الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةسياسيات مغربيات ينتقدن إيران .. ويشدن بـمجاهدي خلق

سياسيات مغربيات ينتقدن إيران .. ويشدن بـمجاهدي خلق

 السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مؤتمر المقاومة في باريس

أل بريس :هسبريس – طارق بنهدا: في خضم المستجدات السياسية الأخيرة التي مسّت العلاقات الثنائية بين الرباط وإيران، على إثر نشر تقرير في وكالة أنباء تابعة للحرس الثوري الإيراني، اعتبره المغرب مسيئا لصورته، احتفت منظمة “مجاهدي خلق” الإيرانية ومعها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أكبر حركة معارضة لنظام حسن روحاني، بحضور مغربي ضمن مؤتمر عالمي نظمته أخيراً بباريس ووُصف بالضخم.

المؤتمر الذي همّ “الاتحاد ضد التطرف الإسلامي والإرهاب” وطالب منظموه بإسقاط ولاية الفقيه بإيران وتوقيف إنتاج البلد الفارسي للأسلحة النووية، عرف مشاركة كل من النائبة البرلمانية فتيحة البقالي، عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، ونجيمة طاي طاي، الوزيرة المغربية السابقة، وترأسته مريم رجوي، رئيسة مجلس المعارضة الإبرانية التي تتخذ من باريس مقرا لها، إلى جانب حضور 600 برلماني وشخصية سياسية تنتمي لحوالي 70 بلدا.

وأثنت فتيحة البقالي، ضمن كلمة لها قامت وكالات “مجاهدي خلق” الإيرانية بنشرها كاملة، على زعيمة المعارضة الإيرانية، مريم راجوي، بوصفها “نموذج المرأة التي استطاعت أن تجمع المقاومة” وكونها ” أول سيدة تدافع وتكون مُعارضة لدولة إيران”، فيما شددت البقالي قائلة إنها تدعم منظمة مجاهدي خلق كجهة تمثل المقاومة، داعية إلى رفع الحصار الإيراني على مخيميّ المقاومة الإيرانية المعارضة بليبرتي وأشرف بالعراق.

وقالت البرلمانية المغربية، استنادا على كلمتها المدونة في موقع منظمة “مجاهدي خلق الإيرانية”، إنها تتمنى لإيران “التحرر من الطغيان ومن التشرد ومن التقتيل و(استغلال) الدين كرافعة من أجل القتل والتدمير”، مضيفة أن قضية المعارضة الإيرانية أصبحت معروفة داخل البرلمان المغربي “بدأت القضية كان لا أحد يعرف مخيم ليبرتي ولا يعرف المقاومة.. ولكن جاهدنا وكافحنا حتى أصبحت الوفود تأتي تلو الوفود”.

أما نجيمة طاي طاي، التي شغلت في السابق منصب كاتبة الدولة لدى وزارة التربية مكلفة بمحاربة الأمية، فرفعت بدورها شارة التأييد للمعارضة الإيرانية وزعيمتها مريم رجوي، مشيرة إلى أن ملتقى باريس الدولي، من شأنه أن يقلق بال النظام الإيراني الحالي، “أصبح يخاف على كرسيه الحاكم لأن الحضور الدولي سواء قيادات وسياسيين ومجتمع مدني من أمريكا ومن الدول العربية ومن الدول الآسيوية جعلت صوتك يصل إلى أقصى بقاع العالم”.

وتحدثت طاي طاي عن موقف المغرب من الإرهاب والتطرف بقولها “نحن في المغرب نفهمك (مريم رجوي) لأن كل المغاربة ضدّ الإرهاب.. كلّ المغاربة ضد تسييس الدين”، مضيفة أن المغاربة “حينما نرى الوفود واللاجئين الذين يأتوننا من سوريا نتمزق لأنهم يخرجون من بيوتهم.. لم يهدأ لنا البال إلا بعد أن يستعيد اليمن وليبيا وسوريا والعراق وفلسطين استقرارها”.

وأوردت السياسية المغربية أن استراتيجية المعارضة الإيرانية المتواجدة في باريس “تمشي في إطار الإسلام الحقيقي (..) وفي إطار لا تفريق بين السني وبين الشيعي”مضيفة أن المؤتمر المذكور يستلزم الدفع لإعادة النظر في بعض الحكومات “التي لم تنخرط بعد معك”، معتبرة أن مريم رجوي “امرأة مناسبة في المكان المناسب” في أفق “أن تتنحى إيران من مكانها”، وفق تعبيرها.

أما مريم رجوي، التي توصف بزعيمة “الجمهورية الإيرانية المنفية” بباريس، فهاجمت خلال مؤتمر “الشرق الأوسط في نيران التشدد الديني والدور التخريبي للنظام الإيراني”، السياسة الأمريكية والإيرانيّة في العراق وسوريا، مضيفة أنّ استراتيجية أمريكا في مواجهة تنظيم “داعش” لم تعط نتيجة، على أنها “تجاهلت المنبع الرئيسي للتطرف أي النظام الإيراني”.

وأضافت المتحدثة قائلة إن “انغمار النظام الإيراني في مستنقع من ثلاثة حروب عدوانية في كل من العراق وسوريا اليمن أدى إلى ضعفه للغاية رغم عرض عضلاته على الظاهر. الواقع أن قدرة النظام الإيراني تكمن في السياسات الضعيفة الخاملة التي تنتهجها أمريكا والدول الغربية ودول المنطقة”

وثمنت رجوي تشكيل التحالف العربي الذي تقوده العربية السعودية لمواجهة الحوثيين في اليمن، بقولها إن تجربة “مواجهة احتلال اليمن من قبل النظام الإيراني وعملائه أثبتت أن حل الأزمة يكمن في إبداء الحزم أمام هذا النظام”، داعية إلى ضرورة مواصلة “هذه السياسة في كل المنطقة حتى طرد النظام وتابعيه من المنطقة جملة وتفصيلا”، على حد وصفها.