السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالتي هي طهران دون غيرها. عراب تفجير دور العبادة

التي هي طهران دون غيرها. عراب تفجير دور العبادة

وكالة سولاپرس- سلمى مجيد الخالدي:  الحادثة الارهابية التي وقعت في الکويت و إستهدفت مسجد الامام الصادق في 26 حزيران الجاري، وأدت لمقتل27 شخصا وجرح أكثر من 200، لم تأت من فراغ او حدثت إعتباطا او بصورة مفاجأة وانما کان هناك أساس و أرضية و أجواء مناسبة و ممهدة لها وفرها و يوفرها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من خلال سياساته المشبوهة في تصدير التطرف الديني لبلدان المنطقة و إستغلال ذلك لتحقيق أهداف و غايات تخدم مصالحه الضيقة. الهجوم على دور العبادة(المساجد و الکنائس و الاديرة و غيرها)،

أمر طارئ على المنطقة لم تکن شعوب المنطقة قد شهدت قبل مجئ النظام الحالي الحاکم في طهران مثل هذه الحوادث، فجميع شعوب المنطقة و طوائفها و أدياها و أعراقها المختلفة کانت تعيش في أمن و سلام و إستقرار ولم تکن هنالك أحقاد او مواجهات او فتن على أسس طائفية او دينية وانما کان هنالك ثوابت و قواسم مشترکة تتفق عليها جميع الشرائح و الاطياف و تجعلها أساسا للتعامل و التعاطي مع بعضها، غير أن بدء طهران بتصدير التطرف الديني الى دول المنطقة و تفعيل نهجه المشبوه في العديد من دول المنطقة فإن منهج التعايش السلمي الذي کانت شعوب المنطقة ت?من به طوال القرون السابقة، قد بدأ يهتز بفعل الدعوات و الافکار المسمومة المبثوثة من جانب طهران عبر أذرعتها في دول المنطقة. بحسب ماأکدته العديد من المصادر الخبرية و الاوساط السياسية على أثر حادثة مسجد الامام الصادق في الکويت، فإن تنظيمات إرهابية مثل “داعش” و”القاعدة” وغيرهما ليس الجهة الوحيدة التي تقوم بالتفجيرات لأغراض سياسية وطائفية، حيث هناك دول معروفة بنشرها ثقافة النعرات الطائفية في المنطقة، مثل إيران التي لها دور في الوقوف وراء بعض التفجيرات التي استهدفت أماكن مقدسة، وبالذات الشيعية منها في إيران والعراق ومساجد في السعودية، وذلك لأهداف سياسية خاصة في المنطقة العربية. حادثة إستهداف ضريح الإمام علي بن موسى الرضا في مدينة مشهد يوم 20 يناير عام 1994 حيث قتل 26 زائرا وجرح المئات، قامت به المخابرات الإيرانية والتي يُشرف عليها آية الله خامنئي، المرشد الأعلى الإيراني. وحدث ذلك قبل أن تشتهر القاعدة بأنشطتها الإرهابية وقبل ظهور داعش بسنوات طويلة”، وكان خامنئي قد اتهم منظمة “مجاهدي خلق”، التي كانت تخوض كفاحا مسلحا ضد الجمهورية الإسلامية آنذاك، بالوقوف وراء التفجير. وكان الهدف من هذه العملية والجريمة البشعة تشوية صورة وسمعة المنظمة، إلا أن القضية انكشفت في ما بعد حيث إن وزارة المخابرات التي كان يترأسها سعيد إمامي، المقرب من المرشد آنذاك، هي التي قامت بالتفجير، وبعدها جاءت بسجين يدعى مهدي نحوي، وهو من أعضاء منظمة “مجاهدي خلق” وكان محكوم عليه بالإعدام، فانتزعت منه اعترافا كاذبا أمام شاشة التلفزيون بأنه هو من قام بالتفجير. أما حادثة تفجير ضريحي الإمامين العاشر والحادي عشر السيد علي الهادي والسيد حسن العسكري، في سامراء بالعراق في 22 فبراير 2006، فهي الاخرى قد أماط اللثام عنها الجنرال جورج کيسي قائد القوات الامريکية في العراق خلال تلك الاعوام و أکد بأن طهران کانت وراء الحادثة لکن حکومة نوري المالکي غطت عليها وقتها لأسباب مختلفة، ومن هنا، فإن نهج تفجير دور العبادة هو صناعة أسسها و إبتدعها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و يجب عند السعي لمعالجتها الانتباه الى مصدرها و ب?رتها الاساسية و التي هي طهران دون غيرها.