الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيوماذا بشأن التدخلات الايرانية في المنطقة؟

وماذا بشأن التدخلات الايرانية في المنطقة؟

علي خامنيي - حسن نصر اللهدسمآن نيوز  – مثنى الجادرجي : يلفت النظر کثير موقف الصمت و الترقب الذي قابلت به دول المنطقة الاتفاق النووي الذي تم إبرامه بين دول مجموعة 1+5 و إيران، يوم الثلاثاء 14 تموز الجاري، ذلك إن الکثير من الغموض و الضبابية يحيط بهذا الاتفاق و يدعو لأخذ الحيطة و الحذر منه، خصوصا وإنه کما يبدو و مثلما أوضحت العديد من التقارير المتواترة عنه، لم يشر لامن قريب ولامن بعيد الى التدخلات الواسعة و غير العادية لطهران في العديد من دول المنطقة.

التدخلات الايرانية في دول المنطقة عموما، و في سوريا و العراق و لبنان و اليمن خصوصا، أوجدت حالة و أوضاع شاذة في هذه الدول بحيث يتطاير شرر الخطر منها بإستمرار الى الدول المجاورة بصورة أو بأخرى، وکما هو معروف فإن طهران قد قامت دائما بتوظيف و إستخدام هذه التدخلات من أجل أهداف و غايات بعيدة المدى الى جانب تکتيکات مرحلية، وانها قد تسببت في خلق بٶرة للتوتر و الفوضى و الازمات المستديمة في المنطقة، وفي الوقت الذي کانت شعوب المنطقة تتطلع الى موقف دولي حازم من طهران في أي إتفاق نهائي معها بشأن برنامجها النووي، فإنها قد فوجئت بتجاهل مشبوه لهذه المسألة الحيوية رغم أن هناك الالاف من الادلة و المستمسات العينية على هذا التدخل و تأثيراته و تداعياته السلبية على الاوضاع في دول المنطقة.

النقطة التي على الدول الکبرى أن تفکر بها بعمق و روية، هي أن هذا الاتفاق سوف يصار الى إستغلاله و إستخدامه من قبل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية کوسيلة لممارسة الضغط و الابتزاز ضد دول المنطقة بل وحتى ضد الشعب الايراني نفسه من أجل تحقيق أهداف و غايات متباينة، وهو أيضا سوف يکون من شأنه إطلاق يد الاحزاب و الجماعات و الميليشيات التابعة لطهران و التي هي بمثابة أدرع لها في دول المنطقة لکي تتمادى أکثر فأکثر في المنطقة و تتجاوز على کل الخطوط و الاعتبارات، خصوصا وان قضية الاتفاق او عدم الاتفاق قد صارت في حد ذاتها سلعة سياسية ـ أمنية في دول المنطقة تروج لها طهران و أذرعها لممارسة الضغط و الابتزاز ضد التيارات الوطنية الاخرى الرافضة للتدخلات الايرانية في المنطقة.

إن هذا الاتفاق إذا مضي على هذا الحال و لم يتم تحديد موقف دولي صريح من الذي تقوم به طهران من تدخلات في دول المنطقة، فإن ذلك سيفتح الباب على مصراعيه أمام أحداث و تطورات ستجعل من الصعب السيطرة عليها وبذلك فإن کل المصالح الدولية و الاقليمية ستکون عرضة للتهديد و الخطر.
مثني الجادرجي

المادة السابقة
المقالة القادمة