الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

بيان استنكار

– مايسمى بوزير حقوق الانسان (محمد مهدي البياتي) عضو منظمة ارهابية (بدر) انشأها النظام الايراني فكيف يكون وزيرآ لحقوق الانسان!

– الوزارة جزءآ من الحكومة والنظام فكيف لها ان تراقب وتحاسب ممارسات اجهزتها وطالبنا ومعنا الجميع ان تكون هيئة مستقلة لحقوق الانسان حتى تكون لها مصداقيتها.

في الوقت الذي لم تنشر بعض وسائل الاعلام العراقية اي خبر او اشارة الى مؤتمر باريس الحاشد الذي انعقد في يوم 13/6/2015 بحضور اكثر من 100000 شخص يتقدمهم اكثر من 600 شخصية دولية مرموقة،

تنشر نقلآ عن موقع وزارة مايسمى بحقوق الانسان حديثآ لوزيرها الذي كان ولايزال عضوآ في منظمة ارهابية بدر لها مليشياتها والتي انشأتها الاجهزة الايرانية اثناء الحرب العراقية الايرانية في منتصف ثمانينات القرن الماضي وقامت بأعمال ارهابية عديدة ومطلوب بعض قياداتها الى العدالة الدولية والانتربول الدولي فكيف لهذا الوزير ان يكون مدافعآ عن حقوق الانسان وكيف لهذه الوزارة ان تراقب او تدين ممارسات حكومة هي جزءآ منها هذا الأمر لايحدث الا في عراق الاحتلال لما بعد عام 2003.

ومن السخرية ان يجتمع الوزير حسب الخبر مع بعض الأفراد بصفتهم من ذوي وعائلات سكان مخيم ليبرتي ولماذا الآن فقط يعلن عن مثل هذا اللقاء بينما درجت الأجهزة الأمنية الايرانية بجلب عناصرها منذ سنين مابعد 2003 حتى اليوم لغرض التأثير النفسي والعمل الاجرامي ضد السكان كما حدث سابقآ.

لقد اعلن محمد مهدي البياتي ان الوزارة تتعامل بأنسانية فيما يتعلق بملف منظمة مجاهدي خلق وهنا نتسائل اين كانت الوزارة وما موقفها من المجازر التي ارتكبت بحق سكان اشرف وبعدها ليبرتي سواء من الوزير الحالي البياتي او سلفه محمد السوداني.

–        ما موقفه مما حدث من مجازر يوم 28 و 29 تموز 2009 بحق سكان اشرف.

–        وما حدث في 8 نيسان 2011 في اشرف.

–        ومجزرة الأول من ايلول 2013 في اشرف.

وبعدها الحملات الوحشية على سكان ليبرتي في شباط 2013 وحزيران 2013 وكانون اول 2013.

وقد ادت هذه الهجمات الاجرامية الى استشهاد اكثر من 120 مجاهد ومجاهدة وخطف 7 منهم وجرح مالايقل عن 1500 مجاهد.

هل هذا تعامل انساني من قبل المالكي وفالح الفياض والوزير السابق السوداني والآن هذا الوزير البياتي وماذا يقول عن الحصار الاانساني على سكان ليبرتي وكأنهم في سجن كبير.

ماذا يقول عن نهب اموال سكان اشرف من قبل المليشيات التابعة للعامري والمالكي.

والمضحك المبكي ان يردد الوزير مخاطبآ الزائرين (المخابرات والاجهزة الايرانية): اننا ننظر الى طلبكم من منظور انساني وان الحكومة العراقية ليس لديها اعتراض على الزيارات لكن ملف هذا المخيم والزيارات بشكل خاص هو بيد الأمم المتحدة وقيادات المنظمة.

هنا نقول ان الوزير يعلم ان هؤلاء ليسوا من ذوي او عائلات سكان ليبرتي وانما هم رجال النظام الايراني ولهذا فأن ارتكب هؤلاء اي فعل معادي للسكان يكون هذا الوزير مشارك في هذه الجريمة هو وحكومته.

وايضآ الوزير يعلن ان ملف المخيم بيد الأمم المتحدة وهو يعلم تمامآ احتجاجات وتذمر رجال الأمم المتحدة لعدم الاستجابة لطلباتهم ومناشدتهم للجهات الرسمية كون الذي يتحكم بأمور ليبرتي ويحاصرها هم رجال مكتب المالكي والآن الفياض امثال العقيد كاظم محمد صادق والرائد احمد خضير.

اذن لو كانت حقوق الانسان تديرها هيئة مستقلة لكان لها مصداقية فيما يصدر منها من تقارير ومواقف.

 هيئة الدفاع عن حقوق الانسان في العراق
  16/06/2015