الخميس,9فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويخامنئي يکذب أم الدول الکبرى؟

خامنئي يکذب أم الدول الکبرى؟

علي خامنيي - باراك اوبامابحزاني – علاء کامل شبيب: هنالك الکثير من الغموض وو الضبابية يلف مجريات المفاوضات النووية الجارية بين دول مجموعة 1+5 و إيران، خصوصا عندما نجد أن هناك إصرارا من الجانبين على التمسك بمطالبهما و شروطهما المناقضة لبعضهما.

المرشد الاعلى لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، أعلن خلال الايام الماضية عن 19 خطا أحمرا من أجل التوصل الى ماأسماه”إتفاق جيد” مع الدول الکبرى، وقد تضمنت هذه الخطوط الحمراء رفض تفتيش المواقع العسکرية او الالتقاء بالعلماء الايرانيين و رفع العقوبات حال التوصل لإتفاق نهائي و أي تراجع في البرنامج النووي لطهران، وهذا الموقف المتشدد لخامنئي، يقابله أيضا إصرار من جانب دول مجموعة 1+5، على التمسك بشرطي تفتيش المواقع العسکرية و مواقع أخرى مشکوك بها الى جانب الرفع التدريجي للعقوبات و ربط ذلك بإلتزام طهران بتنفيذ البنود المتفق عليها.

محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، خلال مٶتمر صحفي له في يوم الاثنين 29، حزيران/يونيو، المنصرم، أشار الى أن خامنئي يبذل کل جهده من أجل الخروج بالبرنامج النووي الايراني سالما، ومن أجل ذلك يحاول تخصيص وصرف المحادثات عن قضية “الشفافية” وبدلا من ذلك يسعى للترکيز على مناقشة قضية غامضة هي”بناء الثقة”، ومن الواضح أن خامنئي يعلم جيدا بأن مضي المفاوضات على السياق المحدد لها سوف تعني الاجهاز على الجانب العسکري من المشروع و بالتالي تبديد أحلام خامنئي بتوفير الحماية العسکرية اللازمة للمشروع التوسعي لنظام الجمهورية الاسلامية في المنطقة.

لکن وکما يبدو واضحا أن طهران تحاول من خلال حملة منظمة يقودها خامنئي شخصيا من أجل التمويه على هذه المفاوضات و التغطية على الجانب العسکري تحديدا من البرنامج النووي، في حين تسعى دول مجموعة 1+5، بالاتجاه المعاکس تماما، والمثير للسخرية بهذا الخصوص أن الطرفين يتحدثان عن تقدم في المفاوضات و لکن مع ذلك يصر کلاهما على موقفه، فمن الکاذب و من الصادق فيهما؟ غير أن الواضح هو أن طهران هي التي تبحث دائما عن الثغرات و المنافذ التي تمنحها القدرة على تحقيق أهدافها المشبوهة.

في هذا الخضم، يبدو الرٶية التي أفصح عنها السيد محدثين في مٶتمره المشار إليه من أن أي اتفاق نهائي يجب أن يغلق الطريق الإيراني إلى قنبلة نووية ويجب أن تشمل خمسة معالم مهمة: “التوقيع والتصديق على البروتوكول الإضافي من قبل النظام الإيراني، الوصول الكامل وغير المشروط لجميع المواقع الايرانية والعلماء النوويين، والكشف الكامل للأنشطة العسکرية السابقة، والتعاون الكامل مع لجنة التحقيق الوكالة في هذه المسألة وكذلك إزالة كل اليورانيوم المخصب من الأراضي الإيرانية. الحديث عن تخفيف العقوبات قبل أن يتم تأمين هذه الخطوات تكون في غير محلها “، وان هذا هو الکلام و الموقف الصحيح الذي يجب أن يضعه المجتمع الدولي نصب عينه وهو يبرم الاتفاق النهائي مع طهران