الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانإيران.. مؤتمر دولي في مجلس الشيوخ الإيطالي يناقش حقوق الإنسان

إيران.. مؤتمر دولي في مجلس الشيوخ الإيطالي يناقش حقوق الإنسان

مؤتمر دولي في مجلس الشيوخ الإيطالي يناقش حقوق الإنسان(NCR): استنكر مؤتمر دولي ناقش حقوق الإنسان في مجلس الشيوخ الإيطالي، انتهاك حقوق الانسان وقمع الشعب الإيراني من قبل ديكتاتورية الملالي.

ثاني مؤتمر دولي تحت شعار «عولمة حقوق الانسان من أجل التغيير نحو سيادة القانون ومن أجل تأييد الحق» عقد يوم الاثنين 27 تموز في القاعة الرئيسية للجنة الدفاع في مجلس الشيوخ الايطالي وبمبادرة الحزب الراديكالي وبالتعاون مع جمعية «لاتمسوا قابيل»» وجمعية«لا يمكن السلام بدون العدالة» شارك وتكلم فيه كل من بنه دت تو والا ودووا (مساعد وزير الخارجية الايطالي) وجوليو ترتزي (وزير الخارجية الايطالي السابق) وماركو بانلا الزعيم التاريخي للحزب الراديكالي ومن أبرز النخب السياسية الايطالية وسيداحمد غزالي (رئيس الوزراء الجزائري الأسبق) ووزير العدل النيجري وجمال بن علي ابوحسن (نائب البرلمان البحريني) والسيدة نجيمه طاي طاي (وزيرة التعليمم والتربية المغربية السابقة).

كما شارك فيه من جانب المقاومة الإيرانية وفد برئاسة السيد شاهين قبادي. فضلا عن حضور عدد كبير من السفراء والبعثات الدبلوماسية المقيمة في روما بينهم سفراء المغرب وتركيا والمجر بالاضافة إلى محللين في الشؤون الدولية وممثلين عن المؤسسات الفكرية وناشطين في مجال حقوق الانسان.

وأكد جوليو ترتزي وزير الخارجية الايطالي السابق في كلمته على ضرورة التصدي لتدخلات النظام الإيراني في دول المنطقة والتي أصر الخامنئي خلال الأيام الفائتة بصراحة على تلك، مستنكرا السياسات الغربية في التغاضي عن الانتهاك الصارخ لحقوق الانسان في إيران وشدد قائلا: منظمة العفو الدولية تتحدث عن الوضع المأساوي للغاية لحقوق الانسان في إيران والإعدامات المتزايدة التي نفذت في إيران مؤخرا. وأعرب بان كي مون في تقاريره عن قلقه إزاء العدد الهائل للإعدامات في إيران. وتساءل ترتزي: لماذا تتخذ الدول الغربية الصمت تجاه هذا الوضع؟ وتابع أن المصالح التجارية مع النظام الإيراني قد أدت إلى غمض العين عن انتهاكات النظام الإيراني لحقوق الانسان محذرا من التدخلات الواسعة للنظام في دول المنطقة على خلفية هذا التغاظي.

السناتور لوتشي كومبانيا كان المتكلم الآخر في المؤتمر حيث ذكر بحضوره في التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية في باريس في 13 حزيران/ تموز الماضي وأكد قائلا: قبل أسابيع شاركنا مع استانغو والسيد ترتزي في ملتقى المقاومة الإيرانية بباريس حيث اجتمع حشد كبير للغاية من ممثلي الشعب الإيراني. انه كان تبلور إيران الغد بدون الملالي، مستنكرا زيادة الإعدامات في إيران في حكم الملالي والانتهاك الصارخ لحقوق الانسان من قبل ديكتاتورية الملالي معلنا تضامنه مع نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية.

وأما جمال بن علي ابو حسن نائب البرلمان البحريني فقد عد في كلمته تضييق الخناق والمضايقات على المجاهدين الأشرفيين في ليبرتي على أيدي عناصر وعملاء النظام الإيراني في العراق في عداد انتهاكات حقوق الانسان من قبل النظام الإيراني مؤكدا على ضرورة التركيز على التدخلات المتزايدة للنظام الإيراني في دول المنطقة وقال: إن عدو الشعب الإيراني والعرب ما هو إلا نظام الملالي. إن أزمة الطائفية في المنطقة ظهرت بعد مجيء الخميني إلى السلطة في عام 1979، مشددا على أن جذور المشاكل في المنطقة هي سلطة نظام الملالي وتدخلاته في دول المنطقة.

سيد احمد غزالي رئيس الوزراء الجزائري الأسبق بدوره سلط الضوء على تدخلات النظام الإيراني في دول المنطقة والطعنات التي توجهها سياسة المداهنة والاسترضاء من قبل الدول الغربية مع نظام الملالي على حركة مقاومة الشعب الإيراني وأكد ان سياسة الاسترضاء تجاه نظام ديكتاتوري لا حصيلة لها إلى تشجيعها على مواصلة سياساته المدمرة.

وانتقد غزالي صمت الدول الغربية على مجزرة 30 ألف سجين سياسي ارتكبها النظام بأمر من الخميني في عام 1988 وكذلك انتهاك نظام الملالي لحقوق الانسان للشعب الإيراني وأضاف: لا يجوز لنا أن نقبل اتفاقا بين الدول الديمقراطية ونظام ديكتاتوري. الطغاة يستطيعون أن يعطوا وعودا ولكنهم لن يفوا بأي منها.

شاهين قبادي عضو لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي كان يترأس وفد المقاومة الإيرانية في
المؤتمر شرح في كلمته تراجع النظام في مجال صنع القنبلة النووية التي كان يعتبرها النظام ضمانا لبقاء كيانه وقدم حصيلة عن واقع حقوق الانسان في إيران خلال عامين من ولاية روحاني وإعدام أكثر من 1800 شخص في إيران مؤكدا أن وضع حقوق الانسان في إيران يتقهقر وأن النظام وخوفا من تصاعد الاحتجاجات الشعبية لا يرى أمامه سوى تصعيد القمع.

وصرح أنه اذا لم تستنكر المواقف العلنية في زيارات الشخصيات الاوربية لطهران ، الانتهاكات الصارخة لحقوق الانسان في إيران من قبل نظام الملالي، فهذا الأمر سيشجع الملالي على قمع الشعب الإيراني فقط.

وفي ختام كلمته أشار قبادي إلى الملتقى السنوي الحاشد للمقاومة في 13 حزيران الماضي بباريس وقال: أبناء الشعب الإيراني أظهروا مرات عدة إرادتهم لتغيير النظام برمته باعتباره الخيار الوحيد والحقيقي وطريق الخلاص الوحيد للمنطقة من الوضع الراهن.