الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيم...مقتل أكثر من 40 امراة في البصرة خلال 3 أشهر

…مقتل أكثر من 40 امراة في البصرة خلال 3 أشهر

Imageقائد الشرطة: التطرف الديني وراء تصاعد العنف ضد النساء

واع – كشفت الشرطة والمنظمات غير الحكومية أن الأشهر الأخيرة شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في وتيرة أعمال العنف التي تستهدف النساء في البصرة، ثاني أكبر مدن العراق . وقال قائد شرطة البصرة العقيد عبد الجليل خلف إن "البصرة تواجه نوعاً جديداً من الإرهاب الذي ادى لمقتل 40 امرأة خلال 3 اشهر حيث يتم العثور على بعضهن وقد قطعت رؤوسهن أو تم تشويه جثتهن. واوضح ان "الجناة ينتمون إلى عصابات منظمة تختبئ تحت ستار الدين وتدعي نشر تعاليم الإسلام ولكنها لا تمت بصلة له. إنهم يحاولون فرض أسلوب جديد في العيش حيث يجبرون النساء على ارتداء أغطية الرأس وعدم ارتداء الملابس الغربية". وأشار خلف إلى أن الشرطة عثرت في سبتمبر

على جثة امرأة مقطوعة الرأس وبجانبها جثة مقطوعة الرأس أيضاً لابنها البالغ من العمر 6 سنوات. وأوضح قائلاً: "إننا نؤمن بأن عدد القتيلات أكثر بكثير من المعلن عنه لأن أسر العديد منهن تمتنع عن التبليغ عن فقدانهن خوفاً من التعرض لأعمال انتقامية من يد المتطرفين". من جهتها، قالت ناشطة تعمل مع منظمة غير حكومية بالبصرة إن تدهور الوضع الأمني جعل من المحافظة معقلاً للمتطرفين. وأضافت الناشطة التي طلبت عدم الكشف عن هويتها خوفاً من تعرضها للانتقام: "يفرض المتطرفون السنة والشيعة ثقافة جديدة على المجتمع بالبصرة تتسم بالتطرف وستؤدي إلى تعرض النساء لعنف دموي. ظهرت هذه الثقافة على الساحة بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق عام 2003 وهي تزيد من حدة الثقافة القبلية التي تتغاضى عن العنف الأسري الممارس بحق المرأة" وقالت الناشطة إن النساء اللواتي تتعرضن للتهديد على يد المتطرفين تلجأن إلى منظمتها طلباً للمساعدة، ولكن المنظمة غير قادرة على مساعدتهن لعدم امتلاكها للمأوى أو الأماكن الملائمة لإيوائهن. وأوضحت قائلة: "لا تتوافر ملاجئ للنساء في المدن الجنوبية بالعراق عموماً والبصرة خصوصاً مما حد من قدرتنا على مساعدتهن. لذلك، فإننا نتوجه إلى الشرطة المحلية والوجهاء والزعماء الدينيين لحمايتهن". وأضافت الناشطة أنه تم طرح هذا الموضوع مراراً على المسؤولين المحليين بالبصرة ولكن الوضع الأمني المتدهور بالمحافظة يجعل من حقوق المرأة آخر همهم، "وهذا الأمر يترك أمام النساء خيارين فقط: إما مغادرة المدينة إذا كن يستطعن ذلك أو قفل أبواب بيوتهن والتمنع عن الخروج منها". وكانت البصرة قبل الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق عام 2003، شأنها في ذلك شأن باقي المدن العراقية، تُعرف بتنوع سكانها ولياليها الساهرة ونواديها الاجتماعية الليلية. وكان لنساء البصرة الحق في اختيار نمط حياتهن بالرغم من أن مجتمع المدينة كان يعتبر قبلياً. أما الآن، فتجوب العصابات شوارع البصرة على متن دراجات نارية أو في سيارات مظللة النوافذ لا لوحات عليها ويقومون بتوقيف النساء اللواتي لا ترتدين الحجاب