الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أول الغيث المعلمون

مظاهرات العملمين في ايران وكالة سولا پرس – يلدز محمد البياتي…….تهافت نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على الدول الکبرى و تقديمها للتنازلات المستمرة من أجل التوصل الى الاتفاق النووي، إنما کان بسبب من الاوضاع الداخلية المضطربة و من حالة الغضب و الغليان لدى مختلف شرائح الشعب الايراني بعد أن إنهکتها السياسات الخاطئة لهذا النظام.

ظن طهران کان مبنيا على أن التوصل الى الاتفاق النووي مع الدول الکبرى سوف يکون من شأنه تهدأة الشارع الايراني و إسکاته الى حين، خصوصا بعد أن بدأ الاعلام الرسمي يروج لما يصفه بإنتصار مزعوم و ماإليه، لکن ظن طهران هذا قد خاب بعد أيام قلائل من هذا الاتفاق عندما بدأت مظاهرة في قلب طهران ضمت أکثر من 2000 معلم قدموا من مختلف أنحاء إيران للمطالبة بإطلاق سراح زملاء لهم و بتحسين أوضاعهم المتردية، وبحسب وسائل الاعلام و وکالات الانباء فقد اعتقل أكثر من 200 معلم إيراني خلال عملية قمع لمظاهرة في العاصمة طهران، وتعتبر هذه التظاهرة صفعة بوجه هذا الاتفاق و تعبير حي على إنه لايجسد او يعکس إرادة و رغبات الشعب الايراني.

زعيمة المعارضة الايرانية التي هي في حالة تواصل مستمر مع الاحداث و التطورات المتعلقة بالقضية الايرانية وخصوصا التحرکات الشعبية، فقد حيت من جانبها المعلمين المنتفضين و وصفتهم بالاحرار الشجعانمشيدة بعزمهم وصمودهم لتنظيم عدة احتجاجات واضرابات عارمة من العام الماضي لحد الآن، مضيفة بأن محاولة قوات القمع المتسرعة لعدم بلورة التجمع باعتقال اخواتنا المعلمات واخواننا المعلمين، تظهر مدى هشاشة نظام ولاية الفقيه خاصة بعد التراجع الاجباري عن مشاريعه النووية اللا شعبية، مشيرة الى أن ديكتاتورية الملالي الفاسدة والنهابة التي تصرف ثروات الشعب الإيراني في القمع واختلاق الأزمات وتصدير الإرهاب والمشاريع النووية وأن حكومة الملا المخادع حسن روحاني التي كانت تربط كل شيء بتوقيع الاتفاق النووي قبل ذلك، لا تجد حلا أمامها الآن لتلبية المطالب العادلة لمليون من المعلمين المطالبين بالحرية والحد الأدنى من حقوقهم ومكانتهم الإجتماعية الا قمعهم وإضطهادهم.

هذه التظاهرة الهامة التي يمکن إعتبارها القطر الذي يسبق الغيث قبل إنهماره، تأتي أهميتها لکونها من جانب شريحة المعلمين الذين لهم دور بارز و هام على الصعيد الاجتماعي و الثقافي و التربوي، ولايستبعد أبدا أن يکونوا الشرارة التي تشعل النار في هشيم الغضب الايراني خصوصا وان السيدة رجوي قد دعت في تصريحاتها المواطنين خاصة الشباب وطلاب المدارس والجامعات في البلاد “إلى إبداء تضامنهم مع المعلمين والتربويين الأحرار مؤكدة على ان نظام ولاية الفقيه اللا انساني بكل اجنحته الذي خضع تحت وطأة الاحتجاجات والإستياء الشعبي للتراجع بشأن برنامجه النووي، لا شك فيه انه لن يكون مستقبله الا الفشل والسقوط أمام الحركة الاحتجاجية للمعلمين والعمال والطلاب ومقاومة الشعب الإيراني جميعا لنيل الحرية والديمقراطية”، ولذلك فإن الايام القادمة ستحمل بإذن الله و مشيئته أنباءا أخرى على طريق تحرير إيران من هذا النظام المعادي لشعبه و لشعوب المنطقة و العالم و الانسانية برمتها.