السبت,4فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويلکي لايتم توظيف الاتفاق النووي ضد الشعب الايراني و المنطقة

لکي لايتم توظيف الاتفاق النووي ضد الشعب الايراني و المنطقة

صورة للمفاوضات حول النووي الايراني فلاح هادي الجنابي –  الحوار المتمدن: لايزال الاتفاق النووي الذي تم إبرامه بين الدول الکبرى و النظام الديني المتطرف في إيران، يثير جدلا و لغطا بين مختلف الاوساط السياسية و الاعلامية في العالم، خصوصا وان الاتفاق قد وضع جدولا زمنيا يستغرق قرابة 15 عاما، وخلاله”وهنا المشکلة و العقدة الاساسية”، يکون الباب مفتوحا للنظام کي يستفاد من الامکانيات المادية المتاحة من جهة، ومن علاقاته الدولية من جهة أخرى، بمعنى أن هناك متسع لديه للتحرك کما إن بمقدوره أن يتصرف داخليا کما يحلو له خصوصا وان الاتفاق يتصرف وکأن الداخل الايراني وتحديدا الشعب الايراني لايعنيه.

الارصدة النقدية التي سوف تتدفق على النظام الايراني بموجب الاتفاق و التي تقدر ب150، مليار دولار، تشکك العديد من الاوساط السياسية و الاوساط المعنية بحقوق الانسان بأن يبادر النظام الى صرفها في صالح تحسين الامور المعيشية للشعب الايراني و إصلاح الاوضاع الاقتصادية المزرية بسبب السياسات غير الصائبة طوال العقود الثلاثة الماضية، ولئن کانت الدول الکبرى تٶ-;-کد و ترکز على أن لايتم صرف هذه الاموال على الامور المتعلقة بإنتهاك بنود الاتفاق النووي، فإنه کان يفترض بها أيضا أن تٶ-;-کد على عدم صرفه في مجالات زيادة الاجراءات القمعية و المزيد من الضغوطات على الشرائح المختلفة للشعب الايراني.

مشکلة تدفق هذه الارصدة و الاحتمالات السلبية الواردة بشأن کيفية صرفها من جانب النظام الديني المتطرف في طهران، قد دفعت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية الى المطالبة کي”تخضع لمراقبة مشددة من قبل منظمة الأمم المتحدة كي تنفق لسد الحاجات الملحة لدى أبناء الشعب الإيراني خاصة لتسديد الرواتب القليلة المتاخرة للعمال والمعلمين والممرضين والممرضات وتوفير المواد الغذائية والادوية لقاطبة ابناء الشعب الإيراني، ومن غيره سوف ينفق خامنئي هذه الأموال كما كان يفعله سابقا ضمن إطار سياسة تصدير الإرهاب والتطرف الديني إلى سوريا واليمن ولبنان وقبل ذلك سيملأ جيوب جلاوزة قوات الحرس أكثرمن ذي قبل”، والحقيقة أن الاوضاع المعيشية داخل إيران و التي وصلت الى حدود و مستويات لاتطاق بحاجة الى ماسة کي يتم صرف هذه الاموال لصالحها، غير إن الامر المٶ-;-کد هو إنه من المستحيل أن يبادر هذا النظام لصرفها بتلك الطريقة.

النقطة الاخرى و المتعلقة بالتدخلات السافرة للنظام الديني المتطرف في دول المنطقة و التي تواجه هي الاخرى أوضاعا صعبة و معقدة من جراء رفض شعوب تلك الدول لتلك التدخلات و إزدياد المطالبة بإنهاء نفوذ و هيمنة هذا النظام و قطع أذرعه في هذه البلدان، ولذلك فإنه من الواضح فإن هذا النظام سوف يقوم بضخ جانب کبير من هذه الاموال من أجل مواصلة تدخلاته السافرة و توسيعها، وبطبيعة الحال في الدول الکبرى ستتحمل المسٶ-;-ولية القانونية و الاخلاقية الناجمة عن کل النتائج و التداعيات المتعلقة بصرف هذه الارصدة من جانب النظام الايراني، وإن عليها منذ الان أن تتهيأ لما سيسفر من أمور عن ذلك.