الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمبظهور تجمع شيعي عراقي مناهض لإيران.. التوتر يزداد بين الجارين

بظهور تجمع شيعي عراقي مناهض لإيران.. التوتر يزداد بين الجارين

بغداد، العراق (CNN) — Imageعبر مسؤولون أمريكيون الخميس عن قلقهم بشأن العلاقة الدافئة بين النظام الإيراني المتشدد والحكومة العراقية المدعومة من الولايات المتحدة، غير أن التوتر الهائج بين البلدين الجارين، وبخاصة مع اتهام جماعات شيعية لإيران بالتدخل في المحادثات الأمنية الرئيسية.
ففي اليوم نفسه الذي أعلنت فيه كل من بغداد وطهران وواشنطن عن إجراء جولة محادثات جديدة بينهم بشأن القضايا الأمنية، أعلنت جماعات شيعية عراقية الثلاثاء أن ما يزيد على 300 ألف شيعي عراقي وقعوا على التماس يدين ما سموه "التدخل الإرهابي الإيراني في العراق."

وفي الالتماس، الذي استغرق الانتهاء منه حوالي ستة شهور، طالبت الجماعات الشيعية "الأمم المتحدة بإرسال وفد للتحقيق بأربع سنوات من الجرائم بأيدي النظام الإيراني وممثليه في المحافظات الجنوبية"، كما جاء في بيان صحفي صادر عن "تجمع العشائر الوطني المستقل في جنوب العراق."
ووقع على الالتماس 14 رجل دين و600 شيخ عشيرة و1250 حقوقيا و2200 طبيب ومهندس وأستاذ جامعي و25 ألف امرأة.
وجاء في الالتماس أن "أكثر الطعنات إيلاماً التي غرزها النظام الإيراني في ظهر الشيعة في العراق هو استغلال مذهب الشيعة وبشكل مخجل لتحقيق نواياه الشريرة."
ويدعم الالتماس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة التي تسعى لقلب نظام الحكم في طهران، والتي تصنفها الولايات المتحدة والعراق وإيران بوصفها منظمة إرهابية، رغم تمتعها بالحماية العسكرية الأميركية في العراق، ورغم الضغوط العراقية عليها للخروج من البلاد.
وظهر توتر آخر بين العراق وإيران هذا الأسبوع عندما أعلن المتحدث باسم الحكومة العراقية، علي الدباغ، أن المحادثات المقبلة على مستوى الخبراء سوف "يساعد على دعم أمن واستقرار العراق في وتبديد التوتر في المنطقة."
ووفقاً لتقرير بثه التلفزيون الحكومي الإيراني، عبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، محمد علي حسيني عن "قلقه" بشأن وصف الدباغ للمناخ الإيجابي الذي ستجري فيه المحادثات.
وقال حسيني: "قال الدباغ في وقت سابق إن إيران أوقفت دعمها للمسلحين في العراق، وعلى طهران وواشنطن أن تستفيدا من الوضع لعقد جلسة محادثات جديدة."
ورداً على ذلك، أصدر مكتب الدباغ بياناً عبر فيه عن دهشته وأسفه لتصريحات حسيني.
وجاء في البيان: "الدباغ قال إن الحكومة العراقية عبرت عن دهشتها للتوتر والتصريح غير المسؤول للمتحدث باسم الخارجية الإيرانية، والذي يخرج عن حدود اللياقة الدبلوماسية."
وكان الجيش الأمريكي دأب على اتهام إيران بتهريب أسلحة وعبوات ناسفة متطورة للمسلحين في العراق لاستخدامها ضد القوات الأمريكية.كما دأب على اتهام إيران بتدريب عناصر عراقية لشن هجمات ضد القوات الأمريكية، بالإضافة إلى إمدادها بالأموال، وهو ما نفته إيران في كثير من المناسبات