الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويطهران مازالت توظف العامل الزمني لصالحها

طهران مازالت توظف العامل الزمني لصالحها

وكالة سولا پرس  –  ممدوح ناصر:  لامراء من أن إتفاقية جنيف المرحلية في نوفمبر 2013 الى جانب إتفاقية لوزان في أبريل من هذا العام، تشکلان خطوتان تراجعيتان لطهران على صعيد برنامجها النووي في المفاوضات الدولية الجارية معها منذ 12 عاما، لکن مع ذلك لايمکن الاعتماد و الرکون الى هاتين الاتفاقيتين و الاعتماد عليهما في دفع طهران للإتجاه بسياق يلبي المطالب الدولية. طوال الاعوام ال12 المنصرمة، تمکنت طهران و بمختلف الاساليب و الطرق الاستفادة من عامل الوقت و توظيفه لحسابها من خلال المماطلة و التسويف و اللف و الدوران،

وکما تٶکد المعلومات الدقيقة التي حصلت عليها المقاومة الايرانية، فإن طهران تفصلها بضعة أشهر فقط عن الوصول لإنتاج القنبلة الذرية، ولذلك فإن أي تأجيل او تمديد في المفاوضات يخدم الاستراتيجية الايرانية من أجل إستخدام عامل الزمن و توظيفه لصالح البرنامج النووي. التصريحات و المعلومات المختلفة المسربة و الصادرة عن المفاوضين بخصوص الملف النووي الايراني، ترجح کلها تمديد في المهلة الممددة من أساسها الى فترة جديدة، وهو بحد ذاته يعتبر في صالح الاستراتيجية الايرانية، والذي يلفت النظر ان الدول الکبرى لازالت لاتدرك خطورة الموقف مع طهران و عدم جدوى حالة إرخاء الحبل و الليونة و التساهل معها،

إذ أن طهران تعلم جيدا ماهي في صدده، على عکس الدول الکبرى التي تبدو وکأنها تتناقش هل أن الدجاجة من البيضة أم العکس؟ في هذا الخضم، لايبدو من معنى للتحذير الذي أطلقه وزير الخارجية الأميركي جون كيري يوم الأربعاء 25 حزيران، من أنه لن يكون هناك اتفاق بين إيران والدول الكبرى حول البرنامج النووي الإيراني إذا لم تعالج طهران المسائل العالقة في هذا الملف، وذلك قبل بضعة أيام من انتهاء المهلة المحددة للتوصل إلى اتفاق نهائي، ذلك أن طهران وکما أکدت و تٶکد المقاومة الايرانية، تسعى لأي تمديد او تأجيل او عرقلة في المفاوضات بما يصب في صالح إستراتيجتها لکسب عامل الزمن.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، في الوقت الذي يتشدد فيه أغلب قادته و مسٶوليه وفي مقدمتهم المرشد الاعلى علي خامنئي و يعلنون عن رفضهم القاطع لتفتيش المواقع العسکرية و إستجواب العلماء النوويين الايرانيين، لکنهم مع ذلك”وخصوصا المرشد الاعلى الذي يجمع الخيوط کلها في يده”، لايبادرون للإنسحاب من المفاوضات، ذلك أنهم يعملون بهدوء و روية و يستفادون الى أبعد حد من ظروف المفاوضات و ملابساتها، وان الدول الکبرى إذا لم تبادر الى تغيير إستراتيجيتها الحالية في المفاوضات النووية و تتبع سياسة حازمة و صارمة فإنها شاءت أم أبت ستخدم استراتيجية طهران المثيرة للشبهات.