الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نحو تصحيح المسار

السيد محمد محدثين، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانيةوكالة سولاپرس –  هناء العطار:  مراجعة البنود المتعلقة بالاتفاق النووي الذي تم إبرامه بين دول مجموعة 1+5، و بين طهران، فإن العديد من الملاحظات تبرز بشأنها، لکن أهمها و أخطرها أن هذا الاتفاق لايزال دون المستوى الذي کان يجب أن يکون. المقاومة الايرانية التي تعتبر أکثر جهة و طرف سياسي معني بهذا الاتفاق”بإعتارها تمثل إرادة الشعب الايراني و تجسد طموحاته و أمانيه”، فقد تصدى قادتها لهذا الاتفاق و أخضعوه للدراسة و البحث، وبهذا السياق،

فقد أکد السيد محمد محدثين، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وهو يقيم هذا الاتفاق لصحيفة(عکاظ)السعودية بقوله”لا شك أن السياسة الضعيفة المخربة التي انتهجتها الإدارة الأمريكية سببت الاتفاق الحاصل، وذلك يبتعد كليا عما كان يجب أن يكون أو كان بالإمكان أن يكون. وإذا كانت هناك سياسة صارمة من قبل المجتمع الدولي، فبإمكانه أن يرغم النظام كي ينهي مشاريعه النووية للأبد، غير أنه مع الأسف في غياب مثل هذه السياسة، قدمت تنازلات استثنائية غير مبررة لهذا النظام. فعلى المقاومة الإيرانية ودول المنطقة أن تبذل قصارى جهودها لتصحيح هذا المسار.”،

والحقيقة التي يجب أن نشير إليها هنا و نٶکدها، هي أن ماقد أکده السيد محدثين، يجسد في الحقيقة وجهة نظر و موقف و رٶية ليس المقاومة و الشعب الايراني فقط وانما أيضا شعوب و دول المنطقة بما تضمنه من رٶية دقيقة و واقعية للإتفاق. الاتفاق النووي رغم إنه وکما أضاف السيد محدثين بأن”لاتفاق الحاصل يحوي سلسلة من التراجعات من قبل النظام وخرقا لعديد من الخطوط الحمراء الـــــتي كــــان خامــــــنـــئـــي قد أكد عليها شخصيا وبصورة معلنة.

وليست من قبيل الصدفة بأن مسؤولين في النظام يعتبرون الاتفاق بأنه «كأس سم نووي». إن مثل هذا التراجع، سيؤدي إلى تفاقم الصراع على السلطة في قمة النظام لا محالة، وإلى تغيير موازنة القوى الداخلية على حساب خامنئي وهيمنته الهشة. إن الصراع على السلطة في قمة النظام سوف تستفحل بسرعة في جميع مستوياته لأن أهم جانب من هذا التطور هو تراجع ولاية الفقيه عن مشروع كان أحد أركان استراتيجية الثلاثة للحفاظ على النظام إلى جانب القمع الداخلي وتصدير الإرهاب.”،

لکن من الضروري وکما أشار السيد محدثين أن يکون هناك تحرکا من جانب المقاومة الايرانية و دول المنطقة من أجل تصحيح المسار المتعلق بهذا الاتفاق الذي لايخدم بشکله الحالي السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة لإنه يبقي على جوهر و اساس المشکلة و لاينهيها و يقضي عليها جذريا.