الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويوهم إمتثال طهران للمطالب الدولية

وهم إمتثال طهران للمطالب الدولية

جان كيري و جواد ظريفوكالة سولا پرس – سلمى مجيد الخالدي: لايزال رهان البعض على إحتمال التوصل الى إتفاق نهائي بين المجتمع الدولي و نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بحيث يلبي المطالب الدولية، مستمرا على الرغم من أن کل الاحداث و التطورات و المٶشرات المتعلقة بأجواء المفاوضات، کلها تسير في إتجاه متناقض تماما مع هذا الاحتمال.

جلوس وفد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الى طاولة المفاوضات، کان أساسا لإضطراره لذلك و بعد أن أجبرته أوضاعه الوخيمة وخصوصا الداخلية منها الى التوجه الى طاولة المفاوضات من أجل تحقيق هدفين مهمين هما:
ـ إمتصاص زخم و ضغط السخط و الغضب الشعبي بإيهامه ان النظام في صدد تحقيق إتفاق ينهي المحنة التي تمر بها البلاد.
ـ إيجاد ثغرة او منفذ في جدار المفاوضات تتمکن طهران من خلاله ضرب عصفورين بحجر اولهما الخروج بالبرنامج النووي سالما و ثانيهما رفع العقوبات المفروضة عليه.

هذه هي الآلية التي يعمل في ضوئها الوفد الايراني المفاوض في فينا و الذي حدد له المرشد الاعلى خامنئي مٶخرا خطوطا حمراء عديدة أهمها و أبرزها عدم السماح بتفتيش المواقع العسکرية المشبوهة و عدم السماح بمقابلة العلماء النوويين الإيرانيين و عدم السماح بالتأثير على البرنامج الصاروخي للنظام، ومع أن المعارضة الايرانية النشيطة و الفعالة المتمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية و جناحها الاقوى منظمة مجاهدي خلق، قد کشفت النقاب لمرات عديدة عن الجوانب السرية للبرنامج النووي الايراني و سعي طهران الحثيث من أجل إمتلاك القنبلة الذرية، لکن لايزال رد الفعل الدولي دون المستوى المطلوب ولايزال هناك من يصدق بأن هذا النظام يريد فعلا أن يبرم إتفاقا يلبي المطالب الدولية، لکن من الواضح جدا أن طهران لاتفکر إلا بما يلائمها و يتناسب معها و مع تلك الاستراتيجية التي تسير عليها و التي تتيح لها الحصول على القنبلة الذرية.

المفاوضات النووية الجارية مع طهران، والتي تسير بخطى متعثرة ليس هنالك من بمقدوره ضمان تحقيقها للأهداف المتوخاة من وراءها، لايمکن أبدا ضمان أية نتيجة إيجابية لها مالم تقترن بسياسة تتسم بممارسة الصرامة و الحزم مع طهران کما طلبت و أکدت على ذلك السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية مرارا و تکرارا، وبخلاف ذلك فإن المفاوضات مع طهران على أمل إمتثالها بالاسلوب و النهج المتبع حاليا للمطالب الدولية، إنما هو محض وهم ولاشئ غير ذلك.