السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمصداقية توقعات المقاومة الايرانية

مصداقية توقعات المقاومة الايرانية

مؤتمرصحفي للمقاومة الايرانية حول النووي الايراني وكالة سولا پرس-  يلدز محمد البياتي……. عام بعد عام، وعقب مختلف الاحداث و التطورات، يتفاجأ العالم العالم و يجد نفسه أمام مصداقية التوقعات و التحذيرات التي أطلقتها المقاومة الايرانية بشأن مختلف الامور المتعلقة او المتداعية عن الملف الايراني، وهذا الامر ماأکسبها إحتراما و ثقة دولية و إقليمية تتزايد يوما بعد يوم. التحذيرات و التوقعات التي أطلقتها المقاومة الايرانية خلال العقود الثلاثة الماضية بشأن قضية تصدير التطرف الديني من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و کيف إنها ستکون عاملا سلبيا مٶثرا على الامن و الاستقرار في المنطقة وان هذا النظام لن يتوقف عند حد تصدير التطرف لدول المنطقة وانما سيستغله لکي يجعل له من نفوذ و هيمنة في تلك الدول،

وقد صدقت المقاومة في کل ذلك وإننا نشهد اليوم نتائج و تداعيات ذلك. المقاومة الايرانية قدد حذرت أيضا من کذب و زيف الشعارات البراقة التي دأب هذا النظام على إطلاقها من حيث معاداته لأمريکا و إسرائيل و من حيث کونه أحرص المسلمين على القضية الفلسطينية، خصوصا عندما إفتضحت إتصالاته السرية الحميمة بکليهما و دور السلبي في القضية الفلسطينية ولاسيما من حيث دأبها على خلق حالة من الانقسام و الاختلاف و التنافر في وحدة الصف الفلسطيني، وقد جاءت الاحداث و التطورات لتثبت و تٶکد ذلك.

کما أن المقاومة الايرانية رفضت بشدة مزاعم الاصلاح و الاعتدال في إيران و أکدت بأن خاتمي و روحاني هما إمتداد للنظام وانهما يخدمان مصالح النظام و يراعيانها وليس يصلحانها کما يقال، وکما هو معروف فإن الحقيقة هذه توضحت خلال حکم محمد خاتمي و کذلك في عهد حسن روحاني حاليا، حيث قد تبين بأن مزاعم الاصلاح و الاعتدال مجرد فقاعات و کلمات مجردة من معانيها، خصوصا بعد أن رأى العالم بأم عينيه کيف أن نسبة الاعدامات قد تضاعفت في عهد روحاني حتى لايمکن أن نجد لها مثيلا طوال العشرة أعوام الماضية. وبخصوص المفاوضات النووية،

فقد أکدت المقاومة الايرانية و على لسان السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، بأنه ليست هنالك من فائدة مجدية للتفاوض الدولي مع النظام لأنه يقوي من شوکته أمام شعبه و تمنحه شرعية أکبر للتجاوز عليه و إنتهاك حقوقه، وأکدت إستحالة أن يذعن النظام للمطالب الدولية من دون سياسة تتسم بالحزم و الصرامة و إلا فإن المفاوضات ستکون عبارة عن نفق مظلم نهايته القنبلة الذرية لطهران، واليوم ونحن نشهد وصول المفاوضات الى أشبه مايمکن تسميته بطريق مسدود الى جانب تصاعد الاعدامات في داخل إيران تزايد نسبة إنتهاکات حقوق الانسان بصورة مروعة، فإن على العالم أن يضع حدا لتردده و بطئه في التعاطي و التعامل مع المقاومة الايرانية وان يبادر لکي يکون له موقف مشرف من المقاومة الايرانية لالشئ إلا من أجل الحقيقة و الصدق.