الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

لنسعى من أجل دحر مخططات طهران

السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في مؤتمر للمقاومة في باريسوكالة سولا پرس – سهى مازن القيسي: سياسة فرق تسد، کانت عمادا و اساسا للسياسة الاستعمارية البريطانية خلال سنوات القرن العشرين، وقد دأب البريطانيون دائما على إيجاد و خلق حالات الاختلاف و المواجهة في مستعمراتها کي تضمن سيطرتها على الشعوب المشغولة ببعضها، وان نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يطبق نفس السياسة ولکن بإسلوب و طريقة أشد وطأة و أکثر قسوة و دموية، ذلك إن الاستعمار البريطاني و مع کل مساوئه لم يستطيع أبدا أن يخلق أوضاعا وخيمة داخل مستعمراته کما هو الحال مع هذا النظام. مايحدث الان في سوريا و العراق و اليمن، يوضح الاسلوب الميکافيلي الخبيث الذي إتبعه و يتبعه هذا النظام من أجل ترسيخ نفوذه و هيمنته في هذه البلدان،

والغريب إن هذا النظام حتى وبعد الاتفاق النووي يصر على الاستمرار بنهج التدخل في دول المنطقة کما أکد خامني، الى جانب إستمرار نهجه القمعي الاستبدادي في الداخل أيضا ضد الشعب الايراني، ولأن الاتفاق النووي قد کلف النظام تنازلات کبيرة بحيث أربکت حساباته و وضعت إمکانيات تصاعد صراع العقارب في قمة السلطة، فإن هذا النظام يسعى من أجل تدارك هذه الحالة من خلال تشديد الهجمة العدوانية الدموية ضد الشعب الايراني(عبر القمع و الاعدامات و مصادرة أبسط الحقوق) و ضد شعوب المنطقة(عبر مضاعفة التدخلات فيها و الاستمرار في تصدير التطرف الديني بأطر طائفية مقيتة).

النظام وبعد أن وجد بأن الکرة ستکون في ساحته، فإنه بادر الى إعلان موقف رسمي بالاستمرار بنهجه السابق و بذلك فإنه يسعى لإلقاء الکرة الى ملعبي الشعب الايراني و شعوب المنطقة، وبطبيعة الحال فإن محاولة النظام هذه هي لأسباب و غايات عدة أهمها: ـالتغطية على تنازلاته و تساقط شعاراته و خطوطه الحمر کأوراق الخريف، والتصوير بإنه لايزال في کامل قوته و سابق عهده. ـ إستخدام هذه الساحات من أجل إشعال نيران الفتن و الازمات و الاضطرابات لإلهاء العالم من أجل تمرير مخططاته و أجندته. طوال الاعوام السابقة،

وخلال مناسبات عديدة و على مختلف الاصعدة، دعت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية الى قيام جبهة موحدة ضد التطرف الديني و الارهاب و الذي إعتبرت طهران بٶرته، هذه الجبهة وبحسب دعوة السيدة رجوي فإنها تتشکل من القوى الوطنية الاصيلة في إيران و دول المنطقة من أجل ليس فقط مقاومة مخططات النظام في إيران وانما أيضا إجهاضها و نقل ساحة المواجهة الى داخل إيران کي يبدأ العد التنازلي لهذا النظام الذي کان وراء معظم أزمات و مشاکل دول المنطقة، وان خيار تغييره و مجئ نظام جديد يٶمن بالديمقراطية و بالتعايش السلمي و يعمل من أجل إيران غير نووية، هو الخيار الوحيد الذي لامناص منه