الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إتفاق هش مع نظام متزلزل

صورة ولي الفقية تداس وكالة سولا پرس-  عبدالله جابر اللامي…. المساعي الحثيثة الامريکية ـ الايرانية التي بذلت خلال الاسابيع الماضية من أجل الخروج بصيغة إتفاق نهائي بين الدول الکبرى و إيڕان، قد نجمت عن إتفاق هش غير مضمون من ناحية تنفيذ الالتزامات المترتبة فيها على طهران، کما إنها أيضا لاتحظى بترحيب أمريکي خارج إطار إدارة الرئيس اوباما، والذي يجعل هذا الاتفاق أکثر هشاشة أن أسباب الاعتراض عليه کثيرة في واشنطن و طهران خصوصا وان فترة ال60 يوما القادمة ستکون ساحة معرضة للکثير من التقلبات و المتغيرات. هذا الاتفاق الذي يعتبر بمثابة جرعة منشطة أخرى لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يعاني و يواجه مشاکل جمة على مختلف الاصعدة، يبدو مزيجا غريبا من البنود المتناقضة و أن التصريحات التي إنطلقت من واشنطن و من الرئيس الامريکي شخصيا من أجل تطمين المجتمع الدولي، لم تکن مقنعة بما فيه الکفاية، خصوصا عندما يضع هذا الاتفاق سيولة نقدية أمام نظام متمرس في أساليب الخداع و اللف و الدوران و التحريف و التزوير،

ولايوجد من سبيل او اسلوب مضمون للإطمئنان على کيفية صرفها من قبل طهران، حيث أن معظم دول المنطقة بشکل خاص، تتوجس ريبة من صرف هذه الاموال على أنشطة و تحرکات مشبوهة موجهة ضدها کدأب هذا النظام دائما. قضية الارصدة النقدية التي سوف تتدفق على طهران طبقا للإتفاق فيما لو جرى تطبيقه فعلا، إنتقدته زعيمة المعارضة الايرانية البارزة السيدة مريم رجوي بشدة و أشارت الى أن”الأرصدة النقدية التي سوف تتدفق إلى جيوب النظام يجب ان تخضع لمراقبة مشددة من قبل منظمة الأمم المتحدة كي تنفق لسد الحاجات الملحة لدى أبناء الشعب الإيراني خاصة لتسديد الرواتب القليلة المتاخرة للعمال والمعلمين والممرضين والممرضات وتوفير المواد الغذائية والادوية لقاطبة ابناء الشعب الإيراني، ومن غيره سوف ينفق خامنئي هذه الأموال كما كان يفعله سابقا ضمن إطار سياسة تصدير الإرهاب والتطرف الديني إلى سوريا واليمن ولبنان وقبل ذلك سيملأ جيوب جلاوزة قوات الحرس أكثرمن ذي قبل.”،

ومن الواضح أن السيدة رجوي لاتتکلم من فراغ وانما من تجربة غنية و من خبرة و ممارسة مشهود لها بشأن ممارسات و ألاعيب هذا النظام الذي لايمکن الوثوق به أبدا وهو أمر إضطر اوباما شخصيا الاشارة و التأکيد عليه عندما قال بأن الاتفاق ليس مبنيا على الثقة وانما على التحقق، وهو أمر طالما شددت عليه الزعيمة رجوي و طالبت بجعله اسلوبا و معيارا في التعامل مع هذا النظام الذي يمر بمرحلة بالغة الخطورة إضطرته رغم أنفه للموافقة على إتفاق فيه شروط کان يرفضها للأمس القريب بشدة، ولکن ولکونه يمر بمرحلة تزلزل فإنه يبذل کل مابوسعه من أجل الوقوف على قدميه والاستمرار لفترة أخرى.