السبت,3ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهجرائم حرس الارهاب الثوري.وموقف الحكومة العراقية المائع

جرائم حرس الارهاب الثوري.وموقف الحكومة العراقية المائع

Imageالسیاسه : ما اعلنته قوات التحالف الدولية حول مسؤولية عملاء النظام الايراني من اعضاء الخلايا الارهابية الطائفية في التفجير المروع الاخير لسوق الغزل البغدادي العريق ,يعيد الحالة الامنية المتدهورة للمربع الاول بعد ان جاء التفجير الارهابي المجرم ليؤسس لعودة جديدة لتيارات الارهاب رغم التفاؤل الحذر والمبكر بانحسار الارهاب كحالة ونتيجة من نتائج عملية وخطة امن بغداد , وهي تمنيات مبكرة ولا تحظى بامكانية القبول الواقعي , فالتفجيرات والاغتيالات قد اخذت اجازة زمنية قصيرة ولكنها عادت في النهاية لترسم خطوطها البشعة على الجسد العراقي المدمى , فالارهاب الجبان واهله الاشد جبنا لا يعرف التوقف ثم ان هنالك

مخططات اقليمية ودولية تقف ورائها دول ومصالح اقليمية مهمة لن تسمح باي استرخاء للوضع الامني العراقي ,واعتقد ان نشاط الميليشيات الطائفية والعصابات المسلحة قد اضحى جزءا حيويا من النشاط السياسي في العراق ? لان اهل الميليشيات السنية والشيعية ليسوا بغرباء عن مؤسسة الحكم الحالية, بل انهم اهل البيت والسلطة والصولجان ? فمن اين تتاتى لتلك العصابات سيارات وملابس الجيش العراقي والشرطة العراقية التي يستخدمونها في عملياتهم الارهابية الجبانة ? ومن اين لهم كل تلك الامكانيات المادية واللوجستية التي تجعلهم في حالة حركية مستمرة وحرية ملفتة للنظر في اختيار الاهداف المراد ضربها لاحداث اكبر قدر من التدمير باقل قدر من الجهود, ,ويبدو ان كل الامال والتوقعات بانفراج قريب وحقيقي في انحسار الارهاب هي مجرد تمنيات لان اسباب وعوامل وتداخلات الازمة العراقية معقدة وتحتاج لمعالجات بنيوية وتفاهمات اقليمية بعضها حاسم على شكل لجم وكبح جماح الانظمة التي تصدر الارهاب وتغذي الارهابيين وفي طليعتهم النظام الايراني الذي يقاتل اليوم حربه الحقيقية في العراق بجيوشه وفيالقه الارهابية من عناصر الحرس الثوري وبدعم من عملائه المحليين الصغار وكثير منهم للاسف في مفاصل السلطة الحالية واجهزتها الامنية , لقد حدد الاميركان من وقف خلف تلك العملية الاجرامية في سوق الغزل وهم عناصر مهدوية سابقة منخرطة في المشروع الارهابي الايراني وذلك من طبائع الامور, ولكن ماذا عن اجهزة الحكومة العراقية ?وماذا عن وزارتي الداخلية والامن الوطني وكليهما من حصة الجناح الايراني في السلطة اي المجلس الاعلى للثورة الايرانية في العراق ! فهل اصدرت الوزارتان اية بيانات تفصيلية تحدد للعراقيين هوية الجهة التي نفذت تلك العملية الاجرامية الحقيرة ? بل هل يجرؤ كبار المسؤولين الامنيين في العراق على وضع اصابعهم في عيون النظام الايراني واعلان الحقائق الدامغة ? هل يجرؤ المالكي ذاته وقيادة حزب الدعوة على اصدار بيان يدين العمليات الاجرامية لمخابرات الحرس الثوري الايراني في العراق ?وهل سنكتفي بسماع الادانات والاعترافات من الجانب الاميركي فيما الجانب الرسمي العراقي لا خبر جاءولا وحي نزل, واين هي بيانات الرفيق المناضل مستشار الامن القومي سماحة الدكتور موفق الربيعي ?واين هي سيوف وزير الداخلية جواد البولاني ?واين هي خطط وزير الامن الوطني المفقود شيروان الوائلي ?وتتوالى الاسئلة لتشكل علامة فضائحية كبرى في مصير وطن يحكم بالوكالة من قبل اطراف مرتبطة بالكامل بالنظام الايراني ومخططاته, نتحدى الحكومة العراقية ان تعلن الحقائق وان تتحلى بالشجاعة وان تحترم دماء المظلومين والمحرومين.
موقف الحكومة العراقية المائع سيدخل التاريخ لا محالة.
داود البصري