الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

حرب خامنئي ضد الانترنت

موقع تواصل اجتماعي في ايران دنيا الوطن  – نجاح الزهراوي: بين کل فترة و أخرى، تعاود السلطات الايرانية حملاتها الامنية واسعة النطاق من أجل تحديد و تحجيم دور و نشاط مختلف شرائح و طبقات الشعب الايراني عبر شبکة الانترنت، و بالاخص شبکات التواصل الاجتماعي، وهذا الامر يعود کما هو يٶکد المختصون بالشأن الايراني الى الاقبال الشعبي الهائل على شبکة الانترنت ولاسيما شبکات التواصل الاجتماعي.

بحسب ماقد نقله المدعي العام الايراني، ابراهيم رئيسي عن المرشد الاعلى الايراني علي خامنئي فإنه يريد إيجاد سد أمام موجة تسونامي التي تجتاح شبكة الإنترنت والفضاء المجازي بسبب “سوء استخدام الإنترنت بما يكثر من الذنوب”، مستطردا بأن”الإنترنت أصبح مسرحا لحضور الأعداء، بما يهدد الأمن الأخلاقي والنفسي للمجتمع الإيراني”. وعبر خامنئي عن ذروة قلقه من انتشار الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي، عندما قال: “لو لم يكن قائدا للبلاد لتولى مسؤولية الإشراف على هذا الموضوع”، وإن قلق المرشد الاعلى غير العادي هذا و ترکيزه على الانترنت، يبين بإنه واحد من أهم مصادر مواجهة النظام و رفضه.

إنتفاضة عام 2009، والتي تم ترديد شعارات غير مسبوقة ضد النظام و ضد المرشد الاعلى بالاضافة الى حرق و تمزيق صوره، کان لوسائل الاتصال الحديثة دور کبيرا و بارز فيها وخصوصا من حيث إعداد و توعية الشعب، وقد کان ولايزال لمنظمة مجاهدي خلق المعارضة”وبإعتراف السلطات الايرانية نفسها”، الدور الابرز بهذا الخصوص، ويکفي أن نعرف إن تهمة الانتماء للمنظمة او حتى مجرد تقديم مساعدة مالية لها، تستوجب عقوبة الاعدام کما حدث للمواطن غلام رضا خسروي.

منذ أن إستولى التيار الديني المتطرف على الحکم وأسس نظاما قمعيا إستبداديا صادر من خلاله الحريات و إنتهك و ينتهك حقوق الانسان على أوسع نطاق، لم تکن هنالك جهة في المعارضة الايرانية قامت بالدور الکبير و المٶثر کما هو الحال مع منظمة مجاهدي خلق، وان محورية دور النظام في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و إنشاء قناة الحرية قد ضاعف من ذلك و تسبب في رفع درجة الوعي السياسي و الثقافي لدى الشعب الايراني من حيث فضح حقيقة النظام و أفکاره و ممارساته السلطوية القمعية المعادية للإنسانية، والذي يميز دور هذا الاعلام المعارض للمقاومة الايرانية إنه إعتمد و يعتمد على دعم و مساعدة ابناء الشعب الايراني، ولذلك فإن له جذور قوية و راسخة لم تتمکن طهران من إجتثاثها طوال أکثر من ثلاثة عقود.