الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيمحاولات تضليلية للإلتفاف على مطالب سکان ليبرتي

محاولات تضليلية للإلتفاف على مطالب سکان ليبرتي

فلاح هادي الجنابي  –  الحوار المتمدن : منذ الاحتلال الامريکي للعراق و توسع و هيمنة نفوذ النظام الديني الايراني المتطرف في هذا البلد، بذل و يبذل جهودا مختلفة من أجل التضييق على المعارضين الايرانيين المتواجدين في مخيم أشرف و ليبرتي، ومع أنه قد قام بتنفيذ العديد من المخططات الدموية ضدهم و قتل العشرات و أصاب المئات منهم، لکنه مع ذلك لم يکف عن جهوده العدوانية الشريرة المناقضة للقوانين الدولية و الانسانية فقام الى جانب إيعازه للسلطات العراقية بفرض حصار جائر على السکان مستمر منذ ستة أعوام ويتم تشديده عاما بعد عام، فإن أوعز للسلطات العراقية بتنفيذ مخططات جديدة لأهداف نفسية و معنوية.

قبل أعوام، أوعز النظام الديني المتشدد في إيران ومن أجل شن حرب نفسية ضد هٶ-;-لاء المعارضين، بنصب مئات مکبرات الصوت و توجيهها ضدهم من أجل تشويش أفکارهم و هز معنوياتهم و إرهاقهم نفسيا تمهيدا لإنهيارهم، لکن بقي هٶ-;-لاء المعارضين صامدين کالطود الشامخ ولم تهزهم هذه الرياح الصفراء المسمومة، وقد تلا ذلك جلب عملاء للنظام بزعم أنهم أقارب للمعارضين و الإيحاء بأن سکان أشرف و ليبرتي مغرر بهم!! لکن هذه اللعبة البالية البائسة وعلى الرغم من أنها لم تجدي نفعا حينها، فإن النظام الايراني ولأسباب عديدة أهمها من أن المقاومة الايرانية باتت تحرز إنتصارات سياسية باهرة على أکثر من صعيد و تسبب إحراجا واضحا لرجال الدين الحاکمين وبعد أن صار العالم يستمع و ينتبه و يتفاعل مع معاناة سکان ليبرتي، فإنهم”أي رجال الدين الحاکمين في طهران”، وبعد أن ضاقت بهم السبل لم يجدوا مناصا من العودة الى أساليبهم البائسة القديمة وخصوصا بإستقدام عملاء من إيران للتمويه على قضية السکان.

ماقد أعلنت عنه وسائل الاعلام التابعة للنظام الايراني وموقع وزارة حقوق الإنسان العراقية أن وزير حقوق الإنسان العراقي مهدي البياتي التقى بعملاء وزارة مخابرات النظام وفيلق القدس الإرهابي ممن تم نقلهم إلى العراق في 14 حزيران/ يونيو 2015، المنصرم تحت يافطة عوائل سكان ليبرتي. المثير و اللافت للنظر هنا ان البياتي هو أحد أعضاء ميليشيا بدر الإرهابية بإمرة فيلق القدس التابع لنظام الملالي، والمعروفة بعلاقاتها و تبعيتها المطلقة للنظام.

هذا الوزير الذي زعم بأن” العراق بعد عام 2003 تعامل بانسانية فائقة فيما يتعلق … بعناصر منظمة خلق الارهابية رغم تاريخ هذه المنظمة الدموي في العراق خلال فترة حكم النظام الدكتاتوري المباد.”، ولاندري عن أية معاملة إنسانية يتحدث هذا الرجل في الوقت الذي تم فيه شن 9 هجمات على هٶ-;-لاء المعارضين قتل على أثرها 116 و جرح أکثر من 600 وتم إختطاف سبعة آخرين لايزال مصيرهم مجهولا لحد الان الى جانب أنه قد تم فرض حصار جائر على السکان تسبب لحد الان بوفاة 25 فردا، هذا الى جانب رفض الحکومة العراقية و وزارة حقوق الانسان المزعومة نفسها الاعتراف بکون هٶ-;-لاء المعارضين لاجئين سياسيين معترف بهم دوليا.
الحکومة العراقية و لکي تتهرب من إنصاف سکان ليبرتي و الاعتراف بحقوقهم تقوم وطبقا لمخطط مشبوه تم إعداده في طهران بالکذب و التضليل و التمويه کي تغطي على الحقائق و الوقائع، لکن شمس الحقيقة لايمکن تغطيتها أبدا بغربال رجال الدين.