من أجل إعادة أجواء التعايش السلمي للمنطقة الى سابق عهدها الطبيعي لإنه من خلالها فقط تنتصر إرادة شعوب المنطقة و تندحر جيوش الظلام و العدوان و التطرف و الارهاب.