الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمالمظاهرة الإيرانية ضد السفارة الأردنية بطهران "مبرمجة" وتحمل رسالة تهديد

المظاهرة الإيرانية ضد السفارة الأردنية بطهران “مبرمجة” وتحمل رسالة تهديد

Imageالعلاقات بين عمان وطهران تعود الى المربع الاول
الملف – عمان : اثارت الازمة الدبلوماسية التي طفت على سطح العلاقات الاردنية ـ الايرانية القابعة في المنطقة الرمادية منذ سنوات تساؤلات حول المنحى الذي يمكن ان تاخذه التداعيات المقبلة.
وتابعت الاوساط السياسية والدبلوماسية في عمان بحذر المعلومات المتداولة في الصالونات حول التظاهرة التي استهدفت السفارة الاردنية في طهران واستدعاء الحكومة الاردنية للسفير الايراني في عمان.
ويرى بعض الاوساط الدبلوماسية المهتمة بتطورات العلاقة الاردنية ـ الايرانية في استدعاء السفير الإيراني في عمان محمد الايراني وإبلاغه استهجان واستنكار

الحكومة الأردنية الشديدين للتظاهر أمام مقر السفارة الأردنية في طهران تطورا يستحق التوقف.
وتتوقف عند تشديد وزير الشؤون الاعلامية ووزير الأردني الاعلام بالوكالة ناصر جودة، لدى استدعائه السفير الايراني، على انه كان بالامكان  تلافي حدوث التظاهرة  وتاكيده على  منع تكرارها ومطالبته بتوضيح لما جرى وبيان الخطوات التي ستتخذها السلطات الايرانية مستقبلاً لتلافي تكرار مثل هذه الحادثة.
ويزيد من اهتمام الاوساط السياسية الاردنية بالازمه ان استدعاء جودة للسفير الايراني لم يكن الاول من نوعه.
ففي وقت سابق بعد التظاهرة الايرانية استدعى  أمين عام وزارة الخارجية الأردنية الدكتور خلدون التلهوني السفير الإيراني، الذي أشار بدوره إلى أن سلطات بلاده قامت بالسيطرة على الوضع وتفريق المتظاهرين.
وتعيد هذه التطورات الى ذهن الطبقة السياسية الاردنية الزوبعة التي اثارها السفير الاردني السابق في طهران بسام العموش قبل اعوام حين اتهم ايران بـ"اختراق الاردن امنيا".
وقال العموش في تصريحات صحفية ادلى بها في عمان بعد تركه العمل بالسفار إنه أبلغ السلطات الإيرانية عن "وجود اختراقات أمنية تجري من قبلهم على الأراضي الأردنية"، واقترح توقيع اتفاق أمني بين البلدين لوقف مثل هذه الاختراقات.
وقال العموش في ذلك الوقت إن "الأردن يريد من إيران أن تترجم حرصها على بناء علاقات متينة من خلال عدم استهداف الأمن الأردني".
وأشار إلى أنه يواجه صعوبات في عمله الدبلوماسي بسبب إحجام المسؤولين الإيرانيين عن مقابلته.
وقال إنه على مدى ثلاثة أشهر لم يقابل أي مسؤول إيراني باستثناء رئيس جامعة طهران، مشيرا الى أن هذا التصرف "إعاقة متعمدة لعمله الدبلوماسي وتعطيل لتطوير أشكال التعاون بين البلدين".
وترى بعض الاوساط الاردنية بان العلاقات الاردنية ـ الايرانية التي تحسنت مع بداية عهد الرئيس الايراني السابق محمد خاتمي بدأت بالعودة الى المربع الاول في عهد الرئيس محمود احمدي نجاد المعروف بتشدده.
وفي سياق حديثها عن الازمة الدبلوماسية التي فجرتها التظاهرة المعارضة لاجتماع انابوليس لا تغفل الاوساط السياسية والدبلوماسية في العاصمة الاردنية الاعتداء الذي تعرض له دبلوماسي كويتي في طهران قبل اشهر والتظاهرات التي استهدفت السفارة السعودية في طهران بعد فتاوى دينية صدرت في السعودية.
ويسود اعتقاد في بعض الاوساط الاردنية بان التظاهر ضد السفارات في طهران لا يخلو من رسائل تهديد مقصودة ومبرمجة تحاول بعض مراكز السلطة في ايران توجيهها الى الدول العربية