الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةكلمات لأعضاء البرلمان البريطاني في الملتقى الموسع للمقاومة الإيرانية في باريس

كلمات لأعضاء البرلمان البريطاني في الملتقى الموسع للمقاومة الإيرانية في باريس

منظمة مجتهدي خلق الايرانية :
 ديفيد جونز: وأنا أفتخر اليوم بوقوفي بجانبكم. وكان من دواعي فخري الوقوف بجانب مجاهدي خلق في محاكم أوروبية في لوكسمبورغ واليوم أفتخر بوجودي هنا بجانبكم. لأن ما أبديتم من روح نضالية في تلك المحاكم ستزودكم بقدرة في نضالكم المتواصل نيلا للعدالة لقضيتكم ومن أجل تحقيق الديمقراطية للشعب الإيراني العظيم.

اللورد بيتر هونري غلد إسميت المدعي العام البريطاني الأسبق: التضامن مع المقاومة الإيرانية والشعب الإيراني من أجل النضال ضد النظام وتدخلاته في المنطقة
وهنا وبرفقة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورئيسة الجمهورية لكم التي لها تأثير كبير، نشاهد كيف يعمل العالم الإسلامي الذي ينبغي أن يتولى مسؤولية التصدي لهذا التحدي. ولذلك اليوم أشارك هذا التجمع الرائع وأنا تأثرت بشدة من تعهدكم حيث زدوني ذلك بمعنويات وعززها.

اللور بيتر هونري غلد إسميت المدعي العام البريطاني (2001 ـ 2007)
أيها الأصدقاء، لقد حضرتم هنا اليوم لتعلنوا عن تعهدكم بحقوق الإنسان والديمقراطية وسلطة القانون وإيران حرة. وأفتخر بكوني واحدا من الذين وقف بجانكم في هذا المكان. وذلك ليس لكون قضيتكم حقة وعادلة للشعب الإيراني ولا أنه أمر جيد عندما نحيي ذكرى ونتوقع وننتظر الحرية فحسب، وإنما ما تدعون إليه يعتبر أمرا حقا وعادلا بالنسبة للعالم بأسره. والتصدي للتشدد والتطرف الإسلامي موضوع من شأنه أن نتطرق إليه نحن أيضا.

ولا يعتبر ذلك نضالا يختص بكم فحسب وإنما يعد نضالا نخوضه نحن للبقاء. وإن هذه الظاهرة لا تمحو بل تتفشى. كما لا تختص بمنطقة محددة فحسب وإنما يشاهد ويلمس الكل هذا الخطر كما نشاهده في الصحف والتلفاز. فيما ليست هذه المناسبة تختص بتقديم تحليل عميق حول هذه المشكلة ولكن توجد قضية واضحة وهي: علينا اكتشاف جذور هذه المشكلة. وإذا لم نتمكن من التعامل الصارم مع جذور المشكلة ولن نكون ناجحين. وما جرى عام 1979 يعتبر جزءا من هذه المشكلة وربما أكبر جزء لها؛ عندما امتزج التشدد الديني والسلطة السياسة المطلقة بعضهما بالبعض في طهران. وبالمناسبة ومن أجل التصدي لنظام طهران حيث من المحتمل أن يعتبر أكبر مصدر لترويج وتصدير التطرف والإرهاب في العالم بأسره، لا بد لنا من دعم قضية.

وهنا وبرفقة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورئيسة الجمهورية لكم التي لها تأثير كبير، نشاهد كيف يعمل العالم الإسلامي الذي ينبغي أن يتولى مسؤولية التصدي لهذا التحدي. ولذلك اليوم أشارك هذا التجمع الرائع وأنا تأثرت بشدة من تعهدكم حيث زدوني ذلك بمعنويات وعززها. وأنتم ترسلون رسالة واضحة للعالم بشأن حاجتكم إلى حقوق الإنسان والديمقراطية وسلطة القانون.

ليسمعها العالم وذلك ليس من أجلكم فحسب، وإنما لا بد له من أن يسمعه لأنه يحتاج إلى ما تحتاجون إليه. ولذلك أتمنى لكم الموفقية في نضالكم حسب المستطاع وأنا سعيد ومرفوع الرأس وفخور بحضوري هنا وكوني جزءا من هذا العرض الرائع لتعهدكم. وشكرا.

ديفيد جونز عضو في البرلمان البريطاني والوزير الولزي الأسبق في حكومة ديفيد كامرون
أيها السيدات والسادة، يسعدني وأفتخر اليوم بوجودي بينكم في هذا الملتقى الرائع في باريس.
وأنا أشيد بكم كباقي المتكلمين لشجاعتكم وصمودكم ونضال خضتموه من أجل تحقيق الحرية والديمقراطية للشعب الإيراني.

أريد أن أشرح لكم اليوم موجزا عن التأريخ. ويكتسي التأريخ أهمية لأنه وإذا لم ندركه فلا نقدر على التخطيط للمستقبل. وأريد أن أعود إلى قبل 13عاما. إلى ذلك القرار المخزي الذي طالت نتيجته القوة المحورية لحركتكم أي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حيث تم تسميتها بالإرهابية.

أيها السيدات والسادة، وكان ذلك القرار قرارا خطأ جملة وتفصيلا اتخذته كل من بريطانيا وأمريكا والاتحاد الأوروبي حيث أجّل قضية الديمقراطية وإقامتها في إيران لسنوات. وآنذاك كان من المفترض اختيار ثلاثة طرق إزاء ذلك القرار:

وكان الخيار الأول سهلا: تجاهل القرار وحفظ العداوة إزاء الغرب. ولكن أيها الأصدقاء لا يجدي ذلك نفعا.
وكان الخيار الثاني هو فقدان الأمل وأن تكفوا عن نضال خضتموه حيث كان الخيار الثاني سهلا كذلك. ولكن كان من شأنه أن يؤدي إلى إصابة الملايين من الشعب الإيراني باليأس والإحباط ممن كانوا يتوقون إلى مجاهدي خلق باعتبارهم مصدرا لقدرتهم.

ولكن لقد اختارت زعيمكتم السيدة مريم رجوي الخيار الثالث وهو الأصعب ولكن أصوب وأصلح في الوقت نفسه حيث اعتزمت على تحدي ذلك الحظر الجائر في المحكمة. ووثقت السيدة رجوي باستقلال القضاء في بريطانيا وأمريكا والاتحاد الأوروبي ولم تكن ثقتها به أمرا خطأ.

أيها الأصدقاء، لقد كان الأمر من أجل اتخاذ هكذا قرار بحاجة ماسة إلى قائد ديمقراطي وبالغ ومتسامح ونزيه وشجاع حقيقي. والسيدة رجوي هي نفس هكذا قائد في الحقيقة. ينبغي أن يتعرف بها المجتمع الدولي أيضا.

وأنا أفتخر اليوم بوقوفي بجانبكم. وكان من دواعي الفخر لي الوقوف بجانب مجاهدي خلق في محاكم أوروبية في لوكسمبورغ واليوم أفتخر بوجودي هنا بجانبكم. لأن ما أبديتم من روح نضالية في تلك المحاكم ستزودكم بقدرة في نضالكم المتواصل نيلا للعدالة لقضيتكم ومن أجل تحقيق الديمقراطية للشعب الإيراني العظيم. وشكرا.
 
ستيف مك كيب عضو في البرلمان البريطاني
أيها الأصدقاء، أفتخر اليوم بحضوري بجانبكم. كما أفتخر وبدرجة أكبر بلقائي برئيستكم البارزة السيدة مريم رجوي أخيرا.

ولقد اطلعت وللمرة الأولى على الإجحاف والتعسف بحق الشعب الإيراني من قبل هذه الحكومة الدينية بداية الثمانينيات وذلك عندما التقيت بطلاب شباب ممن كانوا أتوا إلى بريطانيا من أجل الدراسة حيث انقطعت علاقاتهم مع عوائلهم وأعزائهم فجأة كما بدأ المواطنون يختفون جراء موجة الاعتقالات. ولقد مضى ما يقارب 3عقود حيث يدعم عدد متزايد من أعضاء البرلمان البريطاني المقاومة الإيرانية كما يطالبون الدول الغربية بالوقوف في وجه هذا النظام المستبد.

ويزعم المعارضون لهذه المقاومة أنها لا تحظى بقاعدة شعبية واسعة بين أبناء الشعب الإيراني. كما يعتبرونها «مجموعة إرهابية» ويريدون تقويضها من خلال المجزرة وتهديد الحكومات الأجنبية. وانظروا اليوم إلى الذين تجمعوا هنا من كل أرجاء المعمورة. ولو لم تحظ منظمة مجاهدي خلق بقاعدة شعبية لما أتت هذه الجماهير ويا ترى من أين أتت؟

ولو لم يحظوا بقاعدة شعبية ودعم في إيران لما اطلعنا على البرنامج النووي للنظام الإيراني وكيف اطلعنا عليه؟ إننا مطلعون على ذلك لأن المواطنين العادين يعرضون حياتهم للخطر ليوصلوا هذه المعلومات إلى المجلس الوطني للمقاومة؛ يعرضون حياتهم للخطر حتى تطلع المقاومة ومن خلالها كل العالم على الحقائق؛ حقيقة الإعدامات وعمليات التعذيبات وبربرية تعتبر ميزة خاصة لهذا النظام. وأنا أدعو جميع وسائل الإعلام في العالم لتستنتج. ولو لم تحظ هذه المقاومة بقاعدة شعبية فلماذا يخاف الملالي منها؟

ومن دواعي فخري الوقوف هنا اليوم باعتباري عضوا في الوفد البريطاني. كما أفتخر بالوقوف بجانب أصدقائنا الإيرانيين وندعو إلى إنهاء هذه الحكومة الدينية التي دمرت حياة المواطنين العادين. وأنا أدعو الحكومة البريطانية وجميع الحكومات الداعية إلى الحرية إلى دعم الشعب الإيراني والسماح له بأن ينعم بنفس ما نتمع به من الحريات. واسمحو لمقاومتهم حتى تزدهر وأعلنوا عن دعمكم لمطلب الإيرانيين القاضية بانتخابات حرة وديمقراطية. وقوموا بنا لننضم بعضنا إلى البعض لدعم إيران حرة.