الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويلاتحل الا باسقاط النظام الحاكم في إيران أزمة تتفاقم و نظام يتداعى

لاتحل الا باسقاط النظام الحاكم في إيران أزمة تتفاقم و نظام يتداعى

وكالة سولا پرس –  رٶى محمود عزيز:  عندما تم التوقيع على إتفاق جنيف المرحلي في نوفمبر 2013، والذي طبل و زمر له نظام الجمهورية الاسلامية وقتها و إعتبرها مکسبا للنظام و إنهال سيل الدعايات التمويهية التي زعمت بأن العقوبات سترفع و ستتحسن الاوضاع و الامور کلها، يومها کانت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية لوحدها من أکدت و بإصرار على أن إتفاق جنيف المرحلي خطوة تراجعية للنظام مطالبة الدول الکبرى بتشديد الضغوط على النظام وإجباره على تنفيذ المطالب الدولية و تبديد المخاوف من نواياه المشبوهة من أجل الحصول على القنبلة الذرية. إتفاق لوزان الذي وصفته السيدة رجوي بخطوة تراجعية ثانية في المشروع النووي للنظام،

سعت اوساط من داخل النظام و اخرى تابعة له خارج إيران تصويره على أنه يتضمن مکاسب سياسية لطهران، لکن سرعان ماقد إفتضح کل شئ و تبينت الحقيقة بأن الاتفاق هذا قد کان بمثابة لطمة أخرى الى جانب لطمة جنيف توجه للنظام، وان التصريحات و المواقف المتضاربة و المتناقضة التي صدرت و تصدر لحد الان تٶکد و تثبت بأن النظام تسير قاطرة مفاوضاته على سکة غير مأمونة العواقب في نهايته. الموقف المتشدد الذي أعلنه خامنئي برفضه لتفتيش المواقع العسکرية الايرانية المشکوك فيها والذي أکده روحاني من بعده،

جاء الموقف البرلمان الايراني متزامنا و متناغما مع مع الموقف المتشدد هذا إذ صادق البرلمان و بأغلبية ساحقةعلى مشروع قانون من المقرر أن يتم التصويت عليه الأسبوع المقبل، لمنع دخول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتفقد المنشآت العسكرية التي تشتبه الوكالة بأنها ذات صلة بنشاطات تتعلق بإنتاج سلاح نووي، وهو مايثبت مصداقية ماقد أکدته و تٶکده بإستمرار السيدة رجوي على الطابع الاستبدادي الدکتاتوري للنظام من جهة و على کذب نواياه لإيجاد حل سلمي للمعضلة النووية.

المشاکل و الازمات الوخيمة التي يعاني منها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، والتي تتعمق و تتوسع يوما بعد يوم، من الخطأ الفاحش التصور بأن حل کل هذه الازمات و المشاکل سوف يکون عبر الاتفاق النهائي مع الدول الکبرى کما يزعم البعض من أجل تهدئة الامور داخل إيران، ذلك أن الاتفاق النهائي يعني في حقيقة أمره نهاية الحلم النووي للنظام و ومايعنيه ذلك من التأثير السلبي على مجمل المشروع الفکري ـ السياسي للنظام ببناء إمبراطورية دينية، والحقيقة التي يجب تفهمها و إستيعابها هو أن حل معظم مشاکل و أزمات النظام يکمن فيما أعلنته السيدة رجوي في تجمع المقاومة الايرانية في باريس من أن” هناك حل وحيد لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران وللمأزق النووي ولأزمات المنطقة ولمحاربة جماعة داعش ويتمثل هذا الحل في إسقاط خليفة التطرف والإرهاب الحاكم في إيران.”.