الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إتفاق غير مرحب به

جان كيري و جواد ظريفدنيا الوطن – أمل علاوي:  على عکس ماکان متوقعا، فإن الاتفاق النووي الذي تم إبرامه بين دول مجموعة5+1 و بين إيران، لم ينجم او يتداعى عنه أي من مظاهر الفرح و الترحيب في داخل إيران من جانب الشعب الايراني عند إعلانه رسميا وهو أمر يجب ملاحظته و أخذه بعين الاعتبار کما إن تدارك ذلك من جانب طهران و العمل من أجل الاحتفال بالاتفاق وکأنه إنتصار إيراني أمر آخر يدعو للتأمل، کما إنه قوبل أيضا بموقف هو أقرب مايکون لعدم الترحيب من جانب دول المنطقة کما کان واضحا في الموقف الرسمي السعودي، لأنه وکما هو واضح هناك الکثير من الاسباب و العوامل التي تدعو لذلك.

نظام الجمهوريـة الاسلامية الايرانية، الذي عانى الشعب الايراني کثير من ممارساته القمعية الى الحد الذي صارت قضية حقوق الانسان في إيران و بسبب من الانتهاکات الواسعة لحقوق الانسان من القضايا المحورية التي تسترعي إهتماما دوليا خاصا الى درجة أن هناك أکثر من ستين إدانة دولية بحق طهران بهذا الصدد هذا الى جانب إستفحال الفقر و المجاعة و الادمان و البطالة بصورة غير طبيعية في إيران، أما شعوب المنطقة فهي الاخرى قد أبتليت بالتدخلات واسعة النطاق لهذا النظام في شٶونها المختلفة عبر تصدير التطرف الديني و الارهاب إليها وإن الشعب الايراني و شعوب المنطقة على حد سواء يريان في إستمرار هذا النظام و مده بأسباب البقاء بمثابة إستمرار الاوضاع الوخيمة(بالنسبة للشعب الايراني) و إستمرار الخطر المحدق بها کما هو الحال بالنسبة لشعوب المنطقة.

هذا الاتفاق، على الرغم من إنه لايعتبر إنتصارا لطهران و لما کانت تدعيه و تصر عليه طوال الاعوام الماضية و يعتبر وکما تٶکد زعيمة المعارضة الايرانية السيدة مريم رجوي فإن” هذا القدر من التراجع، سوف يقضي على هيمنة خامنئي كما كانت المقاومة الإيرانية قد اكدته من قبل ويضعف الفاشية الدينية ويحدث زلزالا فيها”، لکنه مع ذلك لم يکن إجراءا و تصرفا دوليا حکيما ذلك إنه قد ترك مساحة و مسافة ماکان ينبغي ترکها لطهران کي تعبث و ترواغ فيه مستقبلا.

من المساوئ الاساسية لهذا الاتفاق و التي إنتقدتها السيدة رجوي بشدة، هو عدم مراعاتها لمصالح و حقوق الشعب الايراني من مختلف النواحي ولاسيما من ناحية حقوق الانسان، حيث إنه و کما أکدت السيدة رجوي بهذا الخصوص فإن هذا الاتفاق سيکون مشجعا لممارسة القمع والإعدامات بلا هوادة من قبل هذا النظام وساحقا لحقوق الشعب الإيراني وانتهاكا للبيان العالمي لحقوق الإنسان وميثاق الأمم المتحدة.