الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أي إتفاق هذا؟!

مفاوضات لوزان حول النووي الايرانيدسمآن نيوز – مثنى الجادرجي ..  غريب و عجيب أمر هذا الاتفاق النووي”التأريخي”کما يسميه مسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، حيث إنه وفي الوقت الذي کانت الانظار تتجه الى إنه سيکون بداية للإنفتاح و الانفراج و الامل بمستقبل أفضل في إيران، فإن الاحداث و التطورات و التقارير و المعلومات الواردة من داخل إيران تٶکد خلاف ذلك تماما.

مرشد النظام الاعلى علي خامنئي وخلال أول رد فعل له حيال الاتفاق، أکد على إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية مستمر في نهجه السابق و إنه في نية زيادة دعمه و مساندته لأذرعه في سوريا و العراق و لبنان و اليمن البحرين، وقد تزامن إبرام هذا الاتفاق أيضا على زيادة غير مألوفة في أحکام الاعدام المنفذة في إيران و کذلك على التصعيد في إنتهاکات حقوق الانسان بصور إستثنائية.

في هذا الوقت بالذات و في أعقاب توقيع هذا الاتفاق، نددت منظمة العفو الدولية بموجة الاعدامات التي إجتاحت إيران و التي تسببت عن تنفيذ عقوبة الإعدام بحوالي 700 محكوم منذ بدء العام الجاري، مشيرة الى أن هذا الرقم غير مسبوق ومٶکدة بإنه و”بهذه الوتيرة الصادمة ستتجاوز إيران عدد عمليات الاعدام المسجلة في البلاد” للعام 2014 بكامله، وموقف منظمة العفو الدولية هذا يتزامن مع ماقد أعلنت عنه منظمة “هيومن رايتس واتش” الحقوقية، من إن طهران “لم تكف عن أعمال الإعدام في شهر رمضان”، حيث أعدم أربعة أشخاص على الأقل خلال هذا الشهر.

ونددت المنظمة كذلك بصدور عقوبات الإعدام عن “محاكم غير مستقلة وغير محايدة”، والادهى من ذلك إن المحاکم الايرانية قد قامت في يوم الأربعاء 22 تموز/ يوليو، بتنفيذ أحکام الاعدام بحق سجناء بشكل جماعي في سجن كوهردشت بمدينة كرج. كما أعدم سجين آخر شنقا في اليوم نفسه في سجن اصفهان. وجاءت هذه الجرائم تزامنا مع تجمع التربويين الاحتجاجي المطالب بإطلاق سراح المعلمين المسجونين ونيل مستحقاتهم المسلوبة، وکل هذه الاحداث و التطورات تعطي إنطباعا بأن الاتفاق ليس لم يساهم بإنفراج الاوضاع في إيران و إحداث حالة من التفاٶل و الامل، وانما دفع بالاوضاع نحو المزيد من التوتر و التشنج و التصعيد.

الاغرب من هذا کله، إن هذا الاتفاق قد أعقبه أيضا ماقد ورد من تقارير من إيران تتحدث عن تعديل القانون المدني من قبل مجلس الشورى الإيراني، ليسمح بمنح الجنسية لمقاتلين ومتعاونين استخباراتيا من الجنسيات الأجنبية، الذين يقاتلون ويتجسسون لصالح مشاريع طهران في العالم، خاصة الموالين لها في منطقة الشرق الأوسط الملتهبة، وهو مايعتبر تصعيدا إستثنائيا من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ضد شعوب و دول المنطقة و العالم الاستخفاف بها عن سابق قصد و إصرار، وإن کل هذا يدل على إن ليس بوسع أي إتفاق أن يحد من التوجهات العدوانية لهذا النظام وکما أکدت المقاومة الايرانية دائما و بشکل مستمر فإنه ليس هنالك من سلام و إستقرار و أمن حقيقي في إيران و منطقة الشرق الاوسط مع بقاء هذا النظام وان التغيير الجذري في إيران هو طريق الحل الوحيد لإيران و المنطقة.
مثنى الجادرجي

المادة السابقة
المقالة القادمة