الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالاعدامات و الاعتقالات و القمع لغة طهران مع شعبها

الاعدامات و الاعتقالات و القمع لغة طهران مع شعبها

بحزاني – علاء کامل شبيب: ليس هنالك من نظام يجعل کل إعتماده على اسلوب و نهج الاعدامات و الاعتقالات و القمع و مصادرة الحريات، کما هو الحال مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية طوال 36 عاما المنصرمة، ومع إنه يحاول من خلال هذا الاسلوب و النهج إرعاب شعبه و دفعهم للخنوع و الخضوع لقوانينه و أنظمته القرووسطائية الصارمة، إلا إن الواضح من أن هذا الشعب يرفض تماما الانصياع لهذا الاسلوب و يقف ضده بکل ماأوتي وان تحرکاته و نشاطاته الاحتجاجية دليل عملي حي على ذلك.

النشاطات الاحتجاجية المستمرة في إيران على قدم و ساق و مواجهة الاجهزة القمعية لنظام الجمهورية الاسلامية هي السمة و الصفة الغالبة للشعب الايراني الذي يسعى بکل مافي طاقته للإعراب و بصورة مستمرة عن رفضه القطعي و الحازم و الحاسم لهذا النظام و جميع قوانينه و ممارساته، وقد کان التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في باريس في الثالث من حزيران الماضي و الذي شهد حضور أکثر من 120 معارض إيڕاني من مختلف أنحاء العالم للإعرب عن موقفهم الرافض لهذا النظام و مطالبتهم بالتغيير و تإييدهم و إسنادهم لبرنامج السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بهذا الخصوص، وقد ثبت للعالم بأن المقاومة الايرانية في تنظيمها لهکذا مٶتمرات ضخمة لاتنطلق من فراغ وانما تعبر و بحق عن نبض و صوت و موقف الشارع الايراني بکل دقة و أمانة.

التظاهرات الغاضبة التي عمت إيران من قبل مختلف شرائح و أطياف و طبقات الشعب الايراني وخصوصا من جانب العمال و المعلمين والتي جسدت رفض کبير و واسع من جانب أکبر شريحتين في المجتمع الايراني للنظام، قد ترکت آثارا سيئة على طهران و جعلتها تتخبط في ممارساتها و نهجها القمعي تجاه ممثلي هاتين الشريحتين، وهاهي تبادر الى إلقاء القبض تعسفيا على رئيس نقابة المعلمين في إيران، إسماعيل عبدي، يوم السبت، لدى مراجعة الادعاء العام بسبب منعه من السفر، بعد مشاركته بتنظيم احتجاجات المعلمين المتواصلة منذ أشهر في مختلف المحافظات الإيرانية.

طهران التي تتصور عبثا بأن نهج و اسلوب الاعدامات و الاعتقالات و السجون و القمع کفيلة بإسکات الشعب و صمته عن حقوقه المشروعة، لکن تجربة 36 عاما الماضية أثبتت عدم جدوى هذا النهج وانه لامناص من التغيير في إيران و الذي ليس يخدم مصالح الشعب الايراني فقط وانما أيضا مصالح معظم شعوب المنطقة و العالم من خلال التخلص من بٶرة للشر و التطرف الديني و الارهاب.