الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانمسؤول في حكومة روحاني: من يعمل ساعة في الأسبوع ليس عاطلا عن...

مسؤول في حكومة روحاني: من يعمل ساعة في الأسبوع ليس عاطلا عن العمل!

باتت قضية البطالة وعدم الاشتغال بين الكثير من الشرائح في المجتمع وخاصة أعداد العاطلين بين الخريجين والنساء محط نقاش بين العناصر ووسائل الإعلام التابعة للنظام. ويزعم مساعد وزير الداخلية في شؤون الاشتغال حسن طائي طبقا لإحصاءات مزيفة يقول: «في الوقت الراهن يوجد 22مليون صاحب مهنة في الاقتصاد الإيراني» كما يوجد «ما يقارب مليونين ونصف مليون عاطل عن العمل» وتبلغ نسبة البطالة «ما يقارب أحد عشر بالمائة».

وإذ يقدم هذا المسؤول في حكومة الملا حسن روحاني البطالة فيؤكد قائلا: «من لم ينل فرصة ولو كانت ساعة واحدة للعمل فهو عاطل عن العمل».

وبتعبير عكسي لما صرحه مساعد وزير الداخلية في النظام، تعتمد مصادر الإحصائيات في النظام فيما يتعلق بالاشتغال على عدم اعتبار من يعمل حتى ولو ساعة في الأسبوع عاطلا عن العمل.

وبالتالي تعتبر مصادر الإحصائيات في النظام من ينالون خلال الأسبوع فرصة عمل تبلغ ساعة واحدة أو يوما أو لنفترض ثلاثة أيام، فهو من بين أصحاب المهن.

وأعلن غلامرضا كاتب رئيس لجنة الإنتاج والاشتغال في برلمان النظام عن نسبة البطالة البالغة 25بالمائة بين الخريجين مؤكدا «لا شك في أن الإحصاء غير الرسمي يفوق هذه النسبة» (تلفزيون قناة الأخبار 20حزيران/ يونيو 2015).

كما يؤكد الكثير من الخبراء في النظام على كون عدد العاطلين عن العمل غير حقيقي وهم يعتقدون أن عدد العاطلين عن العمل يفوق هذه الأرقام وينبغي إعادة النظر بشكل جاد فيما يتعلق بطريقة استخراج الإحصاءات خاصة حول قضية الاشتغال.

وينبغي إضافة ظاهرة عدم توفر شروط الأمان في المهن والتي تفشت في ظل حكم الملالي بين جميع الشرائح في المجتمع، إلى جانب البطالة مما يبين تدمير الإنتاج الوطني أي الداخلي وما تتخذه العصابات الحكومة من سياسات نهابة بحق قوة العمل في إيران.

وفيما من المفترض أن تكون حصة قوة العمل من الأرباح والعوائد للمؤسسات الإنتاجية ما يتراوح بين 50 و60بالمائة وذلك طبقا للعمايير الدولية ولكن وفي ظل حكم الملالي انخفضت هذه النسبة لتبلغ 10بالمائة وذلك نتيجة هذه السياسات النهابة حيث الآن تحول هاجس فقدان المهنة إلى واحدة من المصائب والمشاكل بين مختلف الشرائح في المجتمع.

وبشأن التزايد المنفلت لنسبة البطالة بين الخريجين كتبت وكالة أنباء مهر الحكومية بتأريخ 21حزيران/ يونيو 2015 تحت عنوان «الفكرة الأنيقة لروحاني بشأن المهن في الأرشيف؛ 10 أدلة لتسونامي البطالة بين الخريجين/ وارتفعت نسبة البطالة بين الشباب لـ4 أضعاف!» تقول: «تشير الإحصاءات إلى أن نسبة الدخول إلى الجامعات أصبحت 14ضعفا بالمقارنة بما مضى وتبلغ هذه النسبة بالنسبة للنساء 23ضعفا. ولكن سوق العمل لا تستوعب الخريجين حيث يشكل هؤلاء اليوم أكبر المجموعات العاطلة عن العمل تأزيما في البلد. وبحسب مندوب وكالة أنباء مهر يرى الخبراء في السوق أن أجواء الاشتغال في البلد أصيبت بأضرار جديدة بقدر ما شهد تطورات أساسية بالمقارنة بالعقود الماضية».

وتتابع وكالة الأنباء الحكومية تقريرها هذه وتقول: «على الحكومة أن تعمل على إيجاد أجواء جديدة للعمل والدخل وتحريك الصناعات التي أوقف عملها والإمكانيات الفارغة في المؤسسات وتثيبت الأجواء الاقتصادية وما شابهها من خطوات من أجل معالجة مشكلة البطالة».

ولكن وكما تتوقعه وكالة الأنباء هذه في النظام هل هناك إمكانية «إيجاد أجواء جديدة للعمل والدخل وتحريك الصناعات التي أوقف عملها وما شابه ذلك… في الوقت الراهن؟

وقطع الشك باليقين أن الإجابة على هذا السؤال سلبية وليس إلا، لأنه وفي الوقت الراهن تشبه جميع المعامل والمصانع بجسد دون روح أو يكاد أن يفقد روحه، تواصل إنتاجها الذي تبلغ نسبتها أقل من 50بالمائة وذلك من خلال عمال واختصاصيين قليلين.

وبالتالي وفيما يذعن المسؤولون في حكومة روحاني بأن قطاع الإنتاج والصناعة تعمل بإمكانية بالغة 40بالمائة أو في بعض من الصناعات بإمكانية تبلغ 30بالمائة فلا توجد آفاق لـ «إيجاد أجواء جديدة للعمل والدخل وتحريك الصناعات» وبالمناسبة يعلق الملا روحاني معالجة جميع المشاكل التي طالت البلاد منها البطالة على وعده القاضي برفع العقوبات وهما، ناهيك من أنه وبحسب ما يذعن به الكثير من الخبراء الاقتصاديين في النظام لا يعالج رفع العقوبات مشكلة من التركيبة المنهارة لاقتصاد النظام لأن كيان النظام منهار من الأساس.