الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

موقفان ومساران مختلفان

السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية المستقبل العربي – سعاد عزيز : موقفان متزامنان لکنهما متناقضان و متباعدان عن بعضهما بعس السماء عن الارض، أحدهما يمثل لباطل و الکذب و الزيف بکل وضوح والاخر يجسد الحق و الصدق و الحقيقة الناصعة بأجلى صورها، الموقف الاول قد صدر عن الرئيس الايراني حسن روحاني، أما الموقف الثاني فقد صدر عن رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية مريم رجوي.

روحاني وخلال زيارته الاخيرة لمحافظة كردستان الإيرانية ذات الأغلبية الكردية السنية، أثار أحد الصحافيين سؤالا حول أسباب خلو مجلس الوزراء الإيراني من أي وزير سني، وعدم وجود محافظ سني واحد في المحافظات السنية، ما أثار غضب الرئيس، فرد على الصحافي بلهجة منفعلة، مؤكدا أن حكومته لا تفرق بين الشيعة والسنة في إيران.

أما الموقف الثاني فقد کان البيان الصادر عن السيدة مريم رجوي بمناسبة هدم مصلى لأهل السنة في طهران، حيث وصفت السيدة رجوي هدم المصلى بأنه إجراء لا إسلامي وطائفي وإجرامي داعية جميع المدافعين عن حقوق الإنسان وحرية المذاهب والرأي والمجتمع الدولي خاصة الدول الإسلامية والأوربية وامريكا إلى إبداء الإعتراض على ذلك.

جدير بالذکر، إن هذا الموقف الجرئ للسيدة مريم رجوي ليس الاول من نوعه، فهي طالما تبنت الدفاع و بکل شجاعة و جسارة عن مختلف أتباع الاديان و الطوائف و الشرائح و الاطياف المختلفة من الشعب الايراني دونما تفرقة او تمييز، کما إنه وفي نفس الوقت فإن الموقف المشبوه لروحاني أعلاه ليس موقفا يتيما وانما هو إمتداد لسلسلة مواقف أخرى ترکز على قمع معظم شرائح و مکونات الشعب الايراني دونما تمييز من أجل مصلحة النظام القائم و خدمة لأهدافه العدوانية المثيرة للقلق و التوجس في المنطقة.

هذان الموقفان مضافا إليهما المواقف الاخرى للطرفين، تمثلان في الحقيقة مساران مختلفان و إتجاهين متناقضين، فموقف روحاني يجسد موقف و إرادة نظام إستبدادي قمعي مصادر لحقوق الشعب فيما يجسد موقف السيدة رجوي، موقف و إرادة شعب يطمح للحرية و الديمقراطية و الخلاص من أغلال الاستبداد و العبودية، وان هذا الموقفان يجسدان في الحقيقة واقع و حقيقة المشهد الايراني ببعديه، البعد الاول يمثل نظام يعتمد إستمراره على قمع الشعب الايراني و مصادرة حقوقه الاساسية، أما البعد الثاني فيمثل خيار و إرادة شعب يطمح للتغيير و إقامة نظام سياسي يٶسس للحرية و الديمقراطية و العدالة الاجتماعية.