الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويبعد الاتفاق النووي الصورة توضحت أکثر

بعد الاتفاق النووي الصورة توضحت أکثر

صورة لعلي خامنيي و خمينيدنيا الوطن  – حسيب الصالحي: من أهم العوامل التي دفعت و تدفع بالدول الکبرى عموما و الولايات المتحدة الامريکية خصوصا للتواصل مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و التفاوض معها، هو من أجل إعادة تأهيلها و جعلها عضوا صالحا في المجتمع الدولي و دفعها للتخلي عن نهجها المتطرف الذي يشجع للإرهاب و يحرض عليه، وکما هو معروف فإن هذا التواصل الذي تجلت أهم صوره و معالمه عام 1995، عندما قامت واشنطن و خلال صفقة مخزية مع هذا النظام عشية تولي محمد خاتمي لمنصب رئيس الجمهورية و مزاعم الاصلاح البراقة التي أطلقها، بإدراج منظمة مجاهدي الايرانية المعارضة التي کان و لايزال لها الدور الاکبر في المعارضة الايرانية و التأثير على طهران.

يومها، بررت إدارة الرئيس الاسبق بيل کلينتون صفقة العار هذه بأن هدف الادارة هو إعادة تأهيل إيران و إحتوائها، لکن و مع إنقضاء أعوام طويلة على تلك الصفقة فإن أي تغيير أو تطور إيجابي بإتجا‌ه الاهداف التي رسمتها الادارة الامريکية او الدول الاخرى لم يحدث بل و على العکس من ذلك تماما حيث أوغلت طهران في سياساتها المبنية على دعم التطرف و الارهاب و إحتضانه و جعله وسيلة من أجل تحقيق الاهداف و الغايات التي تسعى لها.

بعد الاتفاق النووي الذي تم توقيعه في فيينا، توالت التصريحات و المواقف التي تٶکد و تشدد من خلالها طهران على تمسکها بنهج التطرف و الارهاب و تصدير التطرف و التدخلات في دول المنطقة و العالم، ولاسيما ماقد صدر من جانب المرشد الاعلى خامني و قائد الحرس الثوري و العديد من مستشاري المرشد، والتي أکدت کلها ليس على إستمرار النهج السابق وانما الإيغال فيها و توسيعها أکثر فأکثر، غير أن الاهم من ذلك، إن هذا النظام و عقب هذا الاتفاق قد صمم على تعديل القانون المدني من قبل مجلس الشورى الإيراني، ليسمح بمنح الجنسية لمقاتلين ومتعاونين استخباراتيا من الجنسيات الأجنبية، الذين يقاتلون ويتجسسون لصالح مشاريع طهران في العالم، خاصة الموالين لها في منطقة الشرق الأوسط الملتهبة، وهو مايعني بالضرورة تحديا أمنيا خطيرا للسلام و الاستقرار في دول الشرق الاوسط و العالم.

الملاحظة الهامة التي يجب أن نوردها هنا و نسلط عليها الضوء، هي أن المقاومة الايرانية قد أکدت على الدوام و بصورة مستمرة على إستحالة تغيير هذا النظام نحو الاحسن و تخليه عن نهج التطرف و الارهاب و القمع و التدخل في المنطقة، وان الذي حدث بعد هذا الاتفاق(وطبعا سيحدث المزيد و المزيد)، يٶکد عدم عقلانية إنتظار التغيير من هذا النظام الذي لايفيد معه شيئا سوى التغيير الجذري في طهران.