الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةصحيفة سونسكا داك بلادت السويدية تتراجع عن الاهانة التي قد وجهتها ضد...

صحيفة سونسكا داك بلادت السويدية تتراجع عن الاهانة التي قد وجهتها ضد النساء المجاهدات في مدينة أشرف

Imageبعد ساعة من بدء مظاهرة قام بها أبناء الجالية الايرانية في السويد يوم أمس الأول، وفي تراجع واضح عن الاهانة التي كانت قد وجهتها ضد النساء المجاهدات البطلات المتواجدات في مدينة أشرف، قامت صحيفة سونسكا داك بلادت السويدية بتغيير ما كان قد نشرته نقلاً عن مسؤول دائرة الشؤون العراقية في وزارة الخارجية الأمريكية باتلر بشكل كامل.
وقالت الصحيفة: نقل عن مسؤول دائرة الشؤون العراقية في وزارة الخارجية الأمريكية في مقال نـُشر يوم 12 تشرين الثاني ان منظمة مجاهدي خلق منظمة طائفية

وانها تدفع أعضائها بأساليب مريبة الى قبول أفكارها.
كما تراجعت الصحيفة عن «المؤتمر الصحفي» الذي كانت قد ادعت بأن باتلرقد عقده واكتفت بالقول فقط الى «لقاء صحفي» دون ذكر التاريخ.
من جانب آخر برأت الصحيفة نفسها عن تحمل مسؤولية أي اهانة للمجاهدات في أشرف وحاولت لملمة الفضيحة بقولها أنها نقلت آراء «شخصية» لدبلوماسي أمريكي فقط.
وعلى الصعيد نفسه، كتبت صحيفة داغنز ني هيتر السويدية ان صف المتظاهرين الايرانيين الذين قدموا من عموم أرجاء السويد الى العاصمة استكهولم ليعلنوا دعمهم الكامل لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية، مر من أمام مكتب صحيفة سونسكا داك بلادت الا أنه لم يحدث أي شيئ حسب قول الشرطة.
وأكد ناطق باسم المكتب الاوربي لمجاهدي خلق في اسلو: نحن نرحب بأي تراجع عن المواقف والتخرصات التي تطلقها حكومة الملالي ضد خيرة أبناء الشعب الايراني، وهذا من الضروري لكنه ليس كافياً وينبغي استكمال العملية بتقديم الاعتذار للنساء المجاهدات البطلات في مدينة أشرف.
وذكر الناطق باسم مجاهدي خلق: ومثلما أكد قائد المقاومة الايرانية في تموز الماضي في رسالة وجهها «تقديراً وتهنئة للجالية الايرانية خارج البلاد» بمناسبة أكبر تجمع للايرانيين خارج البلاد في 30 حزيران في باريس ان الايرانيين الأحرار لن يسمحوا بأن يتصور اللوبي المدافع عن النظام الايراني أن بامكانه فعل أي قبيح ضد مجاهدي خلق لكونهم تحت المضايقة!
وقال قائد المقاومة الايرانية في رسالته: ان قمع المعارضة الايرانية وتقييد نشاطاتها في البلدان الاوربية نيابة عن نظام الملالي أدى الى دفع عملاء وجلاوزة ووكلاء جلادي النظام من أمثال لاجوردي وسعيد امامي الى التمادي في الاستهتار والوقاحة لا حد لها. فملاحظة مشاهد عرضتها قناة الحرية (تلفزيون ايران الوطني) من اعتداءات هؤلاء العملاء بالسكاكين للقتل في وضح النهار في باريس وبالضبط يوم 17 حزيران من هذا العام، يدفع أي متتبع للاوضاع الى التفكير ماذا حصل وبدأ كلاب مخابرات الملالي وفيلق القدس الارهابي يقومون بهكذا أعمال مستهترة للقانون؟ انهم لا يتجرأون من جانب بالكشف عن هويتهم الحقيقية وبيان الواقع من أي مصدر يتلقون الأوامر وأي مصدر يمولهم لكون النظام الايراني سيئ الصيت ونظام مفضوح، ولهذا يضطرون الى التستر تحت تسمية «أعضاء سابقين لمجاهدي خلق» بهدف اظهار وجودهم مشروعاً في ظل خيمة مجاهدي خلق، ومن جانب آخر انهم متوغلون حتى العظم في أعمال التجسس والخيانة والارهاب والبلطجة لصالح جلادي النظام ضد مجاهدي خلق . انهم لم يغادروا بعد مقرات استخبارات سفارات النظام وهم يهاجمون مجاهدي خلق بالغاز المسيل للدموع والسكاكين والقبضة الحديدية ويدعون الدفاع وبشكل يثير الكراهية والشجب والاستنكار عن اللاجئين الايرانيين. 
ومن الغريب أنه وفي عهد الشاه لم يكن يتجرأ أحد من رجال سافاك الشاه والمتعاونين مع النظام ومن كان يدور في فلكه أن يرفع رأسه بين الجالية الايرانية خارج البلاد، الا أن عملاء وجلاوزة ووكلاء النظام الآن بدأوا يصرون بكل وقاحة على مواصلة أعمالهم الشريرة وهم يرون مجاهدي خلق في أشد حالة المضايقة بينما يمر النضال بمرحلة أسمى وأكثر تطوراً وتضحية بوجه نظام ادين لحد الآن 53 مرة لانتهاكه حقوق الانسان بشكل صارخ من قبل الجمعية العامة للامم المتحدة ولجنة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة.