الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النووينهج الحزم و الصرامة السبيل لإتفاق نووي يمکن التحقق منه

نهج الحزم و الصرامة السبيل لإتفاق نووي يمکن التحقق منه

دنيا الوطن  -نجاح الزهراوي: من حق وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس التأکيد من أن”فرنسا تريد اتفاقا نوويا يمكن التحقق منه وإلا سيكون اتفاق مضللا، نحن نريد اتفاقا مثمرا يجب أن يكون قويا وبالتالي يمكن التحقق منه. النووي المدني نعم أما النووي العسكري فلا”، لکن من حق المتابع و المراقب للأوضاع أن يتسفسر منه: کيف السبيل الى مثل هکذا إتفاق؟

 المعروف و الواضح و الثابت عن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من أنه ليس هنالك من ضمان لإلتزامه بالاتفاقات الدولية الموقعة مع خصوصا فيما لو کان في مجال حيوي و حساس کالمجال النووي، وان تجربة الاتفاق الذي أبرمه معه وفد الترويکا الاوربية في عام 2004، والذي تنصل منه بعد التوقيع أفضل مثال حي على ذلك، ولهذا فإن تکرار هذه التجربة سيکون أشبه مايکون بالدوران في حلقة مفرغة بالنسبة للمجتمع الدولي في حين سيکون هذا النظام المستفيد الاکبر و سيحقق مکسبا جديدا يتيح له أن يحقق المزيد من المکاسب على حساب غفلة و جهل المفاوض الدولي معه.

خلال 12 عاما من المفاوضات النووية المستمرة بين الدول الکبرى و بين طهران، لم يتحقق لحد الان أي مکسب عملي ملموس على الارض يثبت بأن طهران جدية في مساعيها من أجل إيجاد حل سلمي للمعضلة النووية الايرانية، بل وان الامر الذي يجب أن يکون بمثابة النسبة الثابتة للمجتمع الدولي هو أن طهران سعت و تسعى دائما للف و الدوران و القفز على الحقائق وماإليها من ممارسات و ألاعيب و مناورات تضليلية مختلفة، ولذلك فإن ماقد أکدت عليه زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي بصورة مستمرة من أنه لايمکن ضمان إلتزام طهران بأي إتفاق نووي مالم تسلك الدول الکبرى نهجا يتسم بالحزم و الصرامة و يتم من خلاله إجبار طهران على تنفيذ المطالب و البنود المدرجة في الاتفاق کما هي رغما عنها، هي الحقيقة و السر الاکبر في أي إتفاق قد يتم عقده مع طهران،

خصوصا وان الاخيرة قد إنصاعت للمطالب الدولية و قامت بالتوقيع على إتفاق جنيف المرحلي و إتفاق لوزان و اللذين يعتبران بمثابة خطوتين تراجعيتين من جانب طهران، بفعل العقوبات الدولية التي ضيقت بها السبل و قلصت من حجم المساحات المتاحة لها لممارسة المناورات و الالاعيب التضليلية بهذا الخصوص.

ان السبيل الوحيد من أجل إتفاق نووي دولي مع طهران يمکن التحقق منه، هو إتباع نهج الحزم و الصرامة مع طهران و عدم توفير الفرص التي من خلالها تقوم باللف و الدوران و التهرب من إلتزاماتها، وبغير ذلك فإن مسخرة إتفاقية 2004 ستکرر!