السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالرئيسة رجوي :نعم أن الميليشيات الشيعية أخطر من داعش

الرئيسة رجوي :نعم أن الميليشيات الشيعية أخطر من داعش

وكاله سولاپرس-  سلمى مجيد الخالدي:  لم يأتي التصريح الاخير للجنرال ديفيد بترايوس، قائد القوات الامريکية السابق في العراق من أن الخطر الذي تشکله الميليشيات الشيعية على وحدة العراق، أشد من ذلك الذي يمثله تنظيم داعش المتطرف، کمجرد تصريح عادي او عابر، لأن الرجل يمتلك خلفية کافية عن طبيعة الاوضاع في العراق و التحديات و الاخطار القائمة هناك ولهذا فإن لتصريحه هذا قيمة إعتبارية خاصة،

لکن الذي يجب أن نلاحظه هنا و نأخذه بعين الاعتبار هو أن زعيمة المعارضة الايرانية السيدة مريم رجوي قد سبقت الجنرال باتريوس وکانت أول من حذر من أن الميليشيات الشيعية أخطر مائة مرة من تنظيم داعش، ولئن تصورت بعض الاوساط من أن کلام السيدة رجوي فيه نوع من التهويل و المبالغة، لکن الاحداث و التطورات اللاحقة قد أثبتت و أکدت صواب و مصداقية و دقة هذا التحذير.

خطر الميليشيات الشيعية في العراق الى جانب خطر الميليشيات الشيعية الاخرى التابعة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في سوريا و اليمن و لبنان، يشکل تهديدا جديا کبيرا للأمن و الاستقرار و السلام في عموم المنطقة وان هذا الخطر يتصاعد مع مرور الايام ولاسيما ان لم يتم التصدي له و مواجهته کما طالبت الزعيمة رجوي مرارا و تکرارا، فإن خطره سيستفحل و يأخذ أبعادا أخطر لايمکن التخلص من تبعاتها و تداعياتها السلبية المتباينة بسهولة، ومن هنا، فإن مطالبة السيدة رجوي بضرورة قطع أذرع طهران من دول المنطقة و التي تشکل هذه الميليشيات رأس حربتها السامة، تعتبر ضرورة ملحة من أجل دفع الشر المحدق بالمنطقة و ضمان المستقبل للأجيال القادمة. طهران التي تعتمد على إستراتيجية التوسع و التمدد المشبوهة و التي أسفرت لحد الان عن هيمنتها على أربعة دول في المنطقة ومع أن عملية عاصفة الحزم قد إندلعت على أثر التدخلات الايرانية في اليمن،

لکنها”أي عملية عاصفة الحزم” مع ذلك لاتزال بحاجة الى دعمها بخطوات و إجراءات عملية عسکرية و غير عسکرية أخرى على الارض من أجل ضمان مواجهة حاسمة و حازمة ضد هذه الاستراتيجية الايرانية المشبوهة، وأهم هذه الاجراءات أن تبادر دول المنطقة الى خطوتين عمليتين أساسيتين من أجل تقويض دور طهران في المنطقة و دفعها للتراجع الى حالة دفاعية، والخطوتان هما: اولا: دعم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية و الديمقراطية و الوقوف الى جانبه. ثانيا: الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية کممثل شرعي وحيد للشعب الايراني والمبادرة بفتح مقرات له في دول المنطقة و في نفس الوقت قطع العلاقات مع نظام الجمهورية الاسلامية و سحب السفراء من طهران.