الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالمقاومة الايرانية تمسك طهران من نقطة ضعفها

المقاومة الايرانية تمسك طهران من نقطة ضعفها

 السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية وكالة سولا پرس – يحيى حميد صابر: لاتزال قضية حقوق الانسان في إيران و الامور و المسائل المتعلقة بها، تعتبر من أکثر القضايا سخونة و أهمية على أکثر من صعيد و ناحية، خصوصا من حيث آثارها و تداعياتها على نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يتطير و يرتعب کثيرا من مجرد طرح أي موضوع متعلق بملف حقوق الانسان في إيران.

طوال أکثر من ثلاثة عقود من حکم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، لم تکف المنظمات المعنية بحقوق الانسان و المرأة في إثارة الظلم الفاحش الذي يلحق بالشعب الايراني من هذه الناحية، وقد کان الدور الاکبر و الاوفر في کشف النقاب عن الانتهاکات واسعة النطاق التي يقوم بها نظام الجمهورية الاسلامية في مجال حقوق الانسان عموما و المرأة خصوصا، منظمة مجاهدي خلق، العمود الفقري للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية و أکبر و أکثر فصيل إيراني معارض من حيث دوره و نشاطه، ولأن هناك عداء تأريخي شديد بين النظام و بين منظمة مجاهدي خلق، ولکون الاخيرة تهتم الى أقصى حد بملف حقوق الانسان و تٶکد عليه دوما، فإن طهران تفقد صوابها کلما وجدت نفسها أمام موضوع يطرح وله علاقة بملف حقوق الانسان في إيران.

الاتفاق النووي الذي تم توقيعه بين الدول الکبرى و طهران، والذي يسعى نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية للإستفادة منه الى أقصى حد ممکن من أجل ممارسة المزيد من الاعمال القمعية أبت المقاومة الايرانية أن تسمح لهذا النظام کي ينجح في مسعاه الخبيث و المشبوه هذا، ولذلك ومن أجل فضح هذا النظام و ممارساته اللاإنسانية تجاه الشعب الايراني، فقد أقامت المقاومة الايرانية يوم الاثنين 27 من تموز/ يوليو الجاري، مٶتمرا صحفيا عبر شبکة الانترنت لأعضاء في البرلمان الاوربي و خبراء حقوق الانسان من الولايات المتحدة الامريکية و مسٶول بارز من المقاومة الايرانية عن الحالة المروعة لحقوق الانسان في إيران، والخطوات التي يجب على المجتمع الدولي أن يتخذها ردا على ذلك.

خلال هذا المٶتمر الذي ندد فيه المشارکون بالرحلة التي تقوم بها فيدريکا مورغيني الى طهران يوم الثلاثاء 28 تموز يوليو، وعدم موفقية الاتحاد الاوربي من التحدث عن إرتفاع مستوى عمليات الاعدام في إيران، وأشاروا أيضا خلاله الى أن طهران وخلال النصف الاول لوحده من العام 2015، قد قامت بإعدام أکثر من 700 شخص، أي ما يعادل شخص واحد كل سبع ساعات. وقد سيق أکثر من 1800 شخص إلى حبل المشنقة خلال فترة رئاسة حسن روحاني. ومن هنا فقد طالب المشارکون في هذه الندوة المجتمع الدولي بالرد المناسب على مايقوم به نظام الجمهورية الاسلامية من إنتهاکات و ممارسات قمعية بحق الشعب الايراني، وهم بذلك يسلطوا الضوء مجددا على ملف حقوق الانسان و يبينون بوضوح بأنه لابد من عدم السماح لهذا النظام بالاستمرار في إنتهاکاته لحقوق الانسان و وضع حد نهائي و حاسم له.